نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما بالعيال»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا بالعيالِ .
كان [رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] رحيمًا بالعيالِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرحَمَ النَّاسِ بالعيالِ ، وكان لهُ ابنٌ مُسترضَعٌ في ناحيةِ المدينةِ ، وكان ظِئْرُه قَينًا ، وكُنَّا نَأتِيه ، وقد دَخَّنَ البيتَ بإذخِرٍ ؛ فَيُقبِّلُه ويَشُمُّه .
كان أَرْحَمَ الناسِ بِالعِيالِ و الصِّبْيانِ .
ما رأَيْتُ أحَدًا أرحَمَ بالعيالِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إبراهيمُ ابنُه مُستَرْضَعًا في عوالي المدينةِ فكان ينطلِقُ ونحنُ معه فيدخُلُ البيتَ وكان ظِئْرُه قَيْنًا فيأخُذُه فيُقبِّلُه ويرجِعُ قال عمرٌو : فلمَّا مات إبراهيمُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ ابني إبراهيمَ كان في الثَّديِ وإنَّ له ظِئْرَيْنِ تُكمِلانِ رَضاعَه في الجنَّةِ ) .
ما رَأيتُ أحَدًا كان أرحَمَ بالعيالِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان إبراهيمُ مُستَرضِعًا له في عَوالي المَدينةِ، فكان يَنطَلِقُ ونَحنُ معهُ، فيَدخُلُ البَيتَ وإنَّه لَيُدَّخَنُ، وكان ظِئرُه قَينًا، فيَأخُذُه فيُقَبِّلُه، ثُمَّ يَرجِعُ. قال عَمرٌو: فلَمَّا توفِّيَ إبراهيمُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّديِ، وإنَّ له لَظِئرَينِ تُكَمِّلانِ رَضاعَه في الجَنَّةِ. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا وأمَّرَ عليهم عمرو بنُ العاصِ ، فلمَّا أقبلوا سألهم عنهُ ، فأَثْنَوْا خيرًا ، إلا أنَّهُ صلَّى بنا جُنُبًا ، فسألَهُ ، فقال : أصابتني جنابَةٌ فخشيتُ على نفسي من البَرْدِ ، وقد قال اللهُ تعالى : { وَلَا تَقْتُلُوْا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } [ النساء : 29 ] ، فتبسَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: ما رَأيتُ أحَدًا كانَ أرحَمَ بالعيالِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعًا في عَوالي المَدينةِ، فكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَه، فيَدخُلُ البَيتَ وإنَّه لَيُدَّخَنُ، وكانَ ظِئرُه قَينًا، فيَأخُذُه فيُقَبِّلُه ثُمَّ يَرجِعُ، قال عَمرٌو: فلَمَّا توفِّيَ إبراهيمُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّديِ، وإنَّ له ظِئرَينِ يُكمِلانِ رَضاعَه في الجَنَّةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا ، وكان لا يَأتِيه أحدٌ إلَّا وَعدَه ، وأَنجزَ لهُ إن كانَ عِندَه ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ ، وجاءَ أعرابيٌّ فأَخذَ بثَوبِه فقال : إنَّما بَقيَ من حاجَتي يسيرةٌ ؛ وأَخافُ أَنسَاها ، فقامَ مَعَهُ حتَّى فرَغَ من حاجتِه ، ثُمَّ أَقبلَ فَصلَّى .
[قِصَّةُ] عَمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عنه لمَّا أجْنَبَ وخاف مِن البَرْدِ إنِ اغتَسَلَ، فتَيمَّمَ وصلَّى بأصحابِه، ولمَّا سَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قال: ذكَرْتُ قوْلَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فتَيمَّمْتُ وصَلَّيْتُ، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَقُلْ له شَيئًا. .
أن عمرَو بنَ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه كان في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ وأصابته جنابةٌ , وكان في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فلم يغتسلْ , بل توضأَ وتيمَّمَ وصلَّى بالناسِ , ولما قدِم من الغزوةِ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وقال : إني خشيتُ على نفسِي وتأوَّلت قولَ اللهِ سبحانَه : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكم إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكم رَحِيمًا فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ له شيئًا , ولم يأمرْه بالإعادةِ .
احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزاةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفَقْتُ أن أغتسِلَ فأَهْلَكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صلَّيْتُ بأصحابي فذَكَرُوا ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال يا عمرُو صليتَ بأصحابِكَ ، وأنتَ جُنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالَّذِي مَنَعَنِى من الاغتسالَ فقال وقلتُ إني سمعْتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضَحِكَ النبيُّ ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يَقُلْ شيئًا .
احتلَمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ فأشفَقتُ أن أغتسلَ فأَهْلِكَ فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ فذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عمرُو صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جنُبٌ فأخبرتُهُ بالَّذي مَنعَني منَ الاغتسالِ وقلتُ إنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضحِكَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقُل شيئًا .
لا مزيد من النتائج