نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل الصمت فيتحدثون بأمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ جابِرَ بنَ سَمُرَةَ، أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، كَثيرًا، كانَ لا يَقومُ مِن مُصَلَّاهُ الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طلَعَتْ قامَ، وكانَ يُطيلُ، قالَ أبو النَّضْرِ: كَثيرَ الصُّماتِ، فيَتَحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمْرِ الجاهليَّةِ، فيَضحَكونَ، ويَتَبَسَّمُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ جلَس في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ وكانوا يجلِسونَ فيتحدَّثونَ ويأخُذونَ في أمرِ الجاهليَّةِ فيضحَكونَ ويتبسَّمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جالَسْتُ النَّبيَّ أكثَرَ مِن مِئةِ مرَّةٍ وكان يجلِسُ مع أصحابِه يتناشَدونَ الشِّعرَ وربَّما تذاكَروا مِن الجاهليَّةِ فيضحَكونَ ويبتسِمُ النَّبيُّ معهم .
كان طويلَ الصَّمتِ قليلَ الضَّحكِ ، وكان أصحابهُ ربَّما تناشَدوا عندهُ الشِّعرَ والشَّيءَ من أمورِهم ، فيضحكونَ ويتبسَّمُ .
أكنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، وكانَ طَويلَ الصَّمتِ، قَليلَ الضَّحِكِ، وكانَ أصحابُهُ يَذكُرونَ عِندَهُ الشِّعرَ، وأشياءَ مِن أُمورِهم، فيَضحَكونَ، ورُبَّما تَبَسَّمَ. .
أكُنتَ تُجالِسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، وكانَ أصحابُهُ يَجلِسونَ فيَتناشَدونَ الشِّعرَ، ويَذكُرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فيَضحَكونَ، ويتبسِمُ معَهُمْ إذا ضحِكوا؛ يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث: أكُنتَ تجالِسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [؟ قالَ: نَعَمْ، وكانَ أصحابُهُ يَجلِسونَ فيَتناشَدونَ الشِّعرَ، ويَذكُرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فيَضحَكونَ، ويتبسِمُ معَهُمْ إذا ضحِكوا؛ يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
قُلتُ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم كَثيرًا، كان لا يَقومُ مِن مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَت قامَ، وكانوا يَتحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمرِ الجاهِليَّةِ فيَضحَكونَ، ويَتَبَسَّمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رِجالٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُصيبُهُم الجَنابةُ، فَيَتوضَّؤونَ ويَأتونَ المَسجدَ، فيَتحدَّثون فيهِ. .
حديث: لم أَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مُصَلَّاه [الَّذي يُصَلِّي فيه الصُّبْحَ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فإذَا طَلَعَتْ قَامَ، وكانُوا يَتحَدَّثُونَ، فيَأْخُذُونَ في أمْرِ الجاهِلِيَّةِ فيَضْحَكُونَ ويَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] .
قُلتُ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم كَثيرًا، كان لا يَقومُ مِن مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ، أوِ الغَداةَ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قامَ، وكانوا يَتَحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمرِ الجاهِليَّةِ، فيَضحَكونَ ويَتَبَسَّمُ. .
عن جابرِ بن سمرةَ وقلتُ لهُ : رأيتَ النبي صلى الله عليه وسلم قال : نَعَمْ وكان طويلَ الصمتِ وإن أصحابهُ يتناشدونَ الشعرَ عندهُ ويذكرونَ أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ ويضحكونَ فيبتسِم معهُم . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرج على أصحابِه من المهاجرِين والأنصارِ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ فلا يرفعْ إليه أحدٌ بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمرُ فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظر إليهما ويبتسِمان إليه ويبتسِمُ إليهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل المسجدَ لم يرفَعْ أحدٌ منَّا رأسَهُ إليه غيرَ أبي بكرٍ وعمرَ فإنهما كانا يتبسَّمانِ إليه ويبتسمُ إليهما .
لا مزيد من النتائج