نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم لا تصيبه قرحة ، ولا شوكة إلا وضع عليها حناء»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان لا يُصِيبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرْحةٌ ولا شَوكةٌ إلَّا وضَعَ عليها الحِنَّاءَ. .
كانَ لاَ يصيبُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ قرحةٌ ولاَ شوْكةٌ إلاَّ وضعَ عليْهِ الحنَّاءَ. .
كان لا يصيبُه قرحةٌ أو شوكةٌ إلا وضعَ عليها الحناءَ .
كُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما كانت تُصيبُه قُرحةٌ ولا نُكتةٌ إلَّا أمَرَني أن أضَعَ عليها الحِنَّاءَ .
كنت أخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما كانت تصيبُهُ قرحةٌ ولا نَكبةٌ إلَّا أمرني أن أضعَ عليْها الحنَّاءَ .
كنت أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما كانت تصيبُه قرحةً ولا نكثةً إلا أمرَني أن أضعَ عليه الحناءَ .
قالتْ : ما كانَ برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قُرحةٌ ولا نكبةٌ ؛ إلا أمرَني أنْ أضعَ عليهَا الحِنَّاءَ . .
ما كان يكونُ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرحةٌ ، ولا نكبةٌ ، إلا أمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أضعَ عليها الحنّاءَ .
ما كان يكونُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرْحَةٌ ولا نَكْبَةٌ، إلَّا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أضَعَ عليها الحِنَّاءَ. .
ما كانَ يَكونُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قُرحةٌ ، ولا نَكْبةٌ إلَّا أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن أضعَ علَيها الحنَّاءَ .
عن عليِّ بنِ عبيدِ اللَّهِ عن جدَّتهِ سَلمى – وكانت تخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قالت ما كانَ يكونُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُرحةٌ ولا نَكبةٌ إلَّا أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضعَ عليها الحنَّاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقَه وَجَعٌ؛ فجعَلَ يَشتَكي، ويتَقَلَّبُ على فِراشِه، فقالَتْ له عائِشةُ: لو فعَلَ هذا بَعْضُنا لَوَجِدْتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشَدَّدُ عليهم، فإنَّه ليس مِن مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكْبةٌ؛ شَوْكةٌ، ولا وَجَعٌ، إلَّا رفَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئَةً، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ما كان يكونُ برسولِ الله قرحةٌ ، ولا نكبةٌ إلا أمرنِي أن أضعَ عليها الحنَّاءَ .
لا مزيد من النتائج