نتائج البحث عن
«كان الناس يكبرون إذا علوا الثنايا ، وإذا هبطوا فكانوا يرفعون أصواتهم رفعا شديدا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيوشُهُ إذا علَوا الثَّنايا كبَّروا ، وإذا هبطوا سبَّحوا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وجيوشُهُ إذا علوا الثَّنايا كبَّروا وإذا هبطوا سبَّحوا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجُيوشُهُ إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا سبَّحوا. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وجيوشهُ إذا علَوا الثنايا كبّروا ، وإذا هبطَوا سبحُوا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا الأوديةَ سَبَّحوا. .
كنا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ وكان القومُ إذا عَلَوْا شُرُفًا أو هَبَطوا وادِيًا يُكَبِّرونَ فقال رسولُ اللهِ يومًا : يا أَيُّها الناسُ أَرْبِعوا على أنفسِكم فإنكم لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غائبًِا ولكِنَّكم تَدْعونَ سميعًا قريبًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيوشُهُ إذا صعِدوا الثَّنايا كبَّروا وإذا هبطوا سبَّحوا فوُضِعَت الصَّلاةُ على ذلِكَ .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجُيوشُه إذا صَعِدوا الثَّنايا كَبَّروا، وإذا هَبَطوا سَبَّحوا، فوُضِعَتِ الصَّلاةُ على ذلك» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا اللهم اطو لنا البعد اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا فوضعت الصلاة على ذلك .
[عن علي الأزدي] أن ابن عمر علمه أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا استوى على بعيرِهِ خارجًا إلى سفرٍ كبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ) اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ في سفَرِنا هذا البرَّ والتَّقوى ومنِ العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّن علينا سفرَنا هذا اللَّهمَّ اطوِ لنا البعدَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهلِ والمالِ . وإذا رجعَ قالَهنَّ وزادَ فيهنَّ آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وجيوشُهُ إذا علَوا الثَّنايا كبَّروا وإذا هبَطوا سبَّحوا فوُضعتِ الصَّلاةُ على ذلِكَ .
[عن علي الأزدي] أنَّ ابنَ عُمَرَ علَّمَه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ، كبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]، اللهمَّ إنِّي أسألُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتقْوى، ومِن العملِ ما تَرضى، اللهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا، اللهمَّ اطوِ لنا البُعدَ، اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ والمالِ، وإذا رجَعَ قالهنَّ، وزاد فيهنَّ: آيِبونَ تائبونَ عابدونَ، لربِّنا حامدونَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجيوشُه إذا علَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هبَطوا سبَّحوا، فوُضِعَتِ الصَّلاةُ على ذلك. .
صلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخلف أبي بكرٍ وعمرَ فكانوا يرفعون أيديَهم إذا افتتحوا الصَّلاةَ وإذا ركعوا وإذا رفعوا من الرُّكوعِ .
كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعونَ أصواتَهم حتى تُبَحَّ أصواتُهم. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يرفعونَ أصواتَهمْ بالتلبيةِ حتى تبحَّ أصواتُهمْ .
لا مزيد من النتائج