نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم : قد أهمه الأذان حتى هم أن يأمر رجالا فيقومون على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبل أن يُؤمرَ بالأذانِ ينادي منادي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الصلاةُ جامعةٌ ، فيجتمعُ الناسُ ، فلما صُرِفَتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ أُمِرَ بالأذانِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أهمَّهُ أمرُ الأذانِ ، وأنهم ذكروا أشياءَ يجمعون بها الناسَ للصلاةِ - وذكر بقيَّةَ الحديثِ ، ورؤيا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ وعمرَ بنِ الخطابِ - ، ثم قال : قالوا : وأذَّنَ بالأذانِ وبقيَ منادٍ في الناسِ : الصلاةُ جامعةٌ ، للأمرِ بحديثِ ، وإن كان في غيرِ وقتِ صلاةٍ . .
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاةِ كيف يجمعُ الناسَ لها ؟ فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ مهتمًّا لِهَمِّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ في المنامِ فقال لهُ : مُرْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ رجلًا عند حضورِ الصلاةِ فليؤذن فليقل : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . . . فذكر الأذانَ مرتينِ مرتينِ . قال : فإذا فرغ فليُمْهِلْ حتى يستيقظَ النائمُ ، ويتوضأَ من أراد أن يتوضأَ ، فإذا اجتمع الناسُ لصلاتهم فليَعُدْ فليقل مثلَ قولِه ، حتى إذا بلغ : حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ فليقل : قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بِلالًا أنْ يُرتِّلَ في الأذانِ ويحدُرَ في الإقامةِ .
اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ كيف يَجمَعُ النَّاسَ لها، قال: فانصَرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ مُهتَمًّا لأمْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاه آتٍ في المَنامِ، فقال له: مُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ رَجُلًا عندَ حُضورِ الصَّلاةِ، فلْيُؤذِّنْ فلْيَقُلْ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، يذكُرُ الأذانَ مرَّتينِ مرَّتينِ، فإذا فَرَغَ، فلْيُمهِلْ حتى يَستيقِظَ النَّائِمُ، ويَتوضَّأَ مَن أرادَ أنْ يَتوضَّأَ، فإذا اجتَمَعَ النَّاسُ لصَلاتِهم، فلْيَعُدْ، فلْيَقُلْ مِثلَ قَولِه، حتى إذا بَلَغَ: حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، فلْيَقُلْ: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وساقَ الحديثَ. .
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أهمَّه الأمرُ نظرَ إلى السماءِ وقال : سبحانَ اللهِ العظيمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أهمَّه الأمرُ، رفع رأسَه إلى السَّماءِ . فقال: سبحانَ اللهِ العظيمِ، وإذا اجتهدَ في الدُّعاءِ قال: يا حيُّ يا قيُّومُ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمّهُ أمرٌ رفعَ رأسهُ إلى السماءِ فقال : سبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجتهدَ في الدّعاِء قال : يا حيُّ يا قيومُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أَهَمَّهُ الأمرُ رفَعَ طرفه إلى السَّماءِ فقالَ : سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ ، وإذا اجتَهَدَ في الدُّعاءِ قالَ : يا حيُّ ، يا قيُّومُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أَهَمَّهُ الأمرُ ، رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ ، فقالَ : سُبحانَ اللَّهِ العَظيمِ ، وإذا اجتَهَدَ في الدُّعاءِ قالَ : يا حيُّ ، يا قيُّومُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أهَمَّه الأمْرُ، رفَعَ طَرْفَه إلى السَّماءِ فقال: سُبحانَ اللهِ العظيمِ، وإذا اجْتَهَدَ في الدُّعاءِ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أهَمَّهُ أمْرٌ، رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ، وإذا اجتهَدَ في الدُّعاءِ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ. .
مررتُ بمسجدِ المدينةِ وقد أُقيمتْ العصرُ ، فدخلتُ ، فلما انصرفنا إذا شيخٌ قد أقبلَ على المؤذّنِ يلومُهُ ، فقال : أما علمتَ أن أبي أخبرني : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرُ بتأخيرِ الصلاةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُ الرَّجلَ إذا أراد أن يزوِّجَ ابنتَه ألَّا يزوِّجَها حتَّى يستأمِرَها .
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مثنَى مثنَى والإقامةُ واحدةٌ غيرَ أن المؤذنَ كان إذا قال قد قامت الصلاةُ قال قد قامت الصلاةُ مرتينِ .
لا مزيد من النتائج