نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم ؛ فينام على فراشها وليست فيه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ بيتَ أم سليمٍ فينامُ على فراشها . وليست فيهِ . قال : فجاء ذاتَ يومٍ فنام على فراشها . فأتيتْ فقيل لها : هذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نام في بيتكِ ، على فراشكِ . قال فجاءت وقد عرقَ ، واستنقعَ عرقُه على قطعةِ أديمٍ ، على الفراشِ . ففتحت عتيدتها فجعلت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتعصرُه في قواريرها . ففزع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " ما تصنعين ؟ يا أم سليمٍ ! " فقالت : يا رسولَ اللهِ ! نرجو بركتَه لصبياننا . قال " أصبتَ " .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها، وليسَت فيه، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتيَت فقيلَ لَها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ في بَيتِكِ على فِراشِكِ، قال: فجاءَت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أديمٍ على الفِراشِ، ففَتَحَت عَتيدَتَها فجَعَلَت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَرجو بَرَكَتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبتِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها وليست فيه، قال: فجاء ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتِيَتْ، فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ في بَيتِكِ على فِراشِكِ. قال: فجاءت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أَديمٍ على الفِراشِ، قال: ففتَحَتْ عَتِيدتَها، قال: فجعَلَتْ تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبْيانِنا، قال: أَصَبْتِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها وليست أُمُّ سُلَيمٍ في بَيتِها، فتأتي فتَجِدُه نائمًا، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نامَ ذا عَرَقٍ، فتأخُذُ عَرَقَه بقُطنةٍ في قارُورةٍ فتَجعَلُه في سُكِّها. .
وفيه: وكان ثقيلَ النَّومِ كثيرَ العَرَقِ. [أي في حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها...] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ ويَنامُ على فِراشِها وليست في بَيتِها، قال: فأُتِيَتْ يَومًا فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ على فِراشِكِ، قالت: فجِئتُ وذاك في الصَّيفِ، فعَرِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى استَنقَعَ عَرَقُه على قطعةِ أَدَمٍ على الفِراشِ، فجعَلْتُ أُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ، وأَعصِرُه في قارُورةٍ، ففَزِع وأنا أصنَعُ ذلك، فقال: ما تَصنعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبْتِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتِي أمَّ سليمٍ وينامُ على فراشِها وكان يُقلُّ النومَ . . . . . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَكُنْ يَدخُلُ بَيتًا بالمَدينةِ -غيرَ بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ- إلَّا على أزواجِه، فقيلَ له، فقال: إنِّي أرحَمُها؛ قُتِلَ أخوها مَعي. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَدخُلُ على أحَدٍ مِنَ النِّساءِ إلَّا على أزواجِه، إلَّا أُمِّ سُلَيمٍ؛ فإنَّه كان يَدخُلُ عليها، فقيلَ له في ذلك، فقال: إنِّي أرحَمُها، قُتِلَ أخوها مَعي. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على أمِّ فلانٍ فتَبسطُ لَهُ نِطعًا، فيقيلُ عليهِ، فتأخذُ من عَرقِهِ فتجعلُهُ في طيبِها- وفي رِوايةٍ - : يدخلُ على أمِّ سُلَيْمٍ .
«صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ، فقُمتُ ويَتيمٌ خَلفَه وأُمُّ سُلَيمٍ خَلفَنا». .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ، فقُمتُ ويَتيمٌ خَلفَه، وأُمّ سُلَيمٍ خَلفَنا. .
عن أمِّ سلمةَ ، قالَت : كانَ فراشُها حيالَ مسجِدِ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فتأخُذُ من عَرَقِه، فتَجعَلُه في طِيبِها. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أُمِّ سُلَيمٍ على حَصيرٍ أخضَرَ وصلَّوْا خَلْفَه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه، فتَأخُذُ مِن عَرَقِه، فتَجعَلُ في طيبِها، وتَبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي .
لا مزيد من النتائج