نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر لافتتاح الصلاة ، رفع يديه ، حتى يكون»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ لِافتتاحِ الصَّلاةِ، رفعَ يديهِ، حتَّى يَكونَ إبهاماهُ قريبًا من شحمتي أذُنَيْهِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ لافتتاحِ الصَّلاةِ، رفعَ يديهِ حتَّى يَكونَ إبهاماهُ قَريبًا من شحمتي أذُنَيْهِ، ثمَّ لا يَعودُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ لِافتتاحِ الصَّلاةِ، رفعَ يديهِ، حتَّى يَكونَ إبهاماهُ قريبًا من شحمتي أذُنَيْهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ لافتتاحِ الصَّلاةِ، رفعَ يديهِ حتَّى يَكونَ إبهاماهُ قَريبًا من شحمتي أذُنَيْهِ، ثمَّ لا يَعودُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر رفَع يدَيْهِ إذا دخَل في الصَّلاةِ حتَّى يُحاذيَ بهما أُذُنَيْهِ وإذا ركَع وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما أذنيهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام إلى الصلاةِ رفع يديه حتى يكونا حَذْوَ مَنكِبَيْه ثم كَبَّرَ وهُمَا كذلك .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ ثُمَّ رَفعَ يَدَيه حتَّى يُحاذيَ بإبهامَيه أُذُنَيه، ثُمَّ يَقولُ: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، وتَبارَك اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيرُك .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا دخلَ في الصَّلاةِ كبَّرَ ، ورفعَ يديهِ ، وإذا رَكَعَ رفعَ يديهِ ، وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ ، ورفعَ ذلِكَ ابنُ عمرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كَبَّرَ، رَفَعَ يدَيه، حتى نَرى إبهامَيْه قَريبًا مِن أُذنَيْه. .
حديث رفْعِ اليدينِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر على الجِنازةِ رفَع يدَيه، وإذا انصرَف سلَّم.] .
أن ابنَ عمرَ كان إذا دخل في الصلاةِ كبَّرَ ورفعَ يديه، وإذا ركَعَ رفَعَ يديه، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. رفعَ يديه، وإذا قام مِن الركعتين رفعَ يديه، ورفع ذلك ابنُ عمرَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه، وإذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه رَفَعَ يَدَيه، وإذا قامَ مِنَ الرَّكعَتَينِ رَفَعَ يَدَيه. ورَفَعَ ذلك ابنُ عُمَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يرفعُ يديه حذوَ منكبيه إذا افتتح الصلاةَ وإذا كبرَ للركوعِ وإذا رفع رأسَه في الركوعِ. .
حديث رفعِ اليديْن في الصَّلاةِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ ابْنَ عُمَرَ، كانَ إذَا دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ورَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَرَ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث وائل بن حجر: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا كَبَّر رفَعَ يديه، قال: ثمَّ التحَفَ، ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينِه، وأدخل يَدَيه في ثوبِه، قال: فإذا أراد أن يركَعَ أخرج يديه ثمَّ رفَعَهما، وإذا أراد أن يرفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَعَ يَدَيه، ثمَّ سجد ووضَعَ وَجْهَه بين كفَّيه، وإذا رفع رأسَه من السُّجودِ أيضًا رفع يديه حتى فرغَ من صلاتِه] [وحديث ابي حميد الساعدي: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ، فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تبَعًا، ولا أقدَمِنا له صحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يكبِّرُ حتى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في موضِعِه معتدِلًا، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يركعُ ويضَعُ راحتَيه على رُكبَتَيه، ثمَّ يعتَدِلُ، فلا يَصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، ثمَّ يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه معتدِلًا، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ثمَّ يهوي إلى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه، ثمَّ يرفع رأسَه ويَثني رِجْلَه اليسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سجد، ويَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ويرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنع في الأخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام من الركعتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما كبَّرَ عند افتتاح الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقْتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّهُ كانَ إذا دخلَ الصَّلاةَ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ وإذا رَكعَ رفعَ يديْهِ وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديْهِ ورفعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج