نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه: أذهب الباس رب الناس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بَعضَهُم، يَمسَحُهُ بيَمينِهِ : ( أذهِبِ البَاسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلا شِفاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا ) . فذكَرتُهُ لمنصورٍ فحدَّثَني، عن إبْراهيمَ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشَةَ بنحوِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بَعضَهُم، يَمسَحُهُ بيَمينِهِ : ( أذهِبِ البَاسَ رَبَّ الناسِ ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلا شِفاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا ) . فذكَرتُهُ لمنصورٍ فحدَّثَني، عن إبْراهيمَ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشَةَ بنحوِهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بَعضَهم، يَمسَحُه بيَمينِه: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا .
كانَ يُعَوِّذُ بَعضَ أهلِه يَمسَحُه بيَمينِه، فيَقولُ: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشفِ إنَّكَ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعَوِّذُ بَعضَ أهلِه؛ يَمسَحُ بيَدِه اليُمنى ويقولُ: اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذهبِ الباسَ، اشفِه وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعَوِّذُ بَعْضَ أهلِه [يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عاد المريضَ مسَحه بيمينِه وقال: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشْفِ أنتَ الشَّافي اشْفِ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه مسَحَه بيمينِه، وقال: أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ، واشفِ أنت الشَّافي لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤك، شِفاءً لا يغادِرُ سَقمًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا اشْتَكى أحَدٌ مسَحَه بيَمينِه، ثُم قال: أذهِبِ البأْسَ ربَّ الناسِ، واشْفِ وأنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بهذه الكَلِماتِ: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا. قالت: فلَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه أخَذتُ بيَدِه، فجَعَلتُ أمسَحُه بها وأقولُها، قالت: فنَزَعَ يَدَه مِنِّي، ثُمَّ قال: رَبِّ اغفِرْ لي، وألحِقْني بالرَّفيقِ، قال أبو مُعاويةَ: قالت: فكانَ هذا آخِرَ ما سَمِعتُ مِن كَلامِه، قال ابنُ جَعفَرٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا عادَ مَريضًا مَسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبْ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال أَذهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤك شفاءً لا يغادِرُ سقَمًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِي بالمريضِ يَدْعو ويقولُ : ( أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ اشفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُك شفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتي بالمريضِ يدعو ويقولُ: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ اشْفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُك شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا قالَ اللَّهمَّ أذهِب البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لاَ شفاءَ إلاَّ شفاؤكَ شفاءً لاَ يغادرُ سقَمًا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال اللَّهمَّ أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا .
لا مزيد من النتائج