نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، فجاء ناس من الأنصار ، فقالوا : يا رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فجاءَ ناسٌ من الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَتفَ بصوتِهِ : ألا لا تَجني نفسٌ علَى أُخرى
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فجاءَ ناسٌ من الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَتفَ بصوتِهِ : ألا لا تَجني نفسٌ علَى أُخرى .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطب في أناسٍ من الأنصار فقالوا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بن يربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهلية فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهتف بصوته ألا لا تجني نفسٌ على الأخرى .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ بلالًا إلى أهلِ بيتٍ من الأنصارِ يخطُبُ إليهم ، فقالوا : عبدٌ حبشيٌ ، فقال بلالٌ : لولا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرني أن آتِيَكُم ما أتيتُكم ، فقالوا : النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَكَ ؟ فقال : نعم ، قالوا : قد ملَكْتَ ، فجاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهُ ، فأُدخِلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطعةً من ذهبٍ فأعطاه إيّاها فقال : سُقْ هذا إلى امرأتِكَ ، وقال لأصحابِه : اجمَعُوا لأخيكُم في وليمتِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ مَخارِجِه ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم يَجِدِ القَومُ ما يَتَوضَّئونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَجِدُ ماءً نَتَوضَّأُ به، فانطَلقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقَدَحِ ماءٍ يَسيرٍ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتَوضَّئوا كُلُّهم حتَّى بَلَغوا ما يُريدونَ، قال أنَسٌ: كانوا قَريبًا مِن سَبعينَ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ قُباءَ فجاء ناسٌ منَ الأنصارِ يُسلِّمونَ عليه وكان في الصلاةِ وكان معه صُهَيبٌ ، فسأَلتُه كيف كان يرُدُّ عليهِم ، قال : كان يُشيرُ إليهِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مَخارِجِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فلَمْ يجِدِ القومُ ماءً يتوضَّؤونَ به فقالوا يا رسولَ اللهِ ما نجِدُ ما نتوضَّأُ به فانطلَق رجُلٌ مِن القومِ فجاء بقَدَحٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتوضَّأ القومُ كلُّهم حتَّى بلَغوا ما يُريدونَ وشكَّ أَنَسٌ كم كانوا قريبًا مِن السَّبعينَ .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وَقَعَ في أَبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلَطَمَه العبَّاسُ، فجاء قَومُه فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لَطَمَه، فلَبِسوا السَّلاحَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَعِدَ المِنبرَ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرمُ على اللهِ؟، قالوا: أنت، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منه، فلا تَسُبُّوا أمْواتَنا؛ فتُؤذوا أحْياءَنا، فجاء القَومُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ، فاستغفِرْ لنا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فجاء ناسٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعْتِقْ رَقَبةً، يَفُكِّ اللهُ منها بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
قال ناسٌ مِنَ الأنصارِ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا رُؤَساؤُنا يا رَسولَ اللهِ فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا ناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم، فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: يا رَسولَ اللهِ قد رَضينا، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَتَجِدونَ أُثرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي على الحَوضِ، قال أنَسٌ: فلَم يَصبِروا. .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليةِ، فلطَمَه العبَّاسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: واللهِ لَنَلطِمنَّه كما لطَمَه، فلبِسوا السلاحَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصعِدَ المِنبَرَ فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟، قالوا: أنتَ، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، فلا تسُبُّوا موتانا فتُؤْذوا أحياءَنا. فجاءَ القومُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غضَبِكَ! .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعَبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلطَمَه العَبَّاسُ، فجاء قَومُه، فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لطَمَه. فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فصعِدَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟ قالوا: أنت. قال: فإنَّ العَبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمواتَنا؛ فتُؤذوا أحياءَنا. فجاء القَومُ، فقالوا: نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ يا رسولَ اللهِ. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ فلَطمَهُ العبَّاسُ فجاءَ قومُهُ ، فقالوا : واللَّهِ لنَلطمنَّهُ كما لطمَهُ ، فلبِسوا السِّلاحَ ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصعدَ المنبرَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهْلِ الأرضِ أَكْرَمُ على اللَّهِ ؟ قالوا : أنتَ ، قالَ : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأَنا منهُ ، فلا تَسبُّوا موتانا ، فتُؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نعوذُ باللَّهِ من غَضبِكَ .
كان ناسٌ مِنَ الأُسارى يومَ بَدْرٍ ليس لهم فِداءٌ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِداءَهُم أنْ يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابَةَ. قالَ: فجاءَ غُلامٌ مِن أَولادِ الأَنصارِ إلى أبيه، فقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: ضَرَبَني مُعَلِّمي، قالَ: الخَبيثُ يَطلُبُ بِذَحْلِ بَدْرٍ، واللهِ لا تَأْتيهِ أَبدًا. .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
كانَ بعيرٌ لناسٍ منَ الأنصارِ كانوا يسنونَ عليْهِ وإنَّهُ استصعبَ عليْهم ومنعَهم ظَهرَهُ، فجاءتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ لنا جملٌ نُسْنِي عليْهِ، وإنَّهُ استصعبَ علينا ومنعَنا ظَهرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: قوموا فقاموا معَهُ فجاءَ إلى حائطٍ والجملُ في ناحيةٍ فجاءَ يمشي نحوَهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ قد صارَ كالْكلبِ وإنَّا نخافُ عليْكَ منُه أو نخافُ عليْكَ صولتَهُ قالَ: ليسَ عليَّ منْهُ بأسٌ، فلمَّا رآهُ الجملُ جاءَ الجملُ يسيرُ حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يديْهِ فقالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ بَهيمةٌ لا تعقلُ ونحنُ نعقلُ نحنُ أحقُّ أن نسجُدَ لَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا يصلحُ شيءٌ أن يسجدَ لشيءٍ، ولو صلحَ لشيءٍ أن يسجدَ لشيءٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظمِ حقِّهِ عليْها .
لا مزيد من النتائج