نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم : لا يطرق أهله ، كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية .»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا يَطرُقُ أهلَه، كان لا يدخلُ إلا غُدوَةً أو عَشيَّةً.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَطرُقُ أهلَه، كان لا يَدخُلُ إلَّا غُدوةً أو عَشيَّةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ لا يَطرُقُ أهلَه لَيلًا، كانَ يَدخُلُ غُدوةً أو عَشيَّةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَطْرُقُ أهْلَه لَيلًا؛ كان يَدخُلُ غُدْوةً أو عَشِيَّةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَطرُقُ أهلَه لَيلًا، وكان يَأتيهم غُدوةً أو عَشيَّةً. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: كان لا يَدخُلُ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَطرُقُ أهْلَه ليلًا [وَكانَ يَأْتِيهِمْ غُدْوَةً، أَوْ عَشِيَّةً.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يطرُقُ أَهلَه ليلًا ، يقدُمُ غُدوَةً أو عَشيَّةً .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَطرُقُ أهْلَه لَيْلًا؛ يَقدَمُ غُدْوةً أو عَشِيَّةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَطْرُقُ أَهْلَهُ ليلًا كان يَدْخُلُ غُدْوَةً أَوْ عِشَاءً .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَطرُقُ أهلَه لَيلًا، كان يَقدُمُ غَدوةً أو عَشيًّا». .
كان لا يَطْرُقُ أهْلَهُ ليلًا .
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا .
كُنَّا ننبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكَأُ عنده غُدوةً فيَشرَبُه عَشِيَّةً، ونَنبِذُه عَشِيَّةً فيَشرَبُه غُدوةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن يَطرُقَ الرَّجلُ أَهلَه ليلًا أو يخوِّنَهم .
كنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ بوِكاءٍ أعلاه وله عَزْلاءُ نَنبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عَشيَّةً ونَنبِذُه عَشيَّةً فيشرَبُه غُدوةً .
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنا صائمٌ ؟ قال : نعم ، قلتُ : أيُّ النهارِ أتسوَّكُ ؟ قال : أيُّ النهارِ شئتَ غدوةً أو عشيةً ، قلتُ : إنَّ الناسَ يكرهونَهُ عشيةً ، ويقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لخلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ . فقال : سبحانَ اللهِ ، لقد أمرهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنَّهُ لابد أن يكونَ بفِي الصائمِ خلوفٌ وإن استاكَ ، وما كان بالذي يأمرهم أن يُنْتِنُوا أفواههم عمدًا ، وما في ذلك من الخيرِ شيٌء ، بل فيهِ شرٌّ ، إلا من ابْتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا .
لا مزيد من النتائج