نتائج البحث عن
«كان الناس يقومون في رمضان ، فيصلون العشاء حين يذهب ربع الليل ، وينصرفون ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ يزيدَ بنِ رومانَ أن الناسَ كانوا يقومون في رمضانَ بثلاثٍ وعشرين [يعني حديث: كانَ الناسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ يقومونَ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرينَ ركعةً] .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ينامونَ ثمَّ يقومونَ فيُصلُّونَ ولا يتوضؤونَ .
كانَ النَّاسُ يقومونَ في زمانِ عُمَرَ بثلاثٍ وعِشرينَ ركعةً في رمضانَ. .
كان الناسُ يقومون في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرين ركعةً . .
كانَ الناسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ يقومونَ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرينَ ركعةً .
كان الناسُ يقومون في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرين ركعةً .
أنَّ عُمَرَ جمَعَ النَّاسَ في رَمضانَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ -على تَميمٍ الدَّاريِّ- على إحدى وعِشرينَ رَكعةً، يَقرَؤونَ بالمِئينَ، ويَنصَرِفونَ عندَ فُروعِ الفَجرِ. .
ينامُون ، ثم يقومُون فيُصلُّون ، ولا يتوضَّؤونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً. .
لقد رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوقظون للصلاةِ ، حتى إني لأَسمعُ لأحدِهم غطيطًا ، ثم يقومونَ فيُصلُّونَ ولا يتوضَّؤون .
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً في رَمَضانَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ؛ يُصَلِّي الرَّجُلُ لنَفسِه، ويُصَلِّي الرَّجُلُ فيُصَلِّي بصَلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: إنِّي أرى لو جَمَعتُ هؤلاء على قارِئٍ واحِدٍ، لَكان أمثَلَ. ثُمَّ عَزَمَ، فجَمعهُم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ لَيلةً أُخرى والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ قارِئِهم، قال عُمَرُ: نِعمَ البِدعةُ هذه! والتي يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ التي يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكان النَّاسُ يَقومونَ أوَّلَه. .
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
حديث: "دعاني عُمَرُ إلى الغَداءِ في رَمَضانَ [فسمِعَ عمرُ هَيعةَ النَّاسِ حينَ خرجوا منَ المسجدِ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: النَّاسُ حينَ خرجوا منَ المسجدِ، قال: ما بَقيَ منَ اللَّيلِ أحبُّ إليَّ ممَّا ذهَبَ]". .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ بَيْنَ أوَّلِ المُزَّمِّلِ وآخِرِها سَنَةٌ، قالَ: قَوْلُه: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ} الآية، قالَ: كانوا يَقومونَ كنَحْوٍ مِن قِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ، حتَّى نَزَلَ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}». .
حديث جِبريلَ في الأوقاتِ وإمامَتِهِ بِالنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللَّهِ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، وَكانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العَصرَ حينَ كانَ الفَيءُ قدرَ الشِّراكِ وظِلِّ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ. ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى منَ الغدِ الظُّهرَ حينَ كانَ الظِّلُّ طولَ الرَّجلِ. ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مِثليهِ قدرَ ما يسيرُ الرَّاكبُ سَيرَ العنُقِ إلى ذي الحُلَيْفةِ. ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى العشاءَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ - شَكَّ زيدٌ - ثمَّ صلَّى الفجرَ فأسفَرَ] .
لا مزيد من النتائج