نتائج البحث عن
«كان الناس يلقون زكاتهم ، ويأكلون قبل أن يخرجوا إلى المصلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ عامِرٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: تَراءى النَّاسُ الهِلالَ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَخرُجوا إلى المُصَلَّى مِن الغَدِ؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بصدقةِ الفطرِ أن تؤدَّى قبلَ خروجِ النَّاسِ إلى المصلَّى .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بزكاةِ الفطرِ أن تُؤدَّى قبل خروجِ الناسِ إلى المُصلَّى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمر بزكاةِ الفطرِ أن تُؤدَّى قبلَ خروجِ الناسِ إلى المُصلى وقال مرةً : إلى الصلاةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بزَكاةِ الفِطرِ أن تُؤَدَّى قَبلَ خُروجِ النَّاسِ إلى المُصَلَّى، وقال مَرَّةً: إلى الصَّلاةِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغتَسِلُ يَومَ الفِطرِ، قَبلَ أنْ يَغدوَ إلى المُصَلَّى. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطعمُ يومَ الفطرِ قبلَ أن يخرجَ إلى المصلَّى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطعَمُ يومَ الفِطْرِ قبْلَ أنْ يخرُجَ إلى المُصلَّى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفطر على تمراتٍ يومَ الفطرِ، قبل أن يخرج إلى المصلى .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
يدخلُ فقراءُ المؤمنينَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهمْ فيتمتعونَ ويأكلونَ والآخرونَ جثاةٌ على ركبِهمْ فيقولُ قبلَكمْ طلبَتي أنتمُ حكامُ الناسِ وملوكُهمْ فأرُوني ما صنعتُمْ فيما أعطيتُمْ .
يدخلُ فقراءُ المؤمنينَ الجنَّةَ قبل أغنيائِهم فيتمتَّعون ويأكلُون [والآخرونَ جثاةٌ على ركبِهمْ فيقولُ قبلَكمْ طلبَتي أنتمُ حكامُ الناسِ وملوكُهمْ فأرُوني ما صنعتُمْ فيما أعطيتُمْ] .
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
حديث مُواظبتِه عليه السلامُ على صلاةِ العيدِ من غيرِ تركِه مرَّةً [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرُجُ يَومَ الفِطْرِ والأضْحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلُوسٌ علَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهُمْ، فإنْ كانَ يُرِيدُ أنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أوْ يَأْمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. قالَ أبو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ علَى ذلكَ حتَّى خَرَجْتُ مع مَرْوَانَ - وهو أمِيرُ المَدِينَةِ - في أضْحًى أوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أتَيْنَا المُصَلَّى إذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بثَوْبِهِ، فَجَبَذَنِي، فَارْتَفَعَ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلتُ له: غَيَّرْتُمْ واللَّهِ، فَقالَ أبَا سَعِيدٍ: قدْ ذَهَبَ ما تَعْلَمُ، فَقُلتُ: ما أعْلَمُ واللَّهِ خَيْرٌ ممَّا لا أعْلَمُ، فَقالَ: إنَّ النَّاسَ لَمْ يَكونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ.] .
«أنَّ عُمومةً له شَهِدوا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رُؤْيةِ الهِلالِ، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفْطِروا وأن يَخْرُجوا إلى عيدِهم الغَدَ». .
لا مزيد من النتائج