نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم شاكيا ، وعنده أزواجه ، فقالت صفية : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ وعِندَه أزواجُه فرُحنَ، فقال لصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ: لا تَعجَلي حتَّى أنصَرِفَ معكِ، وكان بَيتُها في دارِ أُسامةَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، فلَقيَه رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ فنَظَرا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أجازا، وقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعالَيا إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يُلقيَ في أنفُسِكُما شيئًا. .
كُنتُ شاكيًا بفارِسَ، فكُنتُ أُصَلِّي قاعِدًا، فسَألتُ عن ذلك عائِشةَ، فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قال : اجتمع نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، واجتمع إليه نساؤُه ، فقالت صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ : إني واللهِ يا نبيَّ اللهِ لوددتُ أنَّ الذي بك بي ، فغَمْزْنَ أزواجُه ببصرِهِنَّ ، فقال : مَضْمِضْنَ ، فقلن من أيِّ شيٍء ؟ فقال : من تغامُزِكِنَّ بها ، واللهِ إنها لصادقةٌ .
أنَّه كان قد وجَدَ على صَفيَّةَ في شَيءٍ، فقالت لعائشةَ: هل لكِ أنْ تُرضي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأهَبَ لكِ يَوْمي؟ قالت: نَعم، فقعَدَتْ عائشةُ إلى جَنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومِ صَفيَّةَ، فقال: إليكِ عنِّي يا عائشةُ؛ فإنَّه ليس يومَكِ، فقالت: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤْتيه مَن يَشاءُ، وأخبَرَتْه بالخبَرِ فرَضِيَ عنها. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وجدَ على صفيةَ بنتِ حُييٍّ في شيءٍ، فقالت صفيةُ: يا عائشةُ هل لك أن تُرضي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عني، ولكِ يومي ؟ قالت: نعم فأخذت خمارًا لها مصبوغًا بزعفرانٍ ، فرشَّته بالماءِ ليفوحَ ريحُه ، ثم قعدت إلى جنبِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا عائشةُ إليك عني، إنه ليس يومَك فقالت: ذلك فضلُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ ، فأخبرته بالأمرِ فرضي عنها. .
قال يَهوديٌّ يَومَ قُرَيظةَ: مَن يُبارِزُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا زُبَيرُ. فقالَتْ صَفيَّةُ: يا رسولَ اللهِ، واحِدي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّهما علا على صاحِبِه قتَلَه. فعَلاه الزُّبَيرُ فقتَلَه، فنَفَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَه. .
انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعضِ أزواجهِ وقد فضلَ من غسلها فضلٌ ، فأرادَ أن يتَوضّأ بهِ ، فقالتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني اغتسلتُ منهُ من جنابةٍ ، فقال : إن الماءَ لا ينجسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ في شيءٍ، فقالت صَفيَّةُ: يا عائشةُ، أَرْضي عنِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِ يَوْمي، فقالت: نَعم، فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعْفرانٍ، فرشَّتْه بالماءِ ليَفوحَ ريحُه، فقعَدَتْ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إليكِ يا عائشةُ، إنَّه ليس يَومَكِ، قالت: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤْتيهِ مَن يَشاءُ، وأخبَرَتْه بالأمرِ، فرضِيَ عنها. .
حَديثُ: أنَّها أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده عائشةُ، فقالت: يا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ ... الحديث. .
أنَّ رجلًا منَ المشرِكينَ قالَ يومَ الخندَقِ من يبارزُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا زُبَيْرُ فقالت أمُّهُ صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ واحدي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ قم يا زُبَيْرُ فقامَ الزُّبَيْرُ فقتلَهُ ثمَّ جاءَ بسلبِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنفَله إيَّاهُ .
كان بعَينِ صَفيَّةَ خُضرةٌ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بعَينَيك؟ فقالت: قُلتُ لزَوجي: إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كَأَنَّ قَمَرًا وقَعَ في حَجري! فلَطَمَني، وقال: أتُريدينَ مَلِكَ يَثرِبَ؟! قُلتُ: وما كان أبغَضَ إليَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قَتَل أبي وزَوجي، فما زالَ يَعتَذِرُ إليَّ، وقال: يا صَفيَّةُ، إنَّ أباك ألَّبَ عليَّ العَرَبَ وفَعَلَ وفَعَلَ، حَتَّى ذَهَبَ ذاكَ مِن نَفسي .
كنَّا جلوسًا مع أنسِ بنِ مالكٍ ، وعنده ابنةٌ له فقال أنسٌ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعرضَتْ نفسَها عليه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! هل لكَ فيَّ حاجةٌ ؟ فقالتْ ابنتُه : ما أقلَّ حياءَها ! فقال : هي خيرٌ منكِ ، رغِبتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فعرضَتْ نفسَها عليه .
كانَ بعينَي صفيةَ خضرةٌ ، فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما هذِه الخضرةُ بعينَيكِ ؟ فقالتْ : قلتُ لزوجِي ، إني رأيتُ فيما يرَى النائمُ قمرًا وقَعَ في حجرِي ، فلطَمَني وقال : أتريدِينَ مَلِكَ يثربَ ؟ قالت : وما كانَ أبغضَ إليَّ مِن رسولِ الله ، قتلَ أبِي وزوجِي ، فما زالَ يعتذرُ إليَّ ، فقال : يا صفيةُ إنَّ أباكِ ألَّبَ عَلِيَّ العربَ وفعلَ وفعلَ يعتذرُ إِليها ، [ قالت ] حتَّى ذهبَ ذاكَ من نفسِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس في بيتٍ مِن بيوتِ أزواجِه وعندَه عائشةُ فدخَل عليه نفَرٌ مِن اليهودِ فقالوا السَّامُ عليكَ يا مُحمَّدُ قال وعليكم فجلَسوا فتحدَّثوا وقد فهِمَتْ عائشةُ تحيَّتَهم الَّتي حيَّوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستجمَعَتْ غضَبًا وتصبَّرَتْ فلَمْ تملِكْ غيظَها فقالت بل عليكم السَّامُ وغضَبُ اللهِ ولعنَتُه بهذا تُحيُّونَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ خرَجوا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلكِ على ما قُلْتِ قالت أوَلَمْ تسمَعْ كيفَ حيَّوْكَ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما ملَكْتُ نَفْسي حينَ سمِعْتُ تحيَّتَهم إيَّاكَ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا جَرَمَ كيفَ رأَيْتِ ردَدْتُ عليهم إنَّ اليهودَ قومٌ سئِموا دِينَهم وهم قومٌ حُسَّدٌ ولَمْ يحسُدوا المُسلِمينَ على أفضَلَ مِن ثلاثٍ ردِّ السَّلامِ وإقامةِ الصُّفوفِ وقولِهم خَلْفَ إمامِهم في المكتوبةِ آمِينَ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: إنَّ صَفِيَّةَ امرأةٌ، فقالت بيدِها: أَيْ إنَّها قصيرةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقْد مزَجْتِيها بكلمةٍ لو مَزَجْتِ بها البَحرَ لَمزَجتْهُ، قالت: وحكَيْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا، فقال: ما يسُرُّني أنِّي حكَيْتُ رجُلًا، وإنَّ لي كَذا وكَذا. .
لا مزيد من النتائج