نتائج البحث عن
«كان الناس ينصرفون في كل وجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ينفرن أحد حتى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان الناسُ ينصرفون في كلِّ وجهٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتى يكونَ آخرُ عهدِه الطوافَ بالبيتِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ النَّاسُ ينصرِفونَ في كلِّ وجهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينفِرنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ
كان الناسُ ينصرفون في كلِّ وجهٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتى يكونَ آخرُ عهدِه الطوافَ بالبيتِ .
كان النَّاسُ يَنصَرِفونَ في كُلِّ وجهٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنفِرَنَّ أحَدٌ حتَّى يَكونَ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ. قال زُهَيرٌ: يَنصَرِفونَ كُلَّ وجهٍ، ولَم يَقُلْ: في. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ النَّاسُ ينصرِفونَ في كلِّ وجهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينفِرنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ .
كان النَّاسُ ينصرفون في كلِّ وجهةٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ينفِرنَّ أحدٌ منكم حتَّى يكونَ آخرَ عهدِه الطَّوافُ بالبيتِ .
كان النَّاسُ ينفِرون مِن كلِّ وجهٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يكونَ آخِرَ عهدِه الطَّوافُ بالبيتِ .
كانَ النَّاسُ ينفِرونَ مِن كلِّ وجهٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ .
كانَ النَّاسُ ينصَرِفونَ كلَّ وجهٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا ينفر أحدُكُم حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ بالبيتِ .
لا ينفرنَّ أحدٌ، حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ بالبيتِ .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بمِنًى يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّفْرَ غَدًا، فلا يَنفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يطوفَ بالبيتِ؛ فإنَّ آخِرَ النُّسكِ الطَّوافُ. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُظْهِر في التلبيةِ : لبيك اللهم لبيك ، فذَكَر التلبيةَ حتى إذا كانَ ذاتَ يومٍ والناسُ ينصرِفونَ عنهُ كأنّهُ أعجبهُ ما هم فيهِ فزادَ فيها : لبيكَ إن العيشَ عيشُ الآخرةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان ليلةُ بات في الغارِ أمر اللهُ تبارك وتعالى شجرةً فنبتَتْ في وجه الغارِ فستَرَتْ وجهَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمر اللهُ تبارك وتعالى العنكبوتَ فنسجَتْ على وجه الغارِ وأمر اللهُ تبارك وتعالى حمامَتَينِ وحشِيَّتَينِ فوقعَتا بفمِ الغارِ وأتى المشركون من كلِّ فجٍّ حتى كانوا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَدرِ أربعينَ ذِراعًا معهم قِسِيُّهم وعِصِيُّهم وتقدَّم رجلٌ منهم فنظر فرأى الحمامَتَينِ فرجع فقال لأصحابِه ليس في الغارِ شيءٌ رأيتُ حمامتَينِ على فَمِ الغارِ فعرفتُ أن ليس فيه أحدٌ فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه فعلم أنَّ اللهَ تبارك وتعالى قد دَرَأ بهما عنه فسَمَّتَ عليهما وفرضَ جزاءَهما واتَّخذ في حَرَمِ اللهِ تبارك وتعالى فَرْخَينِ أحسِبُه قال فأَصلُ كلِّ حمامٍ في الحَرَمِ من فراخِهما .
أدركتُ زيدَ بنَ أرقمَ ، والمُغيرةَ بنَ شُعبةَ ، وأَنسَ بنَ مالِكٍ ، يُحدِّثونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا كان ليلةُ باتَ في الغارِ ، أَمَرَ اللهُ تباركَ وتعالى شَجَرةً فَنبتتْ في وَجهِ الغَارِ ، فَستَرتْ وَجهَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَمَرَ اللهُ تَباركَ وتعالى العنكبوتَ فَنسجَتْ علَى وَجهِ الغارِ ، وأَمَرَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ حمَامَتيْنِ وحشيَّتَيْنِ فَوقَعتَا بِفَمِ الغَارِ ، وأَتَى المشرِكونَ من كُلِّ بَطنٍ حتَّى إذا كانوا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علَى قَدرِ أَربعينَ ذِراعًا ، مَعَهُمْ قِسيُّهُم وعِصيُّهُمْ ، تَقدَّمَ رَجُلٌ منهم فَنظَرَ فَرأَى الحمامَتيْنِ فَرجعَ ، فقال لأَصحابهِ : ليسَ في الغارِ شيءٌ ، رَأَيتُ حَمامتَيْنِ علَى فَمِ الغارِ فَعرَفْتُ أَن ليسَ فيهِ أحدٌ ، فَسمعَ قَولَهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَعرفَ أن اللهَ تباركَ وتعالى قد دَرأَ بِهِمَا عَنْهُ ، فَشَمَّتَ عَليهِمَا وفَرضَ جَزاءَهُمَا ، واتُّخذَتْ في حَرمِ اللهِ يُفَرِّخْنَ . أَحسَبُه قال : فَأَصلُ كُلِّ حَمَامٍ في الحرمِ مِن فِراخِهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه حارِسًا، حتَّى إذا كانَ في وَجهِ الصُّبحِ أقبَلَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذا صاحِبُكم قد أقبَلَ يَقطَعُ عليكم»، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أنزَلْتَ اللَّيلةَ عن فرَسِكَ؟» قالَ: لا واللهِ يا نَبيَّ اللهِ إلَّا قاضيَ حاجةٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تُبالِ ألَّا تَعمَلَ بعدَ هذا». .
ليلةَ الغارِ أمرَ اللَّهُ عز وجل شَجرةً فخرجَت في وجْهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تسترُهُ وإنَّ اللَّهَ عز وجل بعثَ العنْكبوتَ فنَسجَت ما بينَهما فسَتَرَت وجْهَ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأمرَ اللَّهُ حمامتينِ وحشيَّتينِ فأقبلَتا تدفَّانِ (وفي نسخة: ترفَّانِ) حتَّى وقَعا بينَ العنْكبوتِ وبينَ الشَّجرةِ فأقبلَ فِتيانُ قريشٍ من كلِّ بطنٍ رجلٌ معَهم عِصيُّهم وقَسيُّهم وَهراواتُهم حتَّى إذا كانوا من النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على قدرَ مائتي ذراعٍ قالَ الدَّليلُ سراقةُ بنُ مالِكٍ: المدِلجُ: انظُروا هذا الحجرُ ثمَّ لا أدري أينَ وضعَ رِجلَهُ. رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الفتيانُ: إنك لم تخطُرْ منذُ اللَّيلةِ أثرَهُ. حتَّى إذا أصبَحنا قالَ: انظُروا في الغار فاستَقدَمُ القومَ حتَّى إذا كانوا على قدرَ خمسينَ ذراعًا نظر أوَّلُهم فإذا الحمامات فرجعَ قالوا: ما ردَّكَ أن تنظرَ في الغارِ؟ قالَ: رأيتُ حمامتينِ وحشيَّتينِ بفَمِ الغارِ فعرَفتُ أن ليسَ فيهِ أحدٌ. فسمعَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فعرفَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد درأَ عنْهُما بِهما فسمَّتَ عليْهِما فأحرزهما اللَّهُ تعالى بالحرَمِ فأفرجا كلَّ ما تَرونَ .
لا مزيد من النتائج