نتائج البحث عن
«كان الناس يبدؤون بالصلاة ، ثم يثنون بالخطبة ، حتى إذا كان عمر وكثر الناس في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ وأبو بكرٍ وعُمَرُ يبدَؤونَ بالصَّلاةِ قبْلَ الخُطبةِ في العيدِ .
مَعْمَرُ قال : بلغنِي أن أولَ من خطبَ ثم صلّى معاويةُ ، قال : وقد بلغنِي أيضا أن عثمانَ فَعلَ ذلكَ ، كان لا يدركُ عامتهُم الصلاةَ فبدَأَ بالخطبةِ حتى يجتمعَ الناسُ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ يبدؤون بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ في العيدِ» .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يبدؤونَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ في العيدِ .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما يَبْدَؤونَ بالصَّلاةِ قَبْلَ الخُطْبةِ في العِيدِ». .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ يصلون يومَ العيدِ ثم يخطُبون ، فلما كان عثمانُ ورأى الناسَ يجيئون بعدَ الصلاةِ ، قال : لو حبسناهم بالخُطبةِ فخطَب ثم صلى .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ كانوا يَبدَؤونَ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ في العيدِ. .
ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا مؤذنٌ واحدٌ إذا خرج أذَّن وإذا نزل أقام وأبو بكرٍ وعمرُ كذلك فلما كان عثمانُ وكثُرَ الناسُ زاد النداءَ الثالثَ على دارٍ في السوقِ يُقالُ لها الزوراءُ فإذا خرج أذَّن وإذا نزلَ أقامَ .
ما كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مُؤذِّنٌ واحدٌ، إذا خَرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ أقامَ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ كذلِكَ، فَلمَّا كانَ عُثمانُ وَكَثرَ النَّاسُ، أمرَ بالنِّداءِ الثَّالثِ علَى دارٍ في السُّوقِ يقالُ لَها: الزَّوراءُ، فإذا خرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ أقامَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعُمرَ كانوا يَبدؤُونَ بالصَّلاةِ قبْلَ الخُطبةِ في العيدِ. .
كنَّا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقعنا تلكَ الوَقعةِ، ولا وقعةَ أحلى عندَ المسافرِ منها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ، وَكانَ أوَّلَ منِ استيقظَ فلانٌ، ثمَّ فلانٌ كانَ يسمِّيهم أبو رجاءٍ، ويسمِّيهم عوفٌ، ثمَّ عُمرُ الرَّابعُ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نامَ لم نُوقظهُ، حتَّى يَكونَ هوَ يَستيقظُ، لأنَّا لا ندري ما يحدُثُ لَهُ في نومِهِ، فلمَّا استيقَظَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ورأى ما أصابَ النَّاسَ، وَكانَ رجلًا أجوفَ جَلدًا، فَكَبَّرَ ورفعَ صوتَهُ بالتَّكبيرِ، فما زالَ يُكَبِّرُ ويرفعُ صوتَهُ حتَّى استيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصَوتِهِ، فلمَّا استيقظَ شَكَوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي أصابَهُم، فقالَ: لا ضَيرَ أو لا يضيرُ ارتَحِلوا، فارتحَلوا فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نزلَ فدعا بماءٍ فتوضَّأَ، ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ .
لا مزيد من النتائج