نتائج البحث عن
«كان الناس ينفرون من كل وجه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينفرن أحد»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النَّاسُ ينفِرون مِن كلِّ وجهٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يكونَ آخِرَ عهدِه الطَّوافُ بالبيتِ
كانَ النَّاسُ ينفِرونَ مِن كلِّ وجهٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ
كان النَّاسُ ينفِرون مِن كلِّ وجهٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يكونَ آخِرَ عهدِه الطَّوافُ بالبيتِ .
كانَ النَّاسُ ينفِرونَ مِن كلِّ وجهٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ .
كان النَّاسُ يَنصَرِفونَ في كُلِّ وجهٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنفِرَنَّ أحَدٌ حتَّى يَكونَ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ. قال زُهَيرٌ: يَنصَرِفونَ كُلَّ وجهٍ، ولَم يَقُلْ: في. .
كان الناسُ ينصرفون في كلِّ وجهٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتى يكونَ آخرُ عهدِه الطوافَ بالبيتِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ النَّاسُ ينصرِفونَ في كلِّ وجهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينفِرنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ .
كان النَّاسُ ينصرفون في كلِّ وجهةٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ينفِرنَّ أحدٌ منكم حتَّى يكونَ آخرَ عهدِه الطَّوافُ بالبيتِ .
كان النَّاس يَنفِرون من مِنًى إلى وُجوهِهِم، فأمَرَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَكونَ آخِرُ عَهدِهم بالبَيتِ، ورَخَّص للحائضِ. .
كانَ النَّاسُ ينصَرِفونَ كلَّ وجهٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا ينفر أحدُكُم حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ بالبيتِ .
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا ينفرنَّ أحدٌ، حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ بالبيتِ .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بمِنًى يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّفْرَ غَدًا، فلا يَنفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يطوفَ بالبيتِ؛ فإنَّ آخِرَ النُّسكِ الطَّوافُ. .
شَهِدْنا الحُدَيْبيَةَ، فلمَّا انصرَفْنا عنها إذا الناسُ يُنفِّرونَ الأباعِرَ، فقال الناسُ بعضُهم لبعضٍ: ما للناسِ؟ قالوا: أُوحيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فخرَجْنا مع الناسِ نُوجِفُ، حتى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه عِندَ كُراعِ الغَمِيمِ، واجتمَعَ الناسُ إليه، فقَرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ رسولَ اللهِ، وفَتْحٌ هو؟ قال: إي والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّه لَفَتْحٌ. فقُسِمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيْبيَةِ، لم يُدخِلْ معهم فيها أحدًا إلَّا مَن شَهِد الحُدَيْبيَةَ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجيشُ ألْفًا وخَمسَ مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأَعْطى الفارسَ سَهمَينِ، وأَعْطى الراجِلَ سَهمًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجِعرانةِ ، بعثَ أبا بكرٍ علَى الحجِّ فأقبَلنا معَهُ حتَّى إذا كان بالعرجِ ثوِّبَ بالصُّبحِ ، ثمَّ استوَى ليُكَبِّرَ ، فسمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ فوقفَ علَى التَّكبيرِ فقالَ : هذهِ رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقد بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهُ أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلِّيَ معَهُ فإذا عليٌّ عليها ، فقالَ له أبو بكرٍ : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قالَ : لا بل أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بـ بَرَاءَةٌ أقرؤُها علَى النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ ، فقدِمنا مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ قبلَ التَّرويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، ثمَّ خرَجنا معَهُ حتَّى إذا كانَ يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ثمَّ كانَ يومُ النَّحرِ فأفَضنا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خطبَ النَّاسَ ، فحدَّثَهُم عن إفاضتِهِم وعن نحرِهِم وعن مَناسِكِهِم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، فلمَّا كانَ يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ وَكَيفَ يرمونَ ، فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ بَرَاءَةٌ علَى النَّاسِ حتَّى ختمَها .
لا مزيد من النتائج