نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ : وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِ اللهِ تعالى { وإِذْ أخذْنا مِن النِّبيِّين مِيثاقَهم ومِنك ومِن نُوحٍ } الآية قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كنتُ أوَّلَ النَّبيِّين في الخَلْقِ وآخِرَهُم فِي البَعْثِ فبُدِئَ بِي قبْلَهم .
«في قَوْلِه: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُهم نوحٌ ثُمَّ الأوَّلُ فالأوَّلُ». .
قولُه تعالى : ( وَإِذْ أَخَذْنًا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ) قال رسولُ اللهِ أَوَلُّهُم نوحٌ ثم الْأَوَّلُ فالْأَوَّلُ .
أَقْبَلَ أعرابيٌّ حتى أَتَى رسولَ اللهِ فقال أَيُّ شيءٍ كان أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ قال : أخذ اللهُ مِنِّي الميثاقَ كما أَخَذَ من النَّبِيِّينَ ميثاقَهم قال اللهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ثم ذَكَر الحديثَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قوله تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ قال كنتُ أولَ النبيِّين في الخلقِ وآخرَهم في البعثِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ } الآيةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أوَّلُ النَّبيِّينَ في الخَلقِ وآخرُهُم في البعثِ .
أقْبَلَ أعرابِيٌّ حتى أَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ خَلْقٌ منَ الناسِ فقالَ ألَا تُعْطِيني شيئًا أتَعَلَّمُهُ وأحمِلُهُ وينْفَعُني ولَا يَضَرُّكَ فقالَ الناسُ مَهْ اجْلِسْ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعُوهُ فإنَّمَا يَسْأَلُ الرجلُ لِيَعْلَمَ فأَفْرَجُوا لَهُ حتَّى جَلَسَ فقالَ أيُّ شيءٍ كان أوَّلُ نُبوتِكَ قالَ أخذَ اللهُ الميثاقَ كما أخذَ من النبيينَ ميثاقَهم ثم تَلَا وإذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِّنَ مِيثَاقَهَمْ وَمِنْكَ وَمِنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا وَبُشْرَى المسيحِ عيسى ابنِ مريمَ ورَأَتْ أُمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي منامِها أنَّهُ خرَجَ مِنْ بينِ رِجْلَيْها سراجٌ أضاءَتْ لَهُ قصورُ الشامِ فقالَ الأعرابِيُّ هاه وأدْنَى مِنْهُ رأسَهُ وكانَ في سمعِهِ شيءٌ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووراءَ ذلِكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ قالَ: إنَّما أخذَ اللَّهُ ميثاقَ النَّبيَّينَ على قومِهم .
عن ابنِ عباسٍ { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ } قال إنَّما أخذَ اللهُ ميثاقَ النبيِّينَ على قَوْمِهِم .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} قالَ: جَمَعَهم فجَعَلَهم أرْواحًا، ثُمَّ صَوَّرَهم فاسْتَنْطَقَهم فتَكَلَّموا، ثُمَّ أخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ وأَشهَدَهم على أنْفُسِهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ}؟ قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَقولوا يَوْمَ القِيامةِ: لم نَعلَمْ بِهذا، اعْلَموا أنَّه لا إلهَ غَيْري، ولا رَبَّ غَيْري، فلا تُشْرِكوا بي شَيئًا، إنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذَكِّرونَكم عَهْدي وميثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: شَهِدْنا بأنَّك رَبُّنا وإلَهُنا، لا رَبَّ لنا غَيْرُك، ولا إلهَ لنا غَيْرُك، فأَقَرُّوا بِذلك ورَفَعَ عليهم آدَمَ يَنظُرُ، فرأى الغَنِيَّ والفَقيرَ، وحَسَنَ الصُّورةِ ودونَ ذلك، فقالَ: رَبِّ لولا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِك، قالَ: إنِّي أَحْبَبْتُ أن أُشكَرَ، ورأى الأنْبِياءَ فيهم مِثلَ السُّرُجِ عليهم النُّورُ، وخُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنُّبُوَّةِ، وهو قَوْلُه تَبارَكَ وتَعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ} إلى قَوْلِه: {وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} كانَ في تلك الأرْواحِ فأَرسَلَه إلى مَرْيَمَ، فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ أنَّه دَخَلَ مِن فيها». .
َ عن أُبَيّ بن كعبٍ في قولهِ تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُم } الآية ، قال جمعهُم له يومئذٍ جميعا . ما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ فجعلهم أرواحا ثم صوّرهُم واستنطقهُم فتكلموا وأخذَ عليهم العهدَ والميثاقَ { وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِم أَلَسُْت بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُواْ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } . قال فإنّي أُشْهدُ عليكُم السمواتِ السبعِ والأرضينَ السبعَ وأُشْهدُ عليكُم أباكُم آدمَ { أَنْ تَقُولُواْ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } فلا تشركوا بي شيئا فإني أُرسلُ إليكُم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي وأُنْزِلُ عليكم كتبي ، فقالوا نشهدُ أنكَ ربنا وإلهنا لا ربَّ لنا غيركَ ، ورفعَ لهم أبوهم آدمُ فرأَى فيهِم الغَنِيّ والفقيرُ وحسنَ الصورةِ وغير ذلك فقال ربِّ لو سويتَ بين عبادكَ ، فقال إنّي أحبُّ أن أُشْكرَ ، ورأى فيهِم الأنبياءُ مثل السرُجِ وخُصّوا بميثاٍ آخَرَ بالرسالةِ والنبوةِ فذلكَ قوله : { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِنَ مِيْثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ } وهُوَ قوله تعالى : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ للدّيْنِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ } وقوله تعالى : { هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُوْلَى } وقوله تعالى : { وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُم لَفَاسِقِينَ } وكان روحُ عيسى من تلكَ الأرواحُ التي أخذَ عليها الميثاقُ فأرسل ذلكَ الروحُ إلى مريمَ حين انتُبِذتْ من أهلها مكانا شرقيا فدخلَ من فيها .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِه: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} إلى قَوْلِه: {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}. قالَ: فجَمَعَهم له يَوْمَئذٍ جَميعَ ما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ، فجَعَلَهم أزْواجًا، ثُمَّ صَوَّرَهم، ثُمَّ اسْتَنْطَقَهم وتَكَلَّموا، وأخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ، وأَشهَدَهم على نَفْسِه: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكم آدَمَ أن تقولوا يَوْمَ القِيامةِ: لم نَعلَمْ بِهذا، اعْلَموا بأنَّه لا إلهَ غَيْري ولا رَبَّ غَيْري، فلا تُشْرِكوا بي شَيئًا، وإنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذَكِّرونَكم عَهْدي وميثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: نَشهَدُ أنَّك رَبُّنا وإلَهُنا لا رَبَّ لنا غَيْرُك، ولا إلهَ لنا غَيْرُك، فأَقَرُّوا له يَوْمَئذٍ بالطَّاعةِ، ورَفَعَ عليهم أباهم آدَمَ، فنَظَرَ إليهم، فرأى فيهم الغَنِيَّ والفَقيرَ، وحَسَنَ الصُّورةِ ودونَ ذلك، فقالَ: رَبِّ لو شِئْتَ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِك، قالَ: إنِّي أَحْبَبْتُ أن أُشكَرَ، ورأى فيهم الأنْبِياءَ مِثلَ السُّرُجِ عليهم النُّورُ، وخُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنُّبُوَّةِ، فهو الَّذي يَقولُ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}، وهو قَوْلُه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}، وفي ذلك قالَ: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى}، وفي ذلك قالَ: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}، وفي ذلك قالَ: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ} كانَ في عِلمِه يَوْمَ أَقَرُّوا بِما أَقَرُّوا به مَن يُكَذِّبُ به ومَن يُصَدِّقُ به». .
عن أُبَيّ بن كعبٍ في قولِ اللهِ – عَزَّ وجَلَّ - : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؛ قال : جَمَعَهُم فجَعَلَهُم أزواجًا ، ثم صَوَّرَهُم فاسْتَنْطَقَهُم ، فتَكَلَّمُوا ، ثم أخذ عليهم العهدَ والميثاقَ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالوا : بلى ، قال : فإني أُشْهِدُ عليكم السماواتِ السَّبْعَ ، والْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أن تقولوا يومَ القيامةِ : لَمْ نَعْلَمْ بهذا ، اعلموا أنه لا إِلَهَ غيري ، ولا رَبَّ غيري ، ولا تُشْرِكُوا بي شيئًا ؛ إني سَأُرْسِلُ إليكم رُسُلِي يُذَكِّرُونَكم عَهْدِي وميثاقي ، وأُنْزِلُ عليكم كُتُبِي ، قالوا : شَهِدْنا بأنك ربَّنا وإِلَهَنا ، لا رَبَّ لنا غيرَك ، ولا إِلَهَ لنا غيرَك ، فأَقَرُّوا بذلك ، ورَفَع عليهِم آدمَ – عليه السلامُ – ينظرُ إليهِم ، فرأى الغنيَّ والفقيرَ ، وحَسَنَ الصورةِ ودُونَ ذلك ، فقال : ربِّ ! لولا سَوَّيْتَ بين عبادِك ! قال : إني أحببتُ أن أُشْكَرَ ، ورأى الأنبياءَ فيهم مِثْلُ السُّرُجِ عليهِم النورُ ، خُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرسالةِ والنُّبُوَّةِ ، وهو قولُه – تبارك وتعالى - : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ – إلى قولِه - : عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؛ كان في تِلْكِ الأرواحِ ، فأَرْسَلَهُ إلى مريمَ – عليهِما السلامُ - . فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ : أنه دخل من فِيها . .
عنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في قولِهِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال جمَعَهُمْ فجَعَلَهم أزواجًا ثمَّ صورهم فاستنطقَهم فتَكَلَّمُوا ثمَّ أخذَ علَيْهِم العهدَ والميثاقَ وأشهدَهم علَى أنْفُسَهُمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى قال إِنِّي أشهدُ عليكم السماواتِ السبعِ [ والأرَضينَ السبعَ ] وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لم نعلَمْ بهذَا اعلَمُوا أنَّهُ لَا إِلَهَ غيري ولَا ربَّ غَيْرِي ولَا تُشْرِكُوا بِي شَيئًا إِنِّي سَأُرْسِلُ إليكم رسلِي يذكرونَكم عهدِي ومِيثَاقِي وأُنْزِلُ علَيْكُمْ كُتُبِي قالوا شَهِدْنا بِأَنَّكَ رَبَّنَا وإلهَنَا لَا ربَّ لَنَا غَيْرَكَ وَلَا إلَهَ لنا غيرُكَ فأَقَرُّوا ورَفَعَ عَلَيْهِم آدمَ عليه السلامُ ينظرُ إليهم فَرَأَى الغَنِيَّ والفقيرَ وحُسْنَ الصورةِ ودونَ ذلكَ فقال يا ربِّ لَوْ لَا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِكَ قال إِنِّي أحْبَبْتُ أنْ أشْكُرَ ورأَى الأنبياءَ فيهم مثلَ السرجِ عليهم خُصُّوا بميثاقٍ آخرَ في الرسالَةِ والنبوةِ وهو قولُهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِّنَ مِيثَاقَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ عِيسَى بنِ مَرْيَمَ عليهما السلامُ كان فِي تِلْكَ الأرواحِ فأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ عَلَيْهَا السلامُ فحدَّثَ عن أُبَيٍّ أنه دخل مِنْ فِيها .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الآيةَ [الأعراف: 172]، قال: جمَعَهم فجعَلَهم أَرْواحًا، ثُم صوَّرَهم، فاستَنطَقَهم فتَكَلَّموا، ثُم أخَذَ عليهمُ العَهدَ والميثاقَ، وأشهَدَهم على أنفُسِهم، ألستُ برَبِّكم؟ قال: فإنِّي أُشهِدُ عليكمُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكُم آدَمَ أنْ تَقولوا يومَ القيامةِ: لم نَعلَمْ بهذا، اعلَمُوا أنَّه لا إلهَ غَيْري، ولا رَبَّ غَيْري؛ فلا تُشرِكوا بي شيئًا، وإنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذكِّرونَكم عهدي ومِيثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: شَهِدْنا بأنَّكَ رَبُّنا وإلهُنا، لا ربَّ لنا غيرُكَ، ولا إلهَ لنا غيرُكَ، فأقَرُّوا بذلك، ورُفِعَ عليهم آدَمُ يَنظُرُ إليهم، فرَأى الغَنيَّ والفَقيرَ، وحسَنَ الصُّورةِ، ودونَ ذلك، فقال: رَبِّ لولا سوَّيْتَ بينَ عبادِكَ؟ قال: إنِّي أحبَبْتُ أنْ أُشكَرَ، ورَأى الأنبياءَ فيهم مِثلَ السُّرُجِ عليهمُ النورُ، خُصُّوا بمِيثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنبُوَّةِ، وهو قولُه تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ} [الأحزاب: 7] ، إلى قولِه: {وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [الأحزاب: 7]، كان في تلك الأرواحِ، فأرسَلَه إلى مَريمَ، فحدَّثَ عن أُبَيٍّ: أنَّه دخَلَ مِن فِيها. .
لا مزيد من النتائج