نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم محاصرا وادي القرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان محاصرًا لبني محاربٍ فنُودِي بالصلاةِ .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم. .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تبوك فلما أتى وادي القرى إذا امرأة في حديقة لها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرصوا فخرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق فقال للمرأة أحصي ما يخرج منها فأتينا تبوك فأهدى ملك أيلة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردة وكتب له يعني ببحره قال فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة كم كان في حديقتك قالت عشرة أوسق خرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى المدينة فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صعيدِ قُرْحٍ، فعلَّمْنا مُصلَّاه بعَظْمٍ وأحجارٍ، فهو المسجدُ الَّذي يُصلِّي فيه أهلُ وادي القُرَى. .
عن أبي حُميدٍ السَّاعديِّ قالَ : غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكَ فلمَّا أتى وادي القُرى إذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اخرُصوا فخرَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ فقالَ للمرأةِ أحصي ما يخرجُ منْها فأتينا تبوكَ فأَهدى مَلِكُ أيلةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ وَكساهُ بُردةً وَكتبَ لَهُ - يعني - ببحرِهِ قالَ فلمَّا أتينا وادي القرى قالَ للمرأةِ كم كانَ في حديقتِكِ قالت عشرةَ أوسقٍ خرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي متعجِّلٌ إلى المدينةِ فمَن أرادَ منْكم أن يتعجَّلَ معي فليتعجَّل .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ حتَّى جئنا وادي القُرَى، فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: اخرُصوا فخرصَ القومُ، وخرصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشرةَ أوسقٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمرأةِ: أحصي ما يخرجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكَ إن شاءَ اللَّهُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى تبوكَ، ثمَّ أقبلَ وأقبلنا معَهُ حتَّى جِئنا وادي القُرى، فقالَ للمرأةِ: كَم جاءَ حديقتُكِ؟ قالَ: عشرةُ أوسُقٍ خَرصُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمَتاعَ، فأهدى رَجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ، يُقالُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ، لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، يُقالُ له مِدعَمٌ، فوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرى، حتَّى إذا كان بوادي القُرى، بينَما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الجَنَّةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ التي أخَذَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا، فلَمَّا سَمِعَ ذلك النَّاسُ جاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ -أو شِراكَينِ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شِراكٌ مِن نارٍ -أو: شِراكانِ مِن نارٍ-. .
أنه انطلق مع أسامةَ إلى وادي القرَى في طلبِ مالٍ له فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فقال له مولاهُ لم تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ وأنت شيخٌ كبيرٌ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ وسُئِل عن ذلك فقال إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
أنَّه انطلَقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى يَطلُبُ مالًا له، وكان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فقال له مَولاه: لِمَ تَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، وأنت شَيخٌ كَبيرٌ قد رَقَقتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فأتَينا واديَ القُرى على حَديقةِ امرأةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرُصوها فخَرصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَصناها عَشرةَ أوسقٍ وقالَ أحصيها حتَّى أرجعَ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ فلمَّا قدِمناها سألَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حديقتِها كم بلغَ ثمرُها ؟ قالَت: عَشرةَ أوسُقٍ .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبًا ولا ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال قال فوجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدي لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد أسود يقال له مدعم حتى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مدعم يحط رحل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو قال شراكان من نار .
لا مزيد من النتائج