نتائج البحث عن
«كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدو أزرهم من الصغر على رقابهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان الناسُ يُصَلُّون َمعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَهُمْ عَاقِدُو أُزْرِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ، فقيل للنساءِ : لا تَرفَعنَ رُءوسَكُنَّ، حتى يَستَوِيَ الرجَالُ جُلوسًا .
كان الناسُ يُصلُّونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهم عاقِدو أُزُرِهم، من الصِّغَرِ على رقابِهم، فقيل للنساءِ : لا ترفَعنَ رؤوسَكنَّ، حتى يستَوِيَ الرجالُ جلوسًا .
كان النَّاسُ يُصَلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم عاقِدو أُزْرِهم مِنَ الصِّغَرِ على رِقابِهم، فقيلَ للنِّساءِ: لا تَرفَعنَ رُؤوسَكُنَّ، حتَّى يَستَويَ الرِّجالُ جُلوسًا. .
كان النَّاسُ يُصَلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهم عاقِدو أُزُرِهم مِنَ الصِّغَرِ على رِقابِهم، فقيلَ للنِّساءِ: لا تَرفَعنَ رُؤوسَكُنَّ حتَّى يَستَويَ الرِّجالُ جُلوسًا. .
كان رِجالٌ يُصلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاقِدي أُزُرِهم على رِقابِهم كهَيئةِ الصِّبْيانِ، فيُقالُ للنِّساءِ: لا تَرفَعنَ رُؤوسَكنَّ حتى يَستويَ الرِّجالُ جُلوسًا. .
كان رِجالٌ يُصَلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاقِدي أُزُرِهم على أعناقِهم، كَهَيئةِ الصِّبيانِ، ويُقالُ للنِّساءِ: لا تَرفَعنَ رُؤوسَكُنَّ حتَّى يَستَويَ الرِّجالُ جُلوسًا. .
كانَ رجالٌ يصلُّونَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عاقدينَ أُزرَهُم على أعناقِهِم كَهَيئةِ الصِّبيانِ، فيقالُ للنِّساءِ: لا ترفَعنَ رءوسَكُنَّ حتَّى يستَويَ الرِّجالُ جلوسًا بنحوِهِ. [وفي روايةٍ زيادةٌ] مِن ضيقِ الأُزُرِ .
كان رجالٌ يُصلُّون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاقدي أُزُرِهم على أعناقِهم كهيئةِ الصِّبيانِ فيُقالُ للنِّساءِ: لا ترفَعْنَ رؤسَكنَّ حتَّى يستويَ الرِّجالُ .
كانَ رِجالٌ يصلُّونَ معَ رَسولِ اللَّهِ ، عاقِدينِ أُزُرَهم كَهيئةِ الصِّبيانِ فَقيلَ للنِّساءِ : لا تَرفَعنَ رؤوسَكُنَّ حتَّى يستَويَ الرِّجالُ جلوسًا .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ وَهم يصلُّونَ قعودًا من مرضٍ فقالَ: إنَّ صلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ من صلاةِ القائمِ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا النَّاسُ في رَمَضانَ يُصَلُّون في ناحيةِ المَسجِدِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقيلَ: هؤلاء ناسٌ ليس معهم قُرآنٌ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يُصلِّي، وهُم يُصَلُّون بصَلاتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصابوا، ونِعْمَ ما صَنَعوا. .
اشتكيتُ فأمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أطوفَ على جملٍ وراءَ الناسِ وهم يُصلُّون العشاءَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه خرج ذات يومٍ على الناسِ وهم في مسجدِه وهم يصلون في الليلِ وبعضُهم يرفعُ صوتَه على بعضٍ فقال: إنَّ المصلي يناجي ربَّه عزَّ وجلَّ فلينظرْ أحدُكم بما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ. .
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ .
لما وُجِّهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى الكعبةِ قالوا : كيف بمن مات من إخوانِنا وهم يصلون نحوَ بيتِ المقدسِ ؟ ! فأنزل اللهُ جلَّ وعلا : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيْمَانَكُمْ .
كان الرجلُ إذا جاء إلى القومِ وهم يُصلُّونَ سأَلهم كم صلَّيتُم ؟ فيُشيرونَ إليه بما صلَّوا ، فيُصلِّي ما سبَقه ثم يلحقُ الإمامَ ، فيُصلِّي معه ما أدرَك ، حتى جاء معاذٌ ذاتَ يومٍ وهم يُصلُّونَ ، فأشاروا إليه بما صلَّوا ، فأبَى أن يُصلِّيَ ما سبَقوه ودخَل في صلاتِهم كما هو ، فصلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا سلَّم وفرَغ قام معاذٌ ، فقَضى ما سبَقوه ، فلما سلَّم معاذٌ كلَّموه في ذلك فسمِعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قد سَنَّ لكم معاذٌ ، فاصنَعوا كما صنَع .
لا مزيد من النتائج