نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فجاءته فاطمة عليها السلام بخزيرة فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتي فجاءتْهُ فاطمةُ عليها السَّلامُ بخَزِيرةٍ فقال: ادْعي لي بَعْلَكِ، فدعَتْهُ وابْنَيْها، فجاء بكِساءٍ فحفَّهم به، ثمَّ أخَذ طَرْفَهُ بيدِهِ، ثمَّ رفَع يدَيْهِ فقال: اللَّهُمَّ إنَّ هؤلاء ذُرِّيَّتي، وأهلُ بيْتي، فأذهِبِ الرِّجسَ عنهم، وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت: فرفَعْتُ الكِساءَ، وأدخَلْتُ رأسي فيه، فقُلْتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّكِ على خيرٍ. .
عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قال: أتَيت أُعَزِّيها على الحُسَينِ بنِ عليٍّ فقالت: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلسَ على مَنامةٍ لنا، فجاءَته فاطِمةُ رِضوانُ اللَّهِ ورَحمَتُه عليها بشَيءٍ وضَعَته، فقال: ادعي لي حَسَنًا وحُسَينًا وابنَ عَمِّك عَليًّا، فلمَّا اجتَمَعوا عِندَه قال لهم: هؤلاء حامَّتي وأهلُ بَيتي، فأذهِبْ عَنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا .
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن مَغازيه [قَبَّلَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ]. .
حَديثُ: زارت فاطِمةُ عليها السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَوَّدَها كَلِماتٍ ... الحديث. .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بابَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ ... الحديث. .
أرسَل أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ عليها السَّلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسَلْنَه العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ...، الحديثَ بطولِه. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَتَغَشَّاه، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: وا كَربَ أباه! فقال لَها: ليس على أبيكِ كَربٌ بَعدَ اليَومِ، فلَمَّا ماتَ قالت: يا أبَتاه، أجابَ رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه، مَن جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ نَنعاه، فلَمَّا دُفِنَ قالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ؟! .
كان المُخاطِبُ لِأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في ذلك فاطِمةَ [يَعني حَديثَ: (لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَدَّ وَجَعُه، استأْذَنَ أزواجَه أنْ يُمرَّضَ في بَيتي)]. .
صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعةَ أشهُرٍ، كان إذا أصبَح أتى بابَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فقال: السَّلامُ عليكم أهلَ البيْتِ، {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33]، الآيةَ. .
حديثُ: أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ تَطلُبُ مِيراثَها [يعني حديثَ: عن عائشة قالت: إنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إلى أبي بَكْرٍ تَسألُهُ ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه، وفاطِمةُ حينَئذٍ تَطلُبُ صَدَقةَ النَّبيِّ التي بالمَدينةِ وفَدَكٍ، وما بَقي مِن خُمسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا نُوْرَثُ، ما تَرَكْنا صَدقةٌ))، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أغَيِّرُ شَيئًا مِن صَدَقاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كانت عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شَيئًا، فوَجَدَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ عَلى أبي بَكْرٍ، فهَجَرَتْهُ فلَم تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَت، وعاشَت بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ] .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطِمةَ عليها السَّلامُ وأنا معَه، وقد أخَذَتْ من عُنُقِها سِلسِلةً من ذهَبٍ فقالَت: هذه أهْداها إليَّ أبو حسَنٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا فاطِمةُ، أيسُرُّكِ أنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ من نارٍ"، ثمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطِمةُ إلى السِّلسِلةِ، فاشتَرَتْ غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «الحَمدُ للهِ الَّذي نَجَّى فاطِمةَ منَ النَّارِ». .
قالَت أمُّ الفَضلِ : يا رسولَ اللَّهِ ! رأيتُ كأنَّ في بيتي عُضوًا مِن أعضائِكَ قالَ خيرًا رأيتِ تلِدُ فاطمةُ غلامًا فتُرضعيهِ فولدَت حُسَينًا أو حَسنًا فأرضعتُهُ بلبنِ قُثَمٍ قالت فَجِئتُ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتُهُ في حجرِهِ فبالَ فضَربتُ كتِفَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوجعتِ ابني رحِمَكِ اللَّهُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ حصَّنتْ فرجَها فحرَّم اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذُرِّيتَها على النارِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ قُبَلَ فاطمةَ قالت له عائشةُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّك تُكثِرُ قُبَلَ فاطمةَ ؟ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ ليلةَ أُسري بي دخلتُ الجنَّةَ فأطعمني من جميعِ ثمارِها ، فصار في صُلبي فحمَلتْ خديجةُ بفاطمةَ ، فإذا اشتَقْتُ إلى تلك الثِّمارِ ، قبَّلتُ فاطمةَ ، فأصبتُ من رائحتِها تلك الثِّمارَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ [كان] آخِرَ عَهدِه بإنسانٍ مِن أهلِه فاطمةُ، وأوَّل مَن يَدخُلُ عليه إذا قَدِمَ فاطمةُ، قال: فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له فأتاها، فإذا هو بمِسحٍ على بابِها، ورَأى على الحَسنِ والحُسَينِ قُلبَينِ مِن فِضَّةٍ، فرَجَعَ ولم يَدخُلْ عليها، فلمَّا رَأَتْ ذلك فاطمةُ ظَنَّتْ أنَّه لم يَدخُلْ عليها مِن أجْلِ ما رَأى، فهَتَكَتِ السِّترَ، ونَزَعَتِ القُلبَينِ مِن الصَّبيَّينِ فقَطَعَتْهما، فبَكى الصَّبيَّانِ، فقَسَمَتْه بيْنَهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبكيانِ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فقال: يا ثَوبانُ، اذهَبْ بهذا إلى بَني فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ بالمدينةِ-، واشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسِوارَينِ مِن عاجٍ؛ فإنَّ هؤلاء أهلُّ بَيتي ولا أُحِبُّ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا. .
لا مزيد من النتائج