نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فجاء الحسن والحسين ، أو أحدهما ، فركب على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فجاءَ الحسنُ والحسينُ أو أحدُهما فركبَ على ظهرِهِ فكانَ إذا رفعَ رأسَهُ قالَ بيدِهِ فأمسَكَهما وقالَ نِعمَ المطيَّةُِ مطيَّتُكما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فجاء الحَسَنُ والحُسَينُ أو أحدُهما فركِب على ظهرِه فكان إذا رفَع رأسَه قال بيدِه فأمسَكه أو أمسَكهما قال نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطيَّتُكما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخْطُبُنا ، فجاء الحَسَنُ والحُسَيْنُ عليهِما قَمِيصانِ أَحْمَرَانِ .
حديث رُكوبِ الحَسَنِ والحُسَينِ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُجودِه [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي، فإذا سجد وَثَبَ الحَسَنُ والحسينُ على ظهرِه، فإذا مَنَعُوهما أشار إليهم أن دَعُوهُما، فلما قضى الصلاةَ وضعهما في حِجْرِهِ، فقال : مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا سجَدَ وثَبَ الحسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا أرادوا أنْ يَمنَعَهما أشار إليْهما: أنْ دَعُوهما، فلمَّا صلَّى وَضَعَهما في حِجْرِه، ثمَّ قال: (مَن أحَبَّني فلْيُحِبَّ هَذَين). .
كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلي فيأتَيهِ الحسنُ والحسين ُوهو راكعٌ أو ساجد ٌفيركبانِ على عنقِهِ فإذا أحدٌ من أهلِه يُمِيطُهُمَا عنه أشارَ إليه أن دعْهُما حتى إذا صلَّى التزمَهُمَا ثم قال: بأبي وأمي مَن كان يحبُّنِي فليُحبَّ هَذِينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في مكانِهِ وكانَ يبولُ ويتغوطُ فيهِ الحسنُ والحسينُ وصبيانُ القرابةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الحسنَ والحسينَ وصبيانَ القرابةِ كانُوا يبولونَ في المكانِ الذي تُصلِّي فيهِ قالتْ فقال يا حميراءُ أوْ ما علمْتِ أنَّهُ ليسَ أحدٌ مِنْ أُمَّتي يضعُ جبهتَهُ على الأرضِ إلا طهَّرَ اللهُ تلكَ البقعةَ إلى سبعِ أرضينَ فلا تقبلُ نجسًا أبدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في الموضع الَّذي يبولُ فيهِ الحسنُ والحسينُ وقالَ إنَّ العبدَ إذا سجدَ للَّهِ سجدةً طهَّرَ اللَّهُ موضعَ سجودهِ إلى سبعِ أرضين .
تَقبيلُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَبيبَ الحسنِ والحسينِ على أنه كان وراءَ ثوبٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِهِ فإذا أرادوا أن يمنعوهُما أشارَ إليهم أن دعوهُما فإذا قضى الصَّلاةَ ضمَّهُما إليهِ .
حديثُ زِرٍّ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي، فإذا سجَد وثَب الحَسنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فلمَّا صلَّى وضَعهما في حِجرِه، فقال: مَن أحبَّني فليُحبَّ هذَينِ. .
جاء الحَسَنُ والحُسَينُ يَسعَيانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء أحَدُهما قبْلَ الآخَرِ، فجَعَلَ يَدَه في رَقَبَتِه، ثم ضَمَّه إلى إبْطِه، ثم قَبَّلَ هذا، ثم قَبَّلَ هذا، وقال: إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما. ثم قال: أيُّها الناسُ، إنَّ الوَلَدَ مَبخَلةٌ، مَجبَنةٌ، مَجهَلةٌ. .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ على المَنامةِ فاستسقى الحَسَنُ والحُسَينُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ لنا بَكِيءٍ فحلَبها فدرَّتْ فجاء الحَسَنُ فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت فاطمةُ كأنَّه أحَبُّهما إليك يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه استسقى قَبلَه ثمَّ قال إنِّي وإيَّاكِ وهذين وهذا الرَّاقدَ في مكانٍ واحدٍ .
كان النَّبيُّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ يخطبُ , فجاء الحسنُ والحسينُ عليهما قميصان أحمران يعثُران فيهما , فنزل النَّبيُّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فقطع كلامَه , فحملهما , ثمَّ عاد إلى المنبرِ , ثمَّ قال : صدق اللهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ , رأيتُ هذَيْن يعثُران في قميصَيْهما فلم أصبِرْ حتَّى قطعتُ كلامي فحملتُهما .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ عليهما قَميصانِ أَحمَرانِ يَعثُرانِ فيهما، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَطَعَ كَلامَه فحَمَلَهما، ثُمَّ عادَ إلى المِنبَرِ، ثُمَّ قالَ: "صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}، رَأيْتُ هذَينِ يَعثُرانِ في قَميصَيهما فلم أَصبِرْ حتَّى قَطَعْتُ كَلامي، فحَمَلْتُهما. .
لا مزيد من النتائج