نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فأتى على جمدان فقال : هذا جمدان ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ في طَريقِ مكةَ، فأتى على جُمدانَ، فقال: هذا جُمدانُ، سيروا، سبَقَ المُفَرِّدونَ. قالوا: وما المُفَرِّدونَ؟ قال: الذَّاكِرون اللهَ كثيرًا. ثم قال: اللَّهمَّ اغْفِرْ للمُحَلِّقينَ. قالوا: والمُقَصِّرينَ؟ قال: اللَّهمَّ اغْفِرْ للمُحَلِّقينَ. قالوا: والمُقَصِّرينَ؟ قال: والمُقَصِّرينَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ في طَريقِ مَكَّةَ، فمَرَّ على جَبَلٍ يُقالُ له: جُمدانُ، فقال: سيروا، هذا جُمدانُ، سَبَقَ المُفَرِّدونَ، قالوا: وما المُفَرِّدونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذَّاكِرونَ اللهَ كَثيرًا والذَّاكِراتُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ في طريقِ مكَّةَ فمَرَّ على جَبلٍ يُقالُ له : جُمْدَانُ فقال : ( سِيروا هذا جُمْدَانُ سبَق المُفرِّدونَ سبَق المُفرِّدونَ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ما المُفرِّدونَ ؟ قال : ( الذَّاكرونَ اللهَ كثيرًا والذَّاكراتُ ) .
سِيرُوا ، هذا جُمْدَانُ ، سبَقَ المفرِّدونَ الذَّاكِرونَ اللهَ كثيرًا والذّاكِراتُ .
كنا نسيرُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّفِّ من جَمَدَانَ فقال: يا مُعاذُ ! أين السابقون ؟ فقلت: مَضَوْا وتخلَّفَ ناسٌ ، فقال: إن السابقينَ الذين يَهْتُرُونَ بذكرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ ، فمن أحبَّ أن يرتَعَ في رياضِ الجنةِ فليُكْثِرْ من ذكرِ اللهِ .
كُنَّا نسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدفِّ مِن جمْدانَ، فقال: يا معاذٌ، أين السابقون؟ قلتُ: مَضَوا وتخَلَّف ناسٌ، قال: إنَّ السَّابقينَ الذين يُهتَرونَ بذِكرِ الله عزَّ وجَلَّ، من أحَبَّ أن يرتَعَ في رياضِ الجَنَّةِ فلْيُكثِرْ مِن ذِكرِ اللهِ .
كُنا معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقِ مَكَّةَ والمدينةَ فمرَّ بعُسفانَ فرأى المُجذَّمينَ فأسرعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّيرَ وقالَ : إن كانَ شيءٌ منَ الدَّاءِ يُعدي فَهوَ هذا .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريقِ مكةَ والمدينةَ فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ إن ماتَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ مِن مَرَضِه هذا أن يَخرُجَ مِن مَكَّةَ، وأن يُدفَنَ في طَريقِ المَدينةِ. وأَشارَ إلى طَريقِ المَدينةِ. .
قدِمت المدينةَ في جلبٍ أبيعُه فأُتِيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أجعلُ لك عشرينَ صاعًا من تمرٍ علَى أن تدلَّ أصحابي على طريقِ خيبرَ ففعلت فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وفتحها جئتُ فأعطاني العشرينَ ثم أسلمتُ .
قَدِمتُ المدينةَ في جلب أَبيعُه، فأُتِيَ بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أجعَلُ لك عِشرينَ صاعًا من تَمْرٍ على أنْ تُدِلَّ أصحابيَ على طَريقِ خَيبَرَ، ففَعَلتُ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ وفَتَحَها جِئتُ فأعْطاني العِشرينَ ثم أسلَمتُ. .
اختلَفَ رجُلانِ في سورةٍ؛ فقال هذا: أقرَأَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال هذا: أقرَأَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأَتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخْبِرَ بذلك، قال: فتغيَّرَ وجْهُه، وعنده رجُلٌ، فقال: اقرَؤوا كما عُلِّمْتُم –فلا أدري أَبِشَيءٍ أُمِرَ، أم بِشَيءٍ ابتدَعَه مِن قِبَلِ نفْسِه- فإنَّما أهلَكَ مَن كان قبلكم اختلافُهم على أنبيائِهم. قال: فقام كلُّ رجُلٍ منَّا وهو لا يقرَأُ على قِراءةِ صاحِبِه. .
سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، فأتَى علَى ماءٍ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فحضَرتِ العصرُ، فتقدَّمَ أُناسٌ فانتَهَينا إليهِم وقد تَوضَّؤوا وأعقابُهُم تَلوحُ لم يمسَّها ماءٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ .
لا مزيد من النتائج