نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من الهم ، والحزن ، والكسل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طلحةَ : ( التَمِسْ غُلامًا من غِلمانِكم يَخدُمُني حتى أخرُجَ إلى خَيبَرَ ) . فخرَج بي أبو طلحةَ مُردِفي ، وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل ، فكنتُ أسمَعُه كثيرًا يقولُ : ( اللهمَّ إني أعوذُ بك منَ الهمِّ والحزَنِ ، والعَجزِ والكسلِ ، والبُخلِ والجُبنِ ، وضلَعِ الدَّينِ ، وغلبَةِ الرجالِ ) . ثم قدِمْنا خَيبَرَ ، فلما فتَح اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِر له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ ، وقد قُتِل زوجُها ، وكانتْ عَروسًا فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الصَّهباءِ حلَّتْ فبَنى بها ، ثم صنَع حَيسًا في نِطعٍ صغيرٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آذِنْ مَن حولَك ) . فكانتْ تلك وليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ . ثم خرَجْنا إلى المدينةِ ، قال : فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحوي لها وراءَه بعَباءَةٍ ، ثم يَجلِسُ عِندَ بعيرِه ، فيضَعُ رُكبتَه ، فتَضَعُ صَفِيَّةُ رجلَها على رُكبَتِه حتى تَركَبَ ، فسِرْنا حتى إذا أشرَفْنا على المدينةِ نظَر إلى أُحُدٍ ، فقال : ( هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) . ثم نظَر إلى المدينةِ فقال : ( اللهمَّ إني أُحَرِّمُ ما بينَ لابتَيها بمثلِ ما حَرَّم إبراهيمُ مكةَ ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. .
كان لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعواتٌ لا يدعهنّ كان يقولُ اللهم إني أعوذُ بكَ من الهمّ والحزنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، وغلبةِ الرجالِ .
حديث: كانَ مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ [مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والبُخلِ والجُنونِ، والعَجزِ والكَسَلِ، ومِن ضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ]. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعواتٍ لا يدعهُنَّ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، والدَّيْنِ وغلبةِ الرجالِ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الهَمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بك مِن العجْزِ والكسَلِ، وأعوذُ بك مِن الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعوذُ بك مِن ضَلَعِ الدَّينِ وغَلبةِ الرِّجالِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا قال اللهم إني أعوذُ بكَ من الهمّ والحزنِ ، والعجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، وضلعِ الدينِ وغلبةِ الرجالِ .
كثيرًا ما كُنتُ أسمعُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدعو بِهَؤلاءِ الكلِماتِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الهمِّ والحزنِ والعَجزِ والكَسلِ والبُخلِ وضَلَعِ الدَّينِ وغلبةِ الرِّجالِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بك من العَجزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بك من القَسوةِ والغَفلةِ، والعَيلةِ والذِّلَّةِ والمَسكَنةِ، وأعوذُ بك من الفُسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ، والسُّمعةِ والرِّياءِ، وأعوذُ بك من الصَّمَمِ والبَكَمِ، والجُنونِ والجُذامِ وسَيِّئِ الأسقامِ» .
اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والكسلِ والبخلِ ، والجبنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ ، وغلبةِ الرجالِ .
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ والعجْزِ والكسلِ والجُبنِ والبخلِ وضِلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ .
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والبُخلِ والجُبنِ، والكَسَلِ والهَرَمِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العَدوِّ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن العَجزِ والكَسَلِ، والهَمِّ والحَزَنِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ. .
لا مزيد من النتائج