نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يتم الركوع والسجود ، ويخفف القيام والقعود في»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخفِّفُ القيامَ والقُعودَ في الصَّلاةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخفِّفُ القيامَ والقُعودَ في الصَّلاةِ .
عن أنسٍ قال ما صليتُ وراءَ إمامٍ أشبهُ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا قال زيدٌ وكان عمرُ بنِ عبدِ العزيزِ يُتمُّ الركوعَ والسُّجودَ ويُخفِّفُ القيامَ والقعودَ .
ما صلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ من إمامِكم هذا -يَعْني: عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ. قال زيدٌ: فكان عُمَرُ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسجودَ، ويُخفِّفُ القِيامَ والقُعودَ. .
دخلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فقالَ : صلَّيتُم ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : يا جاريةُ ، هَلُمِّي لي وضوءًا ، ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ أشبَهَ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا - قالَ زيدٌ– وكانَ عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، ويخفِّفُ القيامَ والقُعودَ .
دخَلنا على أنسِ بنِ مالِكٍ فقالَ : صلَّيتُم قُلنا : نعَم . قالَ : يا جاريةُ هلمِّي لي وضوءًا ، ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا. قالَ زيدٌ : وَكانَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، ويخفِّفُ القيامَ والقعودَ .
[عن] زيدِ بنِ أسلَمَ قال صلَّى بنا عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ انصرَفْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ نعُودُه فلمَّا دخَلْتُ عليه قال قد صلَّيْتُم قُلْنا نَعَمْ قال يا جاريةُ هلُمِّي لي وَضوءًا ما صلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا وكان عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخِفُّ القِيامَ والقعودَ .
كان رُكوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجودُه وبينَ السَّجدَتَينِ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ما خَلا القيامَ والقُعودَ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الركوعَ والسجودَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى في المسجِدِ رجُلًا لا يُتمُّ ركوعَه ولا سجودَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُقبَلُ صلاةُ رجُلٍ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى في المسجِدِ رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقبَلُ صَلاةُ رَجُلٍ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ». .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى في المَسجِدِ رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةَ رَجُلٍ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
صَلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ، ثمَّ انصَرَفْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ نَسألُ عنه، وكان شاكيًا، فلمَّا دخَلْنا عليه سَلَّمْنا، قال: أصَلَّيْتُم؟ قلنا: نعَمْ، قال: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، ما صَلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا. قال عصامٌ في حديثِه: قال زَيدٌ: ما يَذْكُرُ في ذلك أبا بكرٍ ولا عُمرَ. قال زَيدٌ: وكان عُمرُ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ويُخَفِّفُ القُعودَ والقيامَ. .
أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظبَ علَيها ؟ قالَت : كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
[ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ َبيتها يومَ فَتْحِ مكةَ فَاغْتَسَلَ، فَسَبَّحَ ثَمانَ ركعاتٍ، ما رأيْتُهُ صلَّى صَلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنْها، غيرَ أنَّهُ كان يُتِمُّ الركوعَ والسُّجُودَ .
لا مزيد من النتائج