نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة يؤخر الظهر حتى يبرد ، ثم يصلي الظهر والعصر»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكٍ يؤخرُ الظهرَ حتى يبردَ ، ثم يصلي الظهرَ والعصرَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ .
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ لا يَروحُ حتى يُبرِدَ، يَجمَعُ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغربِ والعِشاءِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فكان لا يَرُوحُ حتى يُبرِدَ، ويجمَعَ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، فإذا أمسى جمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحلَ قبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمعَها إلى العصرِ ، يصلِّيَهُما جميعًا ، وإذا ارتحلَ بعدَ أن تزيغِ الشَّمسِ ، صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ، ثمَّ سارَ .
حَديثُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ في غزوةِ تَبوكَ، فكانَ يؤخِّرُ الظُّهرَ حتَّى يدخُلَ وقتُ العصرِ، فيجمَعُ بينَهما. .
نَحو [حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ] وزادَ المَغرِبَ والعِشاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ، إذا ارتَحَلَ قَبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العَصرِ، فيُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَلَ بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا... الحَديثَ. .
حَديثُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ". ومن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ نَحوُه، وزاد المَغرِبَ والعِشاءَ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
أنَّ النبيَّ كان في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبلَ زيغِ الشمسِ أخَّر الظهرَ حتى يجمعَها إلى العصرِ يُصليها جميعًا ، وإذا ارتحل بعدَ زيغِ الشمسِ صلى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم سار وكان يفعلُ مثلَ ذلك في المغربِ والعشاءِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ في غَزْوةِ تَبوكَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصْرِ، فيُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العصرِ، فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ، حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في غزوةِ تبوكٍ، إذا ارتحلَ قبلَ زيغِ الشمسِ، أخَّرَ الظهرَ إلى أن يجمعَها إلى العصرِ، فيصليهِما جميعًا ، وإذا ارتحلَ بعدَ زيغِ الشمسِ، عجَّلَ العصرَ إلى الظهرِ، وصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم سار. وكان إذا ارتحلَ قبلَ المغربِ، أخَّرَ المغربَ حتى يصليها مع العشاءِ، وإذا ارتحلَ بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلاَِّها مع المغربِ. .
لا مزيد من النتائج