نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند البيت جهر بقراءته ، فكان المشركون»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهر بها بمكةَ فكان المشركون إذا سمعوها سبُّوا الرحمنَ، فترك الجهرَ بها فما جهر بها حتى ماتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَرَ في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قالَ: نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمَكَّةَ، فَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ جَهَرَ بالقرآنِ وقالَ الدَّورقيُّ: رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ، وقالا: فَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا سبُّوا القُرآنَ ومن أنزلَهُ، ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] أي بقراءتِكَ فيسمعَ المشرِكونَ فيَسبُّوا القرآنَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عَن أصحابِكَ، فلا يسمَعونَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] [وفي روايةٍ]: عَن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهُم .
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ. .
كان النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ صوتَهُ بالقرآنِ ، فكان المشركونَ إذا سمِعوا صوتَهُ سبُّوا القرآنَ ، ومن جاءَ به ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفي القرآنَ ، فما يسمَعهُ أصحابُهُ ، فأنزلَ اللهُ : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} .
أنَّ رجلًا كان إذا صلَّى جهَر بقراءتِه ، وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ فقَده فقال : أين الذي كان يوقِظُ الوسنانَ ، ويوحِشُ الشيطانَ ؟ قالوا : اشتَكى ، فخرَج يعودُه ومعَه رجلٌ ، فكان معاذٌ إذا مرَّ بأذًى في الطريقِ تناوَله فأخَذه ، وكان الرجلُ يسبقُ معاذًا إذا رأى الأذى ، فيأخُذُه فيُنَحِّيه عنِ الطريقِ ، فقال له معاذٌ : ما حمَلَكَ على ما تَصنَعُ ؟ قال : الذي رأيتُكَ تَصنَعُ . قال : فقال له معاذٌ : مَن أماط أذًى عنِ الطريقِ كُتِب له حسنةٌ ، ومَن كُتِب له حسنةٌ دخَل الجنةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ جهر ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ جهَرَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
أن فتًى من الأنصارِ دخلتْه خشيةُ اللهِ فكان يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبَسه ذلك في البيتِ فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه في البيتِ ، فلمَّا دخل عليه اعتنقه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَّ ميِّتًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ فلَذ كبِدَه .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حاذَى مكانا عند دارِ يعْلى بن أُميّةَ استقبلَ البيتَ ودعا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ بقِراءةِ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وكان المشرِكون يقولونَ: نراهُ يدْعو إلى إلهِ اليَمامةِ يَعنُونَ مُسيلِمةَ، وكانوا يُسمُّونَه الرحمنَ، وكانوا يَهزؤونَ، فنزلَتْ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110]، فما جهَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} بعدُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اعتكَف أدنى إليَّ رأسَه فأُرَجِّلُه فكان لا يدخُلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
لا مزيد من النتائج