نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد ، فلما»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد ، فلما صنع له المنبر فاستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاعتنقها فسكنت
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ فاستوى عليه اضطرَبَت تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقِة حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسكَنَت .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فاستَوى عليه، اضطَرَبَت تلك السَّاريةُ كَحَنينَ النَّاقةِ حَتَّى سَمِعَها أهلُ المَسجِدِ، حَتَّى نَزَلَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسَكَنَت .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يَستنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنعَ له مِنبرُه، اسْتَوى عليه، اضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، حتى نزَلَ إليها فاعتَنَقَها، فسكَنَتْ، وقال رَوحٌ: فسكَنَتْ، وقال ابنُ بَكرٍ: فاضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: اضطَرَبَتْ كحَنينٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبرُ، فاسْتَوى عليه، اضطَربَتِ السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَزَمَها، فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، ورَوحٌ: اضطَربَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: فاعتَنَقَها فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: فسكَتَتْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ .
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
«كان يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلٍة، فلمَّا بني المِنْبَرَ خَطَب على المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه، قال: لو لم أحتَضِنْه لحنَّ إلى يومِ القيامةِ!». .
كان المَسجِدُ مَسقوفًا على جُذوعٍ مِن نَخلٍ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَقومُ إلى جِذعٍ منها، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ وكان عليه، فسَمِعنا لذلك الجِذعِ صَوتًا كَصَوتِ العِشارِ، حتَّى جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت. .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أسنَّ وثقُل : ألا أتَّخِذُ لك منبرًا يِحمِلُ – أو يجمَعُ أو كلمةً تُشبهُها – عِظامَك ؟ فاتَّخذ له مِرْقاتَيْن – أو ثلاثةً – فجلس عليها , قال : فصعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنَّ جِذعٌ كان في المسجدِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطب يستنِدُ إليه فنزل فاحتضنه , فقال له شيئًا لا أدري ما هو , ثمَّ صعِد المنبرَ وكانت أساطينُ المسجدِ جذوعًا وسقائفُه جريدًا . .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خشبةٌ يستندُ إليها إذا خطبَ ، فصُنِعَ لَهُ أو منبرٌ كرسيٌّ ، فلمَّا فقدتهُ الخشبةُ حنَّتِ حَنينَ النَّاقةِ حتَّى سمعَها أَهْلُ المسجدِ ، فنزل إليها فاحتَضنَها فسَكَنت .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشَبةٌ يَستَنِدُ إليها إذا خَطَب، فصُنِعَ له كُرسيٌّ أو مِنبَرٌ، فلمَّا فقدَتْه خارت كما يخورُ الثَّورُ، حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَها فسَكَنَت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ إلى جذعِ نخلةٍ قبلَ أن يتَّخِذَ المنبرَ فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجذعُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنَهُ فسكَنَ .
لا مزيد من النتائج