نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكْعةً
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً من الليلِ
بت عند خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر حزرت قيامه في كل ركعة بقدر { يا أيها المزمل }
بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، مِنها ركعَتا الفجرِ ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : بِتُّ عندَ خالتي مَيْمُونَةَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكعةً منها رَكعتا الفجرِ حَزَرْتُ قِيَامَهُ في كلِّ رَكعةٍ بقدرِ يا أيُّها المزَّمِّلُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام من الليلِ يُصلِّي فقمتُ فتوضَّأتُ فقمتُ عن يسارِه فجَذَبَني فجرَّني فأقامني عن يمينِه فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً قيامُه فيهنَّ سواءٌ
كنتُ في بيتِ ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي مِنَ الليلِ فقمتُ معَه على يسارِه فأخَذ بيدي فجعلني عَنْ يمينِه ثم صلى ثلاثَ عشرةَ ركعةً حزَرْتُ قَدْرَ قيامِه في كلِّ ركعةٍ قدرَ يا أيُّها المزمِّلُ
كنتُ في بيتِ ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي من الليلِ فقمتُ معه على يسارهِ فأخذ بيدي فجعلَني عن يمينهِ ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً حزرتُ قدرَ قيامهِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ }
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ قال: فقُمْتُ فتوضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ عن يسارِه فجرَّني حتَّى أقامني عن يمينِه ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً قيامُهن فيهنَّ سواءٌ
نِمتُ عندَ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منَ اللَّيلِ فأتى الحاجةَ ، ثمَّ جاءَ فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ، ثمَّ نامَ ، ثمَّ قامَ منَ اللَّيلِ ، فأتى القِربةَ فأطلقَ شِناقَها ، فتوضَّأَ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكْثر ، وقد أبلغَ ، ثمَّ قامَ يصلِّي ، وتَمطَّيتُ كَراهةَ أن يراني كُنتُ أبقيهِ يعني أرقبُهُ ثمَّ قمتُ ففعلتُ كما فعلَ ، فقُمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَ بما يلي أذُني حتَّى أدارَني ، فَكُنتُ عن يمينِهِ ، وَهوَ يصلِّي ، فتتامَّت صلاتُهُ إلى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، فيها رَكْعتا الفَجرِ ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نفخَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، فَقامَ فصلَّى ولم يتوضَّأ
تضيفْتُ ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي خالتي وهي ليلةَ إذٍ لا تُصلي فأخذتْ كساءً فثَنَتْه وألقتْ عليه نمرقةً ثم رمتْ عليه بكساءٍ آخرَ ثم دخلتْ فيه وبسطتْ لي بساطًا إلى جنبِها وتوسدْتُ معها على وِسادِها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد صلى العشاءَ الآخِرةَ فأخذ خِرقةً فتَوازر بها وألقى ثوبَه ودخل معها لِحافَها وبات حتى إذا كان مِنْ آخرِ الليلِ قام إلى سِقاءٍ معلَّقٍ فحركه فهمَمْتُ أنْ أقومَ فأصبَّ عليه فكرهتُ أنْ يَرى أني كنتُ مستيقظًا قال : فتوضأ ثم أتى الفراشَ فأخذ ثوبَيْه وألقى الخِرْقةَ ثم أتى المسجدَ فقام فيه يُصلي وقمتُ إلى السِّقاءِ فتوضأْتُ ثم جئْتُ إلى المسجدِ فقمتُ عنْ يسارِه فتناولَني فأقامني عنْ يمينِه فصلى وصليتُ معه ثلاثَ عشرةَ ركعةً ثم قعَد وقعدْتُ إلى جنبِه فوضَع مِرْفقَه إلى جنبِه وأصغى بخدِّه إلى خدِّي حتى سمعتُ نفَسَ النائمِ فبينما أنا كذلك إذْ جاء بلالٌ فقال : الصلاةَ يا رسولَ اللهِ فسار إلى المسجدِ واتَّبَعْتُه فقام يُصلي ركعتي الفجرِ وأخذ بلالٌ في الإقامةِ
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فو اللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
رَجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمتي . قيلَ يا رسولَ اللهِ ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ ، وفيه تُحقنُ الدماءُ ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ . من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ . فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال . يا رسولَ اللهِ ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ . فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها ، وأوسطُ يومٍ منهُ ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ . وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها ، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم . فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ . فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ ، اثنتي عشرةَ ركعةً ، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً ، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر ، ثلاثَ مراتٍ ، وقل هو الله أحد ، اثنتي عشرة مرةً ، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً ، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ ، وعلى آلهِ ، ثم يسْجُدُ ، فيقولُ في سجودهِ ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ ، سبعينَ مرةً ، ثم يرفعُ رأسهُ ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ ، سبعينَ مرةً ، ثم يسجد الثانيةَ ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى ، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه ، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ . فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي ، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة . فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ ، ولا شممتُ رائحتكَ . فيقول لهُ : يا حبيبي ، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا ، من شهرِ كذا ، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ ، وأونِسُ وحدَتكَ ، وأرفع عنكَ وحشتكَ ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ . فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا
لا مزيد من النتائج