نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم»· 11 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابِضِ الغنمِ ، ثم سمعتُه بعدُ يقولُ: كان يصلي في مرابِضِ الغنمِ ، قبل أن يُبْنى المسجدُ.
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابِضِ الغنمِ، ثم سمعتُه بعدُ يقولُ: كان يصلي في مرابِضِ الغنمِ، قبل أن يُبْنى المسجدُ.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يصلي في مرابضِ الغنمِ ولا يصلي في مرابضِ الإبلِ والبقرِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في مرابضِ الغنمِ ولا يصلِّي في مرابضِ الإبلِ والبقرِ.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في مَرابضِ الغنمِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ، قبلَ أن يُبنى المسجدُ ، في مَرابضِ الغنمِ .
كان موضعُ مسجدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني النجارِ ، وكان فيه نخلٌ وحرثٌ وقبورٌ من قبورِ الجاهليةِ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامنوني به ، فقالوا : لا نبتغي به ثمنًا إلا ما عند اللهِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنخلِ فقطع ، وبالحرثِ فأفسد ، وبالقبورِ فنبشت ، وكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل ذلك يصلي في مرابضِ الغنمِ ، وحيث أدركته الصلاةُ
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم نزل على علو المدينة في حي يقال له : بنو عمرو بن عوف ، فأقام أربع عشرة ليلة, ثم أرسل إلى ملأ بني النجار, فجاءوا متقلدين سيوفهم ، قال : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر رديفه وملأ بني النجار حوله ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ، ويصلي في مرابض الغنم ، ولا يصلي في أعطان الإبل ، قال : ثم أمر بالمسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فقال : ثامنوني بحائطكم هذا ، فقالوا : والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله ، قال : فكان قبور المشركين وكان فيه خرب ونخل ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ، وأمر بالخرب فسويت ، وأمر بالنخل فقطع ، قال : فوضعوا النخل, فجعل قبل المسجد, فجعلوا ينقلون ذلك الصخور, فيرتجزون ويرتجز معهم وهم يقولون : اللهم لا خير إلا خير الآخرة, فاغفر للأنصار والمهاجرة
قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فنزل أعلى المدينةِ في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرو بنِ عوفٍ ، فأقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيهم أربعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثم أرسل إلى بني النجارِ، فجاؤوا مُتقلِّدي السيوفِ، كأني أنظرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه ، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه، حتى أَلقى بفناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحبُّ أن يصلي حيث أدركتْه الصلاةُ ، ويصلي في مرابِضِ الغنمِ ، وأنه أمر ببناءِ المسجدِ، فأرسل إلى ملأٍ من بني النجارِ، فقال: يا بني النجارِ ثامِنوني بحائِطِكم هذا. قالوا: لا واللهِ، لا نطلُبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ ، فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم ، قبورُ المشركين، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ ، ثم بالخَرِبِ فَسوِّيَتْ ، وبالنخلِ فقُطِعَ ، فصفُّوا النخلَ قِبلَةَ المسجدِ ، وجعلوا عِضادَتَيْه الحجارةَ ، وجعلوا يَنقُلُون الصخرَ وهم يَرتَجِزون، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم معهم، وهو يقولُ: اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ * فاغفر للأنصارِ والمهاجرةِ .
قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فنزل أعلى المدينةِ في حيٍّ يقالُ لهم بنو عمرو بنِ عوفٍ ، فأقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيهم أربعَ عَشْرَةَ ليلةً، ثم أرسل إلى بني النجارِ، فجاؤوا مُتقلِّدي السيوفِ، كأني أنظرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم على راحلتِه ، وأبو بكرٍ رِدْفُه، وملأُ بني النجارِ حولَه، حتى أَلقى بفناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحبُّ أن يصلي حيث أدركتْه الصلاةُ ، ويصلي في مرابِضِ الغنمِ، وأنه أمر ببناءِ المسجدِ، فأرسل إلى ملأٍ من بني النجارِ، فقال: يا بني النجارِ ثامِنوني بحائِطِكم هذا. قالوا: لا واللهِ، لا نطلُبُ ثمنَه إلا إلى اللهِ ، فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم ، قبورُ المشركين، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ ، ثم بالخَرِبِ فَسوِّيَتْ ، وبالنخلِ فقُطِعَ ، فصفُّوا النخلَ قِبلَةَ المسجدِ ، وجعلوا عِضادَتَيْه الحجارةَ ، وجعلوا يَنقُلُون الصخرَ وهم يَرتَجِزون، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم معهم، وهو يقولُ: اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرةِ * فاغفر للأنصارِ والمهاجرةِ .
لا مزيد من النتائج