نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره ، فيقبل على»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُحدِّثُنا يَومًا وَالحَسَنُ بنُ علِيٍّ في حِجْرِهِ، فَيُقبِلُ على أصحابِهِ فَيُحَدِّثُهم، ثم يُقبِلُ على الحَسَنِ فَيُقَبِّلُهُ، ثم قالَ: إنَّ ابْني هذا لَسَيِّدٌ، إنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَينَ طائِفَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ. .
إن ابنِي هذا لسيَّدٌ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُحدِّثُنا يَومًا وَالحَسَنُ بنُ علِيٍّ في حِجْرِهِ، فَيُقبِلُ على أصحابِهِ فَيُحَدِّثُهم، ثم يُقبِلُ على الحَسَنِ فَيُقَبِّلُهُ، ثم قالَ: إنَّ ابْني هذا لَسَيِّدٌ، إنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَينَ طائِفَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ.] .
عَن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقسِمُ تَمرًا مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، والحَسَنُ بنُ عَليٍّ في حِجرِه، فلَمَّا فرَغَ حَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عاتِقِه، فسالَ لُعابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فإذا تَمرةٌ في فيه، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فانتَزَعَها منه، ثُمَّ قال: أمَا عَلِمتَ أنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ .
لقد قُدْتُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحسَنِ والحُسينِ على بغلتِه الشَّهباءِ حتَّى أدخَلْتُهم حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا قدَّامَه وهذا خلْفَه .
لقَد قدتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ والحسَنَ والحسينَ على بغلتِهِ الشَّهباءِ حتَّى أدخلتُهُ حجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا قدَّامُهُ وَهذا خَلفُهُ .
لقَد قدتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والحسنَ ، والحُسَيْنَ على بغلتِهِ الشَّهباءِ حتَّى أدخلتُهُ حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، هذا قدَّامُهُ، وَهَذا خلفُهُ .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والحسنُ والحسينُ يلعبانِ بينَ يديهِ أو في حجرِهِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتحبُّهُما قالَ وكيفَ لا أحبُّهما وهما ريحانتايَ منَ الدُّنيا أشُمُّهما .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحملُني والحسنَ بنَ عليٍّ ويقولُ اللهمَّ إني أُحبُّهما فأحبَّهما .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُني والحسَنَ بنَ عليٍّ، ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما .
لقد قُدتُ بنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنِ والحُسَينِ، بَغلَتَه الشَّهباءَ، حتَّى أدخَلتُهم حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ هذا قُدَّامَه، وهذا خَلفَه. .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما يلعبان بينَ يدَيه أو في حِجرِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أَتُحِبُّهما فقال وكيف لا أُحِبُّهما وهما رَيحانتايَ مِنَ الدُّنيا أَشُمُّهما .
وُلِدَ في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاهُ يوسُفَ، وأجلَسَه في حِجرِه بمعناه. [أي بمعنى حديث: سماني النبي صلى الله عليه وسلم يوسف، وأقعدني على حجره ومسح على رأسي]$ .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسُلَيمانَ بنِ هاشِمِ بنِ عُتبَةَ فوضَعه في حَجرِه فبال عليه فأُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بقَدَحٍ مِن ماءٍ فصبَّه على مَبالِه حيثُ بال ما زاد على ذلك .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
لا مزيد من النتائج