نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم متواريا بمكة ، وكان يرفع صوته ، فإذا سمع المشركون»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارِيًا بمكةَ ، وكان يَرفَعُ صوتَه ، فإذا سمِع المُشرِكونَ سبُّوا القرآنَ ومَن جاء به ، فقال اللهُ عز وجل لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَواريًا بمَكَّةَ، وكان يَرفَعُ صَوتَه، فإذا سَمِعَ المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن جاءَ به، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110]. .
كانَ النَّبيُّ يرفعُ صوتَه بالقرآنِ وَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا صوتَه سبُّوا القرآنَ ومن جاءَ بِه فَكانَ النَّبيُّ يخفضُ صوتَه بالقرآنِ ما كانَ يسمعُه أصحابُه فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ولا تَجْهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخَافِتْ بِها وابتغِ بينَ ذلِك سبيلًا .
نزلت هذه الآيةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوارٍ بمكةَ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فلمَّا سمع ذلك المشركونَ سبُّوا القرآنَ وسبُّوا من أنزلَهُ ومن جاء بهِ قال : فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أي بقراءتكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابكَ فلا تُسمعهم القرآنَ حتى يأخذوهُ عنك { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } .
كان النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ صوتَهُ بالقرآنِ ، فكان المشركونَ إذا سمِعوا صوتَهُ سبُّوا القرآنَ ، ومن جاءَ به ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفي القرآنَ ، فما يسمَعهُ أصحابُهُ ، فأنزلَ اللهُ : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} .
نزلَتْ هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَوارٍ بِمكةَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ، رفَعَ صَوتَهُ بالقُرآنِ، فلمَّا سمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، وسَبُّوا مَن أنزَلَهُ، ومَن جاءَ به، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِنَبيِّهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]- أيْ بِقِراءَتِكَ -فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعَهمُ القُرآنَ؛ حتى يأخُذُوهُ عنكَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110]. .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ وَلَا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ، فكانَ إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِك} فيَسمَعَ المُشرِكونَ قِراءَتَك {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِك، أسمِعْهُمُ القُرآنَ ولا تَجهَرْ ذلك الجَهرَ {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} يقولُ: بينَ الجَهرِ والمُخافَتةِ. .
نزلَت هذِهِ الآيةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوارٍ بمَكَّةَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ : كانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ ، قالَ : فلمَّا سمعَ ذلِكَ المشرِكونَ سبُّوا القُرآنَ ، ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ فيسمَعَ المشرِكونَ ، فيسبُّوا القرآنَ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا تُسمعَهُمُ القرآنَ ، حتَّى يأخذوهُ عنكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا .
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يرفعُ صوتَهُ بِ آمين إذا قال { غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالّينَ } .
أنَّ رَجُلًا كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ، فقالَ رَجُلٌ: لو أنَّ هذا خَفَض من صَوتِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّه أوَّاهٌ. قالَ: فمات فرَأى رَجُلٌ نارًا في قَبرِه، فأتاه فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وهو يَقولُ: هَلُمُّوا إلى صاحِبَكُم. فإذا هو الرَّجُلُ الَّذي كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ. .
نَزَلَت هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110]، قال: كان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، قال: فلَمَّا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ} أي بقِراءَتِكَ، فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعهمُ القُرآنَ، حَتَّى يَأخُذوه عَنكَ، {وابتَغِ بَينَ ذلك سَبيلًا}. .
كانَ أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ إذا قامَ من اللَّيلِ يَرفَعُ صوتَه طَوْرًا ويخفِضُهُ أُخرى ، وكانَ يقولُ : إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِك .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
سَمِعتُ زُرارةَ يَقولُ: سُئِلَت عائِشةُ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيل، فقالت: كان يُصَلِّي العِشاءَ، وفيه: ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً يَرفعُ بها صَوتَه... الحَديثَ، وفيه قالت: وكان يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً يَرفعُ بها صَوتَه. .
في قولِهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قالَ : نَزلت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختَفٍ بمَكَّةَ ، وكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقُرآنِ ، فَكانَ المشرِكونَ إذا سَمعوا شتَموا القرآنَ ومن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لنبيِّهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ ، فيسمعَ المشرِكونَ فيسبَّ القرآنُ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عَن أصحابِكَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا .
لا مزيد من النتائج