نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي في حجرته ، فجاء ناس من أصحابه فصلوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حجرتِهِ فجاءَ ناسٌ من أصحابِهِ فصلَّوا بصلاتِهِ قالَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ فعادَ مرارًا كلُّ ذلكَ يصلِّي فلمَّا أصبحَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّينا معكَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ قالَ قد علمتُ بمكانِكم وعمدًا فعلتُ ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّي في حُجرَتِه، فجاءَ أُناسٌ مِن أصحابِه فصَلَّوْا بصلاتِه فخَفَّفَ، ثُم دَخَلَ البَيْتَ، ثُم خَرَجَ ففَعَلَ ذلك مِرارًا، كُلَّ ذلكَ يُصَلِّي ويَنصَرِفُ، فلمَّا أصبَحَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْنا معكَ البارِحةَ ونحن نُحِبُّ أنْ تَمُدَّ في صلاتِكَ، فقال: قد عَلِمتُ بمكانِكُم، وعَمدًا فَعَلتُ ذلكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حُجرتِه، فجاءَ أُناسٌ فصلَّوْا بصلاتِه، فخفَّفَ فدخَلَ البيتَ، ثُم خرَجَ فعادَ مِرارًا، كلَّ ذلك يُصلِّي، فلمَّا أَصبَحَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْتَ ونحن نُحِبُّ أنْ تَمُدَّ في صلاتِكَ، قال: قد علِمْتُ بمكانِكم، وعَمدًا فعَلْتُ ذلك. .
«كان رسولُ اللهِ يُصَلِّي في حُجرتِه فجاء ناسٌ من أصحابه فصلَّوا بصلاتِه، فدخل البيتَ، ثمَّ خرج فعاد مرارًا، كُلَّ ذلك يُصَلِّي، فلمَّا أصبح قالوا: يا رسولَ الله، صلَّينا معك ونحِبُّ نحن أن تُمِدَّ في صلاتِك، قال: «قد عَلِمتُ مكانَكم، وعَمدًا فَعلتُ ذلك» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حجرتِهِ ، فأتاهُ أناسٌ مِن أصحابِهِ فصلُّوا بصلاتِهِ فخفَّفَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ ففعلَ ذلِكَ مرارًا كلَّ ذلِكَ يصلِّي ثمَّ ينصرفُ ويدخلُ ، فلمَّا أصبحَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّينا معَكَ البارحةَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ فقالَ : قد عَلِمْتُ بمَكانِكُم عمدًا فعلتُ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حجرتِه فجاءه أناسٌ فصلُّوا بصلاتهِ فخفَّف فدخل البيتَ ثمَّ خرج فعاد مرارًا كل ذلك يصلِّي فلمَّا أصبح قالوا يا رسولَ اللهِ صليتَ ونحن نحبُّ أنْ تمدَّ في صلاتكَ قال قد علمتُ بمكانِكم وعمدًا فعلتُ ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ذاتَ ليلةٍ في حُجرَتِه ، فسمِع ناسٌ بصلاتِه ، فلما كانَتِ الليلةُ الثانيةُ جاء ناسٌ فصلَّوا ، فخفَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم انصَرَف فلما أصبَحوا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّينا معَكَ ونحن نحبُّ أن تمدَّ في قراءتِكَ فقال : قد علِمتُ بمكانِكم وعمدًا قد فعَلتُ ذلك .
اشتَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدخلَ عليْهِ ناسٌ من أصحابِهِ يعودونَهُ فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا فصلَّوا بصلاتِهِ قيامًا فأشارَ إليْهم أنِ اجلِسوا فلمَّا انصرفَ قالَ إنَّما جعلَ الإمامُ ليؤتمَّ بِهِ فإذا رَكعَ فارْكعوا وإذا رفعَ فارفعوا وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا .
أنَّه وجَد ذاتَ ليلةٍ بردًا شديدًا فأذَّن مَن معه فصلَّوا في رحالِهم وقال: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان مثلُ هذا أمَر النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في رحالِهم .
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَحرُسُه أصحابُه، فذكر نحوه. [أي: نحوَ حديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كان يحرُسُه أصحابُه، فقُمتُ ذاتَ ليلةٍ فلم أرَه في منامِه، فأخَذَني ما قَدُم وما حَدَث، فذهبتُ أنظُرُ، فإذا أنا بمعاذٍ قد لَقِيَ الذي لَقِيتُ، فسَمِعْنا صوتًا مِثلَ هَزيزِ الرَّحا فوقَفَا على مكانِهما، فجاء النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن قِبَلِ الصَّوتِ، فقال: هل تدرون أين كنتُ؟ وفيمَ كنتُ؟ أتاني آتٍ مِن رَبِّي عزَّ وجلَّ، فخَيَّرَني بين أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ، وبين الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقالا: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أن يجعَلَنا في شفاعتِك. فقال: أنتم ومَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا في شفاعتي]. .
أن رجلينِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حرسا المسلمينَ ليلةً في غزوةِ ذاتِ الرقاعِ ، فقامَ أحدهما يصلي ، فجاءَ رجل من الكفارِ فرماهُ بسهمٍ ، فوضعهُ فيهِ ، فنزعهُ ، ثم رماهُ بآخَرَ ، ثم بثالث ، ثم ركعَ وسجَدَ ودماؤهُ تجرِي .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت. .
اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليه ناسٌ مِن أصحابِه يَعودونَه، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فصَلَّوا بصَلاتِه قيامًا، فأشارَ إليهم: أنِ اجلِسوا، فجَلَسوا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا صَلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا. .
لا مزيد من النتائج