نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر»· 10 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ ، مِن كلِّ شَهْرٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ وقلَّما رأيتُه يُفطِر يوم الجمعةِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من غُرَّةِ كلِّ شهرٍ، ويكونُ مِن صومِهِ يومُ الجمعةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وربَّما أخَّرَ ذلِك حتَّى يَقضِيهُ في رجَبٍ وشعبانَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وقال قلما رأيته مفطرا يوم الجمعة
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ الخميسَ من أولِ الشهرِ والاثنينَ الذي يليه والاثنينَ الذي يليه
أنَّ أعرابيًّا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صومِ الدَّهرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا صام ولا أفطَر ) أو قال: ( لا أفطَر ولا صام ) فقام غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجلًا يصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ؟ قال: ( ذاك صومُ الدَّهرِ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ الاثنينِ ؟ قال: ( ذاك يومٌ وُلِدْتُ فيه ويومٌ أُنزِل علَيَّ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ؟ قال: ( ذاك صومُ أخي داودَ )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ بيتَهُ فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفُ قيامَ اللَّيلِ وصيامَ النَّهارِ قالَ إنِّي لأفعَلُ فقالَ إنَّ حَسبَكَ ولا أقولُ افعَل أن تَصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ الحسَنةُ عَشرُ أمثالِها فَكَأنَّكَ قَد صمتَ الدَّهرَ كُلَّهُ قالَ فغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ قالَ فقُلتُ إنِّي لأجدُ قوَّةً مِن ذلِكَ قالَ إنَّ حَسبِكَ أن تصومَ من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فَغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ فقُلتُ بي قوَّةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ صيامُ داودَ نِصفُ الدَّهرِ ثمَّ قالَ لنَفسِكَ عليكَ حقٌّ ولأَهْلِكَ عليكَ حقٌّ قالَ فَكانَ عبدُ اللَّهِ يصومُ ذلِكَ الصِّيامَ حتَّى إذا أدرَكَهُ السِّنُّ والضَّعفُ كانَ يقولُ لَأن أَكونَ قَبِلْتُ رخصةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أَهْلي ومالي
أحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ . . . وأمَّا أحوالُ الصَّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ ، فجعلَ يَصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وصامَ عاشوراءَ ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فرضَ عليهِ الصَّيامَ ، وأنزلَ اللهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إلى قولِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فكان مَن شاءَ صامَ ، ومَن شاءَ أطعمَ مسكينًا ، فأجزأَ ذلكَ عنهُ . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ الآيةَ الأخرى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إلى قوله : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فأثبتَ اللهُ صيامَهُ علَى المقيمِ الصَّحيحِ ، ورخَّص فيهِ للمَريضِ والمسافرِ ، وثبَت الإطعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ ، فهذانِ حالان . قالَ : وكانوا يأكلونَ ويشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ ما لَم يناموا ، فإذا ناموا امتَنعوا ، ثُمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ يُقال لهُ : صِرمَةُ ، كان يعمَلُ صائمًا حتَّى أمسَى ، فجاء إلى أهلِهِ فصلَّى العشاءِ ، ثُمَّ نام فلَم يأكُل ولم يشرَبْ ، حتَّى أصبحَ فأصبحَ صائمًا ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد جهِدَ جَهدًا شديدًا ، فقالَ : مالي أراك قد جَهدتَ جهدًا شديدًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، إني عَمِلتُ أمسِ فجئتُ حينَ جئتُ فألقيتُ نَفسي فنِمتُ فأصبَحتُ حينَ أصبَحتُ صائمًا . قالَ : وكان عمرُ قد أصابَ منَ النِّساءِ بعدَ ما نامَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ له ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قوله : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
انطلقتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يزيدَ حتى نأتي أبا سلمةَ . فأرسلْنا إليه رسولًا . فخرج علينا . وإذا عند باب دارِه مسجدٌ . قال : فكنا في المسجدِ حتى خرج إلينا . فقال : إن تشاؤوا ، أن تدخلوا ، وإن تشاؤوا ، أن تقعدوا ههنا . قال فقلنا : لا . بل نقعدُ ههنا . فحدِّثنا . قال : حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما . قال : كنتُ أصومُ الدهرَ واقرأ القرآنَ كلَّ ليلةٍ . قال : فإما ذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإما أرسل إليَّ فأتيتُه . فقال لي : " ألم أُخبَرْ أنك تصومُ الدهرَ وتقرأُ القرآنَ كلَّ ليلةٍ ؟ " فقلتُ : بلى يا نبيَّ اللهِ ! ولم أُرِدْ بذلك إلا الخيرَ . قال : " فإنَّ بحَسْبِك أن تصومَ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ " قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! إني أطيقُ أفضلَ من ذلك . قال " فإنَّ لزوجِك عليك حقًّا . وإنَّ لزورِك عليك حقًّا . ولجسدِك عليك حقًّا " فصُمْ صومَ داودَ نبيِّ اللهِ ( صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ) فإنه كان أعبدَ الناسِ " . قال قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! وما صومُ داودَ ؟ قال " كان يصوم يومًا ويفطر يومًا " قال " واقرأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ " قال قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! إني أطيقُ أفضلَ من ذلك . قال : " فاقرأه في كلِّ عشرينَ " قال قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! إني أطيقُ أفضلَ من ذلك . قال : " فاقرأْه في كلِّ عشرٍ " قال قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! إني أُطيقُ أكثرَ من ذلك . قال : فاقرأه في كلِّ سبعٍ ، ولا تزِدْ على ذلك . فإنَّ لزوجِك عليك حقًّا . ولزوْرِك عليك حقًّا . ولجسدِك عليك حقًّا . قال : فشدَّدْتُ . فشُدِّدَ عليَّ . قال : وقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إنك لا تدري لعلك يطولُ بك عُمرٌ " . قال : فصرتُ إلى الذي قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما كبرتُ وددتُ أني كنتُ قبلتُ رُخصةَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي روايةٍ : بهذا الإسناد . وزاد فيه ، بعد قوله " من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ " : " فإنَّ لك بكلِّ حسنةٍ عشرُ أمثالِها . فذلك الدهرُ كلُّه " . وقال في الحديث : قلتُ : وما صومُ نبيِّ اللهِ داودَ ؟ قال " نصفُ الدَّهرِ " ولم يذكر في الحديثِ من قراءةِ القرآنِ شيئًا . ولم يقلْ " وإنَّ لزَوْرِكَ عليك حقًّا " ولكن قال " وإنَّ لولدِك عليك حقًّا " .
لا مزيد من النتائج