نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي فجاء حسين يدرج ، قالت : فقعدت على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال: إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟ فقلتُ: نعَم قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟ قال: فقلتُ: بَلى قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ نائمًا عندها حُسينٌ يحبو في البيتِ فغفَلتْ عنهُ فحبا حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصعِدَ على بطنِهِ ثمَّ وضعَ ذكرَهُ في سُرَّتهِ فبالَ. قالت فاستيقظَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ إليهِ فحططتُهُ عن بطنِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعي ابني فلمَّا قضى بولَهُ أخذَ كوزًا من ماءٍ فصبَّهُ ثمَّ قالَ أنَّهُ يُصَبُّ من بولِ الغلامِ ويغسَلُ منَ الجاريةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتي فجاءتْهُ فاطمةُ عليها السَّلامُ بخَزِيرةٍ فقال: ادْعي لي بَعْلَكِ، فدعَتْهُ وابْنَيْها، فجاء بكِساءٍ فحفَّهم به، ثمَّ أخَذ طَرْفَهُ بيدِهِ، ثمَّ رفَع يدَيْهِ فقال: اللَّهُمَّ إنَّ هؤلاء ذُرِّيَّتي، وأهلُ بيْتي، فأذهِبِ الرِّجسَ عنهم، وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت: فرفَعْتُ الكِساءَ، وأدخَلْتُ رأسي فيه، فقُلْتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّكِ على خيرٍ. .
كانتِ امرأةٌ من أهلِ المَدينةِ لها زَوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ -يَعني في التجارةِ- فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: إنَّ زَوْجي غائبٌ، وتَرَكَني حاملًا، فرأيْتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكَسَرَت، وأنِّي وَلدْتُ غُلامًا أعْوَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرٌ، يَرجِعُ زَوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالِحًا، وتَلِدينَ غُلامًا برًّا، فذكَرَت ذلك ثلاثًا، فجاءت ورسولُ اللهِ غائبٌ، فسألْتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلْتُ: لئن صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَموتَنَّ زَوْجُكِ، وتَلِدينَ غُلامًا فاجرًا، فقَعَدَتْ تَبْكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ يا عائشةُ، إذا عَبَرْتم للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على الخَيرِ، فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعبُرُها صاحِبُها. .
ما ألفى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّحَرُ الأعلى في بَيتي، أو عِندي، إلَّا نائِمًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في بيتِها، فأتَتْه فاطمةُ ببُرْمةٍ، فيها خَزيرةٌ، فدَخلَتْ بها عليه، فقالَ لها: ادعِي زوجَكِ وابنَيْكِ. قالَت: فجاءَ علِيٌّ، والحُسَينُ، والحسَنُ، فدَخَلوا عليه، فجَلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزِيرةِ، وهو على مَنامةٍ له على دُكَّانٍ تحتَه كِساءٌ خَيْبريٌّ. قالَت: وأنا أُصلِّي في الحُجْرةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] قالَت: فأخَذ فضْلَ الكِساءِ، فغشَّاهُم به، ثمَّ أَخرَج يدَه، فألْوَى بها إلى السَّماءِ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا. قالَت: فأَدخلْتُ رأْسي البيتَ، فقلْتُ: وأنا معَكُم يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّكِ إلى خيْرٍ، إنَّكِ إلى خيْرٍ. .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا قبلَ العشاءِ ولا لاغيًا بعدَها إمَّا ذاكرًا فيغنَمُ وإمَّا نائمَا فيسلَمُ قالت عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت السَّمرُ لثلاثةٍ لعروسٍ أو مسافرٍ أو متهجِّدٍ باللَّيلِ .
عن صفوانِ بنِ أميةَ قال : كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ثمن ثلاثينَ درهمًا ، فجاء رجلٌ فاختلسَها ، فأخذ فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمر به ليُقطعَ ، فأتيتُه فقلتُ : يُقطَعُ في ثلاثين درهمًا ؟ أنا أبيعُه وأنسَئُه ثمنَها ، قال : ألا كان هذا قبلَ أن تأتيَنِي بهِ ؟ .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ثمنُها ثلاثون درهمًا فجاء رجلٌ فاختلسها [منِّي، فأَخذَ الرَّجلُ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليقطعَ، فأتيتُهُ فقلتُ : أتَقطعُهُ مِن أجلِ ثلاثينَ درهمًا، أَنا أبيعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها. قالَ: فَهَلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيَني بِهِ] .
كُنتُ نائِمًا في المَسجِدِ علَيَّ خَميصَةٌ لي ثَمنُ ثلاثينَ دِرهَمًا فجاءَ رجلٌ فاختَلَسَها منِّي ,فأُخِذَ الرجلُ فأُتيَ بهِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهِ ليُقطَعَ فأتَيتُهُ فقُلتُ : أتَقطَعُهُ مِنْ أجلِ ثلاثينَ دِرهَمًا أنا أبيعُهُ وأنْسِئُهُ ثمَنَها قال : ألا كان هذا قبل أنْ تأتيَني بهِ . .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ، ثمنُها ثلاثونَ درهمًا، فجاءَ رجلٌ فاختَلسَها منِّي، فأَخذَ الرَّجلُ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليقطعَ، فأتيتُهُ فقلتُ : أتَقطعُهُ مِن أجلِ ثلاثينَ درهمًا ، أَنا أبيعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها. قالَ: فَهَلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيَني بِهِ .
بينا أنا قاعدةٌ ، ولجت عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ ، فقالت : فعل اللهُ بفلانٍ وفعل ! فقالت أم رومانَ : وما ذاكَ ؟ قلتُ : ابني فيمن حدث الحديثَ . قالت : وما ذاكَ ؟ قالت : كَذا وكَذا قالت عائشةُ : سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالت : نعم قالَت : وأبو بكرٍ ؟ قالَت : نعَم . فخرَّتْ مغشيًّا علَيها ، فما أفاقَت إلَّا وعلَيها حُمَّى بنافِضٍ ، فطُرِحَتْ علَيها ثيابُها فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما شَأنُ هذهِ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخذَتْها الحُمَّى بنافضٍ قال : فلعلَّ في حديثٍ تُحدِّثُ بهِ ؟ قلتُ : نعَم . فقعدتُ فقالَت : واللهِ لئن حلفتُ لا تصَدِّقوني ، ولئن قُلتُ لا تعذِروني ، مثَلي ومثَلُكم كيَعقوبَ وبنيهِ : واللهُ المستَعانُ علَى ما تصِفونَ قالَت وانصرفَ ولم يقُلْ شيئًا . فأنزلَ اللهُ عُذرَها . قالَت بِحَمدِ اللهِ ، لا بِحَمدِ أحَدٍ ، ولا بحمدِك . .
أنَّه كان قد وجَدَ على صَفيَّةَ في شَيءٍ، فقالت لعائشةَ: هل لكِ أنْ تُرضي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأهَبَ لكِ يَوْمي؟ قالت: نَعم، فقعَدَتْ عائشةُ إلى جَنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومِ صَفيَّةَ، فقال: إليكِ عنِّي يا عائشةُ؛ فإنَّه ليس يومَكِ، فقالت: ذلك فَضلُ اللهِ يُؤْتيه مَن يَشاءُ، وأخبَرَتْه بالخبَرِ فرَضِيَ عنها. .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ثمنُ ثلاثينَ درْهمًا فجاءَ رجلٌ فاختلسَها منِّي، فأخذَ الرَّجلَ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليُقطَعَ فأتيتُهُ فقلتُ لَه: تقطعُهُ من أجلِ ثلاثينَ درْهمًا، أنا أضعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها قال : فَهلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيني بِهِ .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ثَمنُ ثَلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختلَسَها منِّي، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيتُه فقُلتُ: أتقطَعُه من أجْلِ ثَلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمنَها، قال: ألَا كان هذا قبلَ أنْ تَأتيَني به؟ .
لا مزيد من النتائج