نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما حضرت الصلاة نزل القوم ، فبصر بهم راع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سفرٍ له فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومُ فبصَر بهم راعٍ فنزل يضربُ بيدِه الصعيدَ فتيمَّم ثم أذَّن قال اللهُ أكبر اللهُ أكبرُ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال خرج من النارِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ ( قامَ ) القَومُ فبصُرَ بهِم راعٍ ، فضربَ بيدِهِ الصَّعيدَ فتَيممَ ثمَّ أذَّنَ . . الحديثَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سفرٍ له فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومُ فبصَر بهم راعٍ فنزل يضربُ بيدِه الصعيدَ فتيمَّم ثم أذَّن قال اللهُ أكبر اللهُ أكبرُ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال خرج من النارِ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ فلما حضرت الصلاةُ نزل القومُ فالتمسوا بلالًا ليؤذنَ فلم يجدوه فقام رجلٌ من القومِ فأذّن ثم إن بلالًا جاء بعد ذلك فأراد أن يؤذّنَ فقال له القومُ قد أذّن الرجلُ فلبث القومُ هنيهةً ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أذّن .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسِيرٍ فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومَ فالتمسوا بلالا ليؤذّن فلمْ يجدوهُ فقامَ رجل من القومِ فأذّنَ ثم إن بلالا جاءَ بعدَ ذلك فأرادَ أن يُؤذن فقال له القوم : قد أذّنَ الرجلُ فلبثَ القومُ هُنيهةً ثم إن بلالا أرادَ أن يقيمَ فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أَذّنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه القومُ وحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بهم قاعدًا وهم قيامٌ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ الأخرى ذهَبوا يقومون فقال: ( ائتمُّوا بإمامِكم وإنْ صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا وإنَّ صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ) .
«كُنَّا معَه في سَفَرٍ وكانَ يَؤُمُّهم، فلمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ قالَ: لِيَؤُمَّكم بعضُكم فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وأرادَ أحَدُكم الحاجةَ فلْيَبْدَأْ بالحاجةِ)». .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فبصرَ برفقهِ كثير بين المغربِ والعشاءِ … .
خصلتانِ لا أسألُ عنهما أحدًا بعدَ ما قَدْ شهِدْتُّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إِنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ فبرَزَ لحاجَتِهِ ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسَحَ بناصيتِهِ وجانِبَيْ عَمَامَتِهِ ، ومسحَ علَى خُفَّيْهِ ، قال : وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرجلِ مع رعيتِهِ وشهِدتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفَرٍ ، فحضَرَتِ الصلاةُ ، فاحتُبِسَ عليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأقامُوا الصلاةَ وقدَّمُوا ابنَ عوفٍ ، فصلَّى بِهم بعضَ الصلاةِ ، وجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فصلَّى خلْفَ ابن عوفٍ ما بَقِيَ منَ الصلاةِ . فلما سلَّمَ ابنُ عوْفٍ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقضى ما سُبِقَ بِهِ . .
خَصلتانِ لا أسألُ عنهُما أحدًا بعدَما قد شَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ، فبرزَ لحاجتِهِ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسحَ بناصيتِهِ وجانبي عمامتِهِ، ومسحَ على خفَّيهِ قالَ: وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ معَ رعيَّتِهِ، وشَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأقاموا الصَّلاةَ، وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم بعضَ الصَّلاةِ وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى ما سبقَ بِهِ. هذا حديثُ الدَّورقيِّ. وقالَ أبو بشرٍ: عن عَمرو بنِ وَهْبٍ الثَّقفيِّ، عنِ المغيرةِ، وقالَ: فبرزَ لحاجةٍ، فدعا بماءٍ، فأتيتُهُ بإداوةٍ، أو سطيحةٍ وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرجَ يدَهُ مِن أسفَلِ الجبَّةِ، فتوضَّأَ ومَسحَ على خفَّيهِ، ومسحَ بناصيتِهِ وجانبيِ العِمامةِ، ثمَّ أبطأَ على القومِ، فأقاموا الصَّلاةَ .
كانَ يَأتينا في مُصَلَّانا، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ قيلَ له: تَقَدَّمْ فَصَلِّهْ. قالَ: لِيُصَلِّ بَعضُكم حتى أُحَدِّثَكم لم لا أُصَلِّي بكم، فلمَّا صَلَّى القَومُ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إذا زارَ أحَدُكم قَومًا فلا يُصَلِّيَنَّ بهم، يُصَلِّي بهم رَجُلٌ منهم. .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فبصرَ برفقه كثيرٍ بين المغربِ والعشاءِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سَفَرٍ إلى مَكَّةَ فذَهبَ إلى الغائطِ ، فَكانَ يبعُدُ حتَّى لا يراهُ أحدٌ ، قالَ : فلم يَجِد شيئًا يَتوارى بِه ، فبصُرَ بشجَرتينِ فذَكرَ قصَّةَ الشَّجرتينِ وقصَّةَ الجملِ بنحوٍ من حديثِ جابرٍ .
أنَّهُ كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فذهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحاجَتِهِ، فأدرَكَهم وَقتُ الصَّلاةِ، فأقاموا الصَّلاةَ، فتقَدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى مع النَّاسِ خَلفَهُ رَكعةً، فلمَّا سلَّمَ قال: أصَبتُم -أو: أحسَنتُم. .
لا مزيد من النتائج