حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن»· 15 نتيجة

الترتيب:
كان الناسُ يسألون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ ، وكنتُ أسألُه عن الشَّرِّ .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 7/221
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من طرق
كان الناسُ يسألون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخيرِ وكنتُ أسألُه عن الشرِّ . . . .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
المزي
المصدر
تهذيب الكمال · 11/340
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهاختلف فيه على حميد بن هلال
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ قُرْطٍ قالَ: دَخَلْتُ المسْجِدَ فإذا حَلْقَةٌ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهُمْ، وإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ، فإذا هو حُذَيْفَةُ، قالَ: كان النَّاسُ يَسْأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيْرِ، وكُنتُ أَسْأَلُهُ عنِ الشَّرِّ... وذَكَرَ الحديثَ بِطولِهِ. .
الراوي
حذيفة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 422
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمتن هذا الحديث مخرج في الكتابين
يا أيُّها النَّاسُ، ألَا تَسأَلوني؟ فإنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا النَّاسَ مِن الكُفْرِ إلى الإيمانِ، ومِن الضَّلالةِ إلى الهُدَى، فاستَجابَ له مَنِ استَجابَ، فحَيِيَ مِن الحَقِّ ما كان ميِّتًا، وماتَ مِن الباطِلِ ما كان حيًّا، ثم ذَهَبَتِ النُّبوَّةُ، فكانتِ الخِلافةُ على مِنْهاجِ النُّبوَّةِ. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23432
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُونَه عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، قيلَ: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مَنِ اتَّقَى الشَّرَّ وَقَعَ في الخَيرِ. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23390
الحُكم
صحيحصحيح
إن الناس كانوا يسألون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر . فأحدقه القوم بأبصارهم ، فقال : إني قد أرى الذي تنكرون ! إني قلت : يا رسول اللهِ ! أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله ، أيكون بعده شر ، كما كان قبله ؟ قال : نعم . قلت : فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف . قلت : يا رسول اللهِ ، ثم ماذا ؟ قال : إن كان لله خليفة في الأرض ، فضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فأطعه وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة . قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال معه نهر ، ونار ، فمن وقع في ناره وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره . قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم هي قيام الساعة .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 4244
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
كان النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: وهل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَهدونَ بغيرِ هَديي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، قُلتُ: فهل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صِفهُم لَنا، قال: هُم مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، قُلتُ: فإن لَم يَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 7084
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: وهل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَهدونَ بغيرِ هَديي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، قُلتُ: فهل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ إلى أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهُم لَنا؟ فقال: هُم مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، قُلتُ: فإن لَم يَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شَجَرةٍ، حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3606
الحُكم
صحيح[صحيح]
قالَ حُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ: كان النَّاسُ يَسْأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنتُ أَسْأَلُهُ عنِ الشَّرِّ؛ مَخافَةَ أَنْ يُدْرِكَني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَ اللهُ بهذا الخَيْرِ، فهل بعدَ هذا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: «نَعَمْ، وفيه دَخَنٌ». قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: «قَوْمٌ يَهدونَ بِغَيْرِ هَدْيي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ». قُلتُ: وهل بعدَ ذلك الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: «نَعَمْ، دُعاةٌ على أَبْوابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجابَهُمْ إليهِ قَذَفوهُ فيها». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، صِفْهُمْ لنا. قالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنا ويَتَكَلَّمونَ بِألْسِنَتِنا». قُلتُ: فَما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلك؟ قالَ: «تَلْزَمُ جَماعَةَ المُسْلِمينَ وإمامَهُمْ». قُلتُ: فإنْ لمْ يَكُنْ لَهُمْ إمامٌ ولا جَماعَةٌ؟ قالَ: «فاعْتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنتَ كذلك». .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 391
الحُكم
صحيحمخرج في الصحيحين هكذا
حديث: كانوا يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّخاءِ [وكُنتُ أسألُه عَنِ الشِّدَّةِ لأتَّقيَها، ولَقد رَأيتُني وما مِن يَومٍ أحَبُّ إليَّ مِن يَومٍ يَشكو إليَّ فيه أهلُ الحاجةِ، إنَّ اللهَ تَعالى إذا أحَبَّ عَبدًا ابتَلاه، يا مَوتُ غِظْ غَيظَكَ وشُدَّ شَدَّكَ، أبى قَلبي إلَّا حُبَّكَ] .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/367
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتفرد به عيسى الحناط عن الشعبي عنه، وتفرد به عبد الله بن سيف عنه
حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل بَعْدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنْتُ أسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ قُلتُ: وهلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وفيهِ دَخَنٌ قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ قُلتُ: فَهلْ بَعْدَ ذلكَ الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ علَى أبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَن أجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، قالَ: هُمْ مِن جِلْدَتِنَا ، ويَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا قُلتُ: فَما تَأْمُرُنِي إنْ أدْرَكَنِي ذلكَ؟ قالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمَامَهُمْ قُلتُ: فإنْ لَمْ يَكُنْ لهمْ جَمَاعَةٌ ولَا إمَامٌ؟ قالَ: فَاعْتَزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولو أنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَةٍ، حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأَنْتَ علَى ذلكَ.] .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/365
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله، وغريب من حديث مسعر وسفيان عنه، تفرد به جرير بن عبد الحميد عنهما
عنْ زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن أبيهِ، عنْ جَدِّه، أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ لَمَّا احتُضِرَ، أتاهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، قالوا له: يا حُذَيفةُ، ما نَراكَ إلَّا مَقبوضًا، فقال لهم: عَبٌّ مَسرورٌ، وحَبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفْلَحَ مَن نَدِمَ، اللَّهمَّ إنِّي لم أُشارِكْ غادرًا في غَدْرتِه، فأعوذُ بكَ اليومَ مِن صاحبِ السُّوءِ. كان النَّاسُ يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في شَرٍّ، فجاءنا اللهُ بالخيرِ، فهلْ بعْدَ ذلكَ الخيرِ شَرٌّ؟ قال: فقال: نعمْ، قُلتُ: وهلْ وراءَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نعمْ، قُلتُ: كيْف؟ قال: سيَكونُ بعْدي أئمَّةٌ لا يَهْتدُون بهَدْيي، ولا يَستَنُّون بسُنَّتي، وسيَقومُ رِجالٌ قُلوبُهم قلوبُ رِجالٍ في جُثمانِ إنسانٍ، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ إنْ أدْرَكَني ذلكَ؟ قال: تَسمَعُ للأميرِ الأعظَمِ، وإنْ ضَرَب ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8757
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد، ولم يخرجاه
كانَ النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَستَنُّونَ بغيرِ سُنَّتي، ويَهدونَ بغيرِ هَدْيي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، فقُلتُ: هل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفهُم لَنا، قال: نَعَم، قَومٌ مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما تَرى إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فقُلتُ: فإن لم تَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ على أصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1847
الحُكم
صحيح[صحيح]
بهذا الحديثِ. [أي حديث: أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيفُ...]، قال: قلتُ: بعدَ السيفِ؟ قال: بَقِيَّةٌ على أقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ...، ثم ساق الحديثَ، قال: وكان قَتادةُ يضَعُه على الرِّدَّةِ التي في زمنِ أبي بَكرٍ. على أقذاءٍ: يقولُ: قذًى. وهُدْنةٌ يقولُ: صُلْحٌ. على دخَنٍ: على ضَغائنَ. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 4245
الحُكم
صحيحصحيح دون ذكر السيف
عن سبيع بن خالد، قال: أتيتُ الكوفةَ في زمنٍ فُتِحت تُسْتَرَ أجلِبُ منها بِغالًا، فدخلتُ المسجدَ، فإذا صدعٌ من الرِّجالِ، وإذا رجلٌ جالسٌ، تعرِف إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحجازِ، قال : قلتُ : من هذا ؟ فتجهَّمني القومُ، وقالوا : أما تعرفُ هذا ؟ هذا حذيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال حذيفةُ : إنَّ النَّاسَ كانوا يسألون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشَّرِّ. فأحدقه القومُ بأبصارِهم، فقال : إنِّي قد أرَى الَّذي تُنكِرون ! إنِّي قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ هذا الخيرَ الَّذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعده شرٌّ، كما كان قبله ؟ قال : نعم. قلتُ : فما العِصمةُ من ذلك ؟ قال : السَّيفُ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ثمَّ ماذا ؟ قال : إن كان للهِ خليفةٌ في الأرضِ، فضرب ظهرَك، وأخذ مالَك، فأطِعْه وإلَّا فمُتْ وأنت عاضٌّ بجَذلِ شجرةٍ. قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ معه نهرٌ، ونارٌ، فمن وقع في نارِه وجب أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومن وقع في نهرِه وجب وِزرُه وحُطَّ أجرُه. قال : قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ هي قيامُ السَّاعةِ .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 4244
الحُكم
صحيححسن

لا مزيد من النتائج