نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا قال : أذهب البأس رب الناس ، واشف»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال أَذهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤك شفاءً لا يغادِرُ سقَمًا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا قالَ اللَّهمَّ أذهِب البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لاَ شفاءَ إلاَّ شفاؤكَ شفاءً لاَ يغادرُ سقَمًا.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال اللَّهمَّ أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال أَذهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤك شفاءً لا يغادِرُ سقَمًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا قالَ اللَّهمَّ أذهِب البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لاَ شفاءَ إلاَّ شفاؤكَ شفاءً لاَ يغادرُ سقَمًا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال اللَّهمَّ أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا .
كانَ إذا عادَ مَريضًا قال: أذهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، واشفِ إنَّكَ أنتَ الشَّافي، ولا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عاد المريضَ مسَحه بيمينِه وقال: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشْفِ أنتَ الشَّافي اشْفِ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عادَ مَريضًا يقولُ: أذهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشفِه أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالمَريضِ قال: أذْهِبِ الباسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أُتيَ بالمَريضِ قال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال : أذهبِ البأسَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا أتى المريضَ فدعا لَهُ قالَ: أذهبِ الباس ربَّ النَّاس، واشفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ، إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا اشْتَكى أحَدٌ مسَحَه بيَمينِه، ثُم قال: أذهِبِ البأْسَ ربَّ الناسِ، واشْفِ وأنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه مسَحَه بيمينِه، وقال: أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ، واشفِ أنت الشَّافي لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤك، شِفاءً لا يغادِرُ سَقمًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بَعضَهم، يَمسَحُه بيَمينِه: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا .
لا مزيد من النتائج