نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الغَداةَ جاءَ خَدَمُ أهلِ المَدينةِ بآنيَتِهم فيها الماءُ، فما يُؤتى بإناءٍ إلَّا غَمَسَ يَدَه فيها، فرُبَّما جاؤوه في الغَداةِ البارِدةِ فغَمَسَ يَدَه فيها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الغَداةَ جاءَ خَدَمُ المَدينةِ بآنيَتِهم فيها الماءُ، فما يُؤتى بإناءٍ إلَّا غَمَسَ يَدَه فيها، فرُبَّما جاؤوه في الغَداةِ البارِدةِ، فيَغمِسُ يَدَه فيها. .
كانَ إذا صلَّى الغَداةَ جاءَه أهلُ المدينةِ بآنيتِهِم فيها الماءُ ، فما يُؤتَى بإناءٍ إلَّا غمَسَ يدَه فيهِ .
قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الغَداةِ فأهْوى بيَدِه قُدَّامَه، فسأَلَه رَجلٌ منَ القَومِ حينَ قَضى الصَّلاةَ فقالَ: «جاءَ الشَّيطانُ فانتَهَرْتُه، ولو أخَذْتُه لرَبَطْتُه إلى ساريةٍ من سَواري المسجِدِ حتَّى يَطوفَ به وِلْدانُ أهْلِ المَدينةِ». .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّا بأَرْضٍ عامَّتُهُ أَهْلُ كِتابٍ، فكيف نَصْنَعُ بآنيَتِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوا ما وَجَدْتُمْ منها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا منها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اعتكف دخل المسجدَ إذا صلَّى الغَداةَ .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن أطفالِ المشركينَ فقال هم خَدَمُ أهلِ الجنَّةِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن أطفالِ المشركين فقال: هم خدمُ أهلِ الجنَّةِ .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن أطفالِ المُشرِكينَ [فقال هم خَدَمُ أهلِ الجنَّةِ] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الغداةَ في سفَرٍ مشى عن راحلتِه قليلًا .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الغَداةَ في سَفَرٍ مَشى عن راحِلتِه قَليلًا». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الغداةَ بنحوِ صلاتِكُم الَّتي تُصَلُّونَ اليومَ ، ولَكنَّهُ كانَ يخفِّفُ الصَّلاةَ وكانَ يَقرأُ فيها بالواقِعَةِ ونحوِها منَ السُّوَرِ .
لا مزيد من النتائج