نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس»· 11 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ الاثنينِ والخميس
كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يصومُ الاثنينِ والخميس.
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنَينِ والخميسِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَصومُ العشرَ ، وثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ الاثنينِ والخميسَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ الإثنين والخميسَ فقيل يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ الإثنين والخميسَ فقال إنَّ يومَ الإثنين والخميسِ يغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلمٍ إلَّا مُهتجِريْن يقولُ دعْهما حتَّى يصطلِحا
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يَصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ؟ ! فقالَ: إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلِمٍ ؛ إلَّا المتهاجرَينِ يقولُ: دَعهُما حتَّى يَصطلِحا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ لهُ ؟ فقال : إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ . . .
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ الاثنينَ والخميسَ فقيل: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ الاثنينَ والخميسَ : فمن مستغفرٌ فيغفرَ له ومن تائبٌ فيتابَ عليه ويُردُّ أهلُ الضغائنِ بضغائنهم حتى يتوبوا.
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ الاثنينَ والخميسَ فقيل: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ الاثنينَ والخميسَ: فمن مستغفرٌ فيغفرَ له ومن تائبٌ فيتابَ عليه ويُردُّ أهلُ الضغائنِ بضغائنهم حتى يتوبوا.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ الاثنينَ والخميسَ ويقولُ إنَّه اليومُ الَّذي تُعرضُ فيه أعمالُ العبادِ على اللهِ فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ
لا مزيد من النتائج