نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين ، فأرسلت أخرى بقصعة فيها»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند إحدَى أمَّهاتِ المؤمنين ، فأرسلت أخرَى بقصعةٍ فيها طعامٌ، فضربتُ يدَ الرَّسولِ ، فسقطت القَصعةُ ، فانكسرت ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكسرتَيْن ، فضمَّ إحداهما إلى الأخرَى ، فجعل يجمعُ فيها الطَّعامَ ، ويقولُ : غارت أمُّكم ، كُلوا فأكلوا ! فأمسك حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها ، فدفع القِصَعَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ ، وترك المكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند إحدَى أمَّهاتِ المؤمنين ، فأرسلت أخرَى بقصعةٍ فيها طعامٌ، فضربتُ يدَ الرَّسولِ ، فسقطت القَصعةُ ، فانكسرت ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكسرتَيْن ، فضمَّ إحداهما إلى الأخرَى ، فجعل يجمعُ فيها الطَّعامَ ، ويقولُ : غارت أمُّكم ، كُلوا فأكلوا ! فأمسك حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها ، فدفع القِصَعَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ ، وترك المكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادِمٍ بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت بيَدِها، فكَسَرَتِ القَصعةَ، فضَمَّها وجَعَلَ فيها الطَّعامَ، وقال: كُلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حتَّى فرَغوا، فدَفَعَ القَصعةَ الصَّحيحةَ، وحَبَسَ المَكسورةَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ إحدى أمَّهاتِ المُؤْمِنينَ، فأَرسَلَتْ أُخرى بقَصْعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتْ يَدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَقَطَتِ القَصْعةُ فانْكَسَرَتْ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَسْرتَينِ فضَمَّ إحْداهما إلى الأُخرى، فجَعَلَ يَجعَلُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: "غارَتْ أمُّكم فكُلوا"، فأَكَلوا، فأَمسَكَ حتَّى جاءَتْ بقَصْعتِها الَّتي في بَيْتِها، فدَفَعَ القَصْعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ، وتَرَكَ القَصْعةَ المَكْسورةَ في بَيْتِ الَّتي كَسَرَتْها. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكِسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم فكلوا فأَكلوا فأمر حتَّى جاءَ بقصعتها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المكسورة في بيت الَّتي كسرَتْها .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ عِندَ بَعضِ نِسائِه -أظُنُّها عائِشةَ- فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَعَ خادِمٍ لها بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، قال: فضَرَبَتِ الأُخرى بيَدِ الخادِمِ، فكَسَرَتِ القَصعةَ بنِصفَينِ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: غارَت أُمُّكُم! قال: وأخَذَ الكَسرَينِ فضَمَّ أحدهما إلى الآخَرِ، فجَعَلَ فيها الطَّعامَ، ثُمَّ قال: كُلوا، فأكَلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حَتَّى فرَغوا، فدَفَعَ إلى الرَّسولِ قَصعةً أُخرى، وتَرَكَ المَكسورةَ مَكانَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بعضِ نِسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أمَّهاتِ المؤْمِنينَ بقَصْعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتْ يَدَ الخادِمِ، فسقَطَتِ القَصْعةُ فانفلَقَتْ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّ الكَسرَينِ، وجعَلَ يَجمَعُ فيها الطعامَ، ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم، غارَتْ أُمُّكم، ويقولُ للقَومِ: كُلوا. وحَبَسَ الرسولَ حتى جاءت الأُخرى بقَصْعَتِها، فدفَعَ القَصْعةَ الصحيحةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى التي كُسِرَتْ قَصْعتُها، وترَكَ المَكسورةَ للتي كَسَرَتْ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند بعضِ نسائهِ فأرسلتْ إحدى أمهاتُ المؤمنين بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربتُ يدَ الخادمِ فسقطتْ القصعة فانْفلقتْ فأخذَ النبي صلى الله عليه وسلم فضمّ الكسرتين وجمعَ فيها الطعامُ ويقولُ غارتْ أمكُم غارتْ أمكُم وقال للقومِ كُلُوا وحبسَ الرسولُ حتى جاءتْ الأخرى بقصعتِها فدفعَ القصعةَ الصحيحةَ إلى رسولِ التي كُسرتْ قصعتُها وتركَ المنكسرةِ للتي كسرتْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها ، قصعة فيها طعام ، قال : فضربت بيدها فكسرت القصعة ، قال ابن المثنى : فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول : غارت أمكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادمِها قَصْعةً فيها طعامٌ، قال: فضرَبَتْ بيدِها فكسَرَتِ القَصْعةَ، قال ابنُ المُثنَّى: فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِسْرَتَيْنِ فضَمَّ إحداهما إلى الأخرى، فجعَل يجمَعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِها يَدَ الخادِمِ، فسَقَطَتِ الصَّحفةُ فانفَلَقَت، فجَمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِلَقَ الصَّحفةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجمَعُ فيها الطَّعامَ الذي كان في الصَّحفةِ، ويقولُ: غارَت أُمُّكُم. ثُمَّ حَبَسَ الخادِمَ حتَّى أُتيَ بصَحفةٍ مِن عِندِ التي هو في بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفةَ الصَّحيحةَ إلى التي كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورةَ في بَيتِ التي كَسَرَت. .
حَديثُ أنَسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلت إليه إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بقَصعةٍ مَعَ خادِمٍ وأنَّ المُرسِلةَ أُمُّ سَلمةَ [يَعني حَديثَ: عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلَمةَ، فوضَعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ضَعوا أيديَكُم» فوضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا قال: «وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا عَجَّله»، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ وكَسرَتها، وقالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم» ثُمَّ أعطى صَحفتَها أمَّ سَلَمةَ، وقال: «طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ»] .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ. .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبز ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج