نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح ، وأحدنا يعرف جليسه ، ويقرأ فيها ما بين»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ، وأحدُنا يعرف جليسَه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائةِ، ويصلي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرُ وأحدُنا يذهب إلى أقصى المدينةِ ثم يرجع والشمسُ حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغرب، ولا نبالي بتأخير العشاءِ إلى ثلثِ الليل ِ، ثم قال إلى شطرِ الليلِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ، وأحدُنا يعرف جليسَه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائةِ، ويصلي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرُ وأحدُنا يذهب إلى أقصى المدينةِ ثم يرجع والشمسُ حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغرب ، ولا نبالي بتأخير العشاءِ إلى ثلثِ الليل ِ، ثم قال إلى شطرِ الليلِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ، وأحدُنا يعرف جليسَه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائةِ، ويصلي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرُ وأحدُنا يذهب إلى أقصى المدينةِ ثم يرجع والشمسُ حيةٌ ، ونسيتُ ما قال في المغرب، ولا نبالي بتأخير العشاءِ إلى ثلثِ الليل ِ، ثم قال إلى شطرِ الليلِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ، رَجَعَ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقال مُعاذٌ: قال شُعبةُ: لَقيتُه مَرَّةً، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ، قال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -وهي التي تَدعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى أهلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- قال: وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، ويَقرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويصَلِّي العَصرَ، وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ المغرِبَ، وكان لا يبالي تأخيرَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، قال: ثمَّ قال: إلى شَطْرِ اللَّيل،ِ قال: وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلَها والحديثَ بَعْدَها، وكان يصَلِّي الصُّبحَ وما يَعرِفُ أحَدُنا جليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فقال له أبي: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ؟ فقال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -التي تَدْعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ -التي تَدْعونَها العَتَمةَ- وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجُلُ جَليسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
كنا نصلي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ وننصرفُ وما يعرفُ أحدُنا جليسَه .
كانَ يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ يَرجِعُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ، والشَّمسُ حَيَّةٌ، والمَغرِبَ -قال سَيَّارٌ: نَسيتُها- والعِشاءَ لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِها إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وكانَ لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يُصَلِّي الصُّبحَ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَعرِفُ وجهَ جَليسِه، وكانَ يَقرَأُ فيها ما بَينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، قال سَيَّارٌ: لا أدري أفي إحدى الرَّكعَتَينِ أو في كِلتَيهما. .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فسَألناه عن وقتِ الصَّلَواتِ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ، ويَرجِعُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ولا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها، ويُصَلِّي الصُّبحَ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَعرِفُ جَليسَه، وكان يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ -أو إحداهما- ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
عَن سيَّارِ بنِ سلامةَ قالَ: دَخلتُ معَ أَبي علَى أَبي بَرزةَ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فسألَهُ عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ: كانَ يَنصرفُ مِن صلاةِ الصُّبحِ والرَّجُلُ يعرِفُ وجهَ جليسِهِ، وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ فيَنصَرِفُ نِساءُ المُؤمِنينَ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ، ما يُعرَفنَ مِن الغَلَسِ، أو قال: لا يَعرِفُ بَعضُهنَّ بَعضًا .
سَمِعتُ أبي يَسألُ أبا بَرزةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: آنتَ سَمِعتَه؟ قال: فقال: كَأنَّما أسمَعُكَ السَّاعةَ، قال: سَمِعتُ أبي يَسألُه عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كان لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِها، قال: يَعني العِشاءَ، إلى نِصفِ اللَّيلِ، ولا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها. قال شُعبةُ: ثُمَّ لَقيتُه بَعدُ فسَألتُه، فقال: وكان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ يَذهَبُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ، قال: والمَغرِبَ لا أدري أيَّ حينٍ ذَكَرَ. قال: ثُمَّ لَقيتُه بَعدُ فسَألتُه، فقال: وكان يُصَلِّي الصُّبحَ فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَنظُرُ إلى وجهِ جَليسِه الذي يَعرِفُ فيَعرِفُه، قال: وكان يَقرَأُ فيها بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ .
مَا صليتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْبَهَ صلاةٍ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فُلانٍ قالَ سليمانُ كانَ يطيلُ الركعتينِ الأُولَيَيْنِ من الظُّهْرِ ويخفِّفُ الأُخْرَيَيْنِ ويخففُ العصرَ ويقرأُ في المغربِ بقِصارِ المفصلِ ويقرأُ في العِشاءِ بوسْطِ المفصلِ ويقرأُ في الصبحِ بطوالِ المفصلِ .
ما صلَّيتُ وَراءَ أَحدٍ بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشبَهَ صَلاةً بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فُلانٍ -قال سُلَيمانُ- كان يُطيلُ الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ مِن الظُّهرِ، ويُخَفِّفُ الأُخريَيْنِ، ويُخَفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوَسَطِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبحِ بطِوالِ المُفَصَّلِ. .
لا مزيد من النتائج