نتائج البحث عن
«كان الناس يمرون على هشام بن عامر ويأتون عمران بن حصين ، فقال هشام : إن هؤلاء»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان النَّاسُ يَمُرُّون على هِشامِ بنِ عامرٍ، ويَأْتون عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال هشامٌ: إنَّ هؤلاء يَجتازونَ إلى رجُلْ قدْ كنَّا أكثَرَ مُشاهَدةً لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه وأحفَظُ عنه، لَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْن خلْقِ آدَمَ إلى قِيامِ السَّاعةِ فِتنةٌ أكبَرُ عِندَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ. .
كُنَّا نَمُرُّ على هِشامِ بنِ عامِرٍ نَأتي عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال ذاتَ يَومٍ: إنَّكُم لَتُجاوِزوني إلى رِجالٍ ما كانوا بأحضَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أعلَمَ بحَديثِه مِنِّي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما بينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ خَلقٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. وفي روايةٍ: أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم .
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامٍ كان جارًا له فأخبَرَه أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ سَعيدٍ، وفيه قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان! أُصيبَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، وفيه فقال حَكيمُ بنُ أفلَحَ: أما إنِّي لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما أنبَأتُكَ بحَديثِها. .
عن هشامِ بنِ عروةَ عن أبيهِ : أنَّهُ رأى الناسَ يخرجونَ منَ المسجدِ ليصلُّوا على جنازةٍ ، فقال : ما يصنعُ هؤلاء ؟ ! ما صُلِّيَ على أبي بكرٍ الصديقِ إلا في المسجدِ .
حَديثٌ حَدَّثَناه يحيى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى النَّيْسابوريُّ، عن أحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنْجوفٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن هِشامٍ وعِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثوبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَينِ؟ فلمَّا كان مِنَ الغَدِ قال: أشُكُّ أنَّه أبانُ، أو هِشامٌ مع عِمْرانَ. .
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ. .
كان النَّاسُ يَشتَرون الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً إلى العَطاءِ، فأتى عليهم هشامُ بنُ عامِرٍ، فنَهاهم، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبَأنا -أو قال: وأخبَرَنا- أنَّ ذلك هو الرِّبا. .
عِياضُ بنُ غنمٍ أنَّه وقع على صاحبِ دارَا حين فُتِحت فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلظ له القولَ ومكث هشامٌ لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا فقال له عِياضٌ يا هشامُ إنَّا قد سمِعنا الَّذي سمِعتَ ورأينا الَّذي رأيْتَ وصحِبنا الَّذي صحِبتَ أو لم تسمَعْ يا هشامُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كانت عنده نصيحةٌ لذي سُلطانٍ فلا يُكلِّمُه بها علانيةً وليأخُذْ بيدِه وليخْلُ به فإن قبِلها قبِلها وإلَّا كان قد أدَّى الَّذي له والَّذي عليه وإنَّك يا هشامُ لأنت الجرِيءُ إذا تجترِئُ على سلطانِ اللهِ فهلَّا خشيتَ أن يقتُلَك سلطانُ اللهِ فتكونَ قتيلَ سلطانِ اللهِ .
أنَّ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ وجَد عياضَ بنَ غُنْمٍ وهو على حِمْصَ شمَّس ناسًا مِن النَّبَطِ في أخْذِ الجزيةِ فقال هشامُ بنُ حكيمٍ: ما هذا يا عياضُ ؟ ! فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) .
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ. .
عن هشامِ بنِ عامرٍ قال : جاءت الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : احفِروا وأَعمِقوا … وأُصِيب يومئذٍ أبو عامرٍ فدُفِن بين اثنين .
لا مزيد من النتائج