نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سمَّى اللهُ إبراهيمَ خليلَه الذي وفَّى لأنه كان يقولُ كلما أصبح وأمسى : { فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ }
كان النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ألا أخبرُكم لمَ سمَّى اللَّهُ إبراهيمَ خليلَه الَّذي وفَّى ؟ لأنَّهُ كانَ يقولُ كلَّما أصبحَ وَأَمسَى : فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليلِ فإذا أصبحَ سَرَقَ قال إنهُ سينهاهُ ما يقولُ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيلِ فإذا أصبحَ سرقَ قالَ ينهاهُ ما يقولُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَح : ( اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا وبكَ أمسَيْنا وبكَ نحيا وبكَ نموتُ وإليكَ المصيرُ )
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيلِ ، فإذا أصبحَ سرقَ قالَ : إنَّهُ سيَنهاهُ ما يقولُ .
ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه بشعير ، ومشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنحة ، ولقد سمعته يقول : ما أصبح لآل محمد صلى الله عليه وسلم إلا صاع ، ولا أمسى ، وإنهم لتسعة أبيات .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَح وإذا أمسى: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ بيدِه الخيرُ وإليه المصيرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رهَن دِرعَه عند يهوديٍّ فأخذ به شعيرًا لأهلِه ، قال : فسمِعتُه يقولُ : ما أصبح في آلِ محمَّدٍ صاعُ حَبٍّ ولا صاعُ تمرٍ ، قال : وإنَّ عنده تسعَ نسوةٍ
إن النبي صلى الله عليه وسلم رهنَ درعهُ عند يهوديّ فأخذَ بهِ شعيرا لأهلهِ قال : فسمِعْتُهُ يقولُ : ما أصْبَحَ في آل محمدٍ صاعُ حَبّ ولا صاعُ تَمْرٍ ، قال : وإن عندهُ تِسْعُ نسوةٍ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: أصبحنا على فطرةِ الإسلامِ، وعلى كلمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين
لما أُصيبَ أكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجرْحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّ به يقولُ كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبح كيف أصبحتَ ؟ فيُخبرُه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَح وإذا أمسى أصبَحْنا على مِلَّةِ الإسلامِ أو أمسَيْنا على فِطرةِ الإسلامِ وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ وعلى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان مِنَ المشركينَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال : اللهم بك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ كانَ يقولُ إذا أصبحَ : اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا ، وبِكَ أمسَينا ، وبِكَ نحيَى ، وبِكَ نموتُ ، وإليكَ النُّشورُ وإذا أمسى ، قالَ : اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا ، وبِكَ نحيَى ، وبِكَ نموتُ ، وإليكَ النُّشورُ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقولُ إذا أصبح اللهمَّ بك أصبحْنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك النشورُ وإذا أمسى قال اللهمَّ بك أمسينا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك النشورُ
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيى وبك نموت وإليك النشور ، وإذا أمسى قال : اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيى وبك نموت وإليك النشور
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ فمُطِرْنا تلكَ اللَّيلةَ مطَرًا شديدًا فلمَّا أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تَدرونَ ما قال ربُّكم قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قالها ثلاثًا وعاوَدوا قال قال ربُّكم إنَّ الَّذي يقولُ مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا فقد كفَر بي وآمَن بذلكَ النَّجمِ وإنْ مَن يقولُ إنَّ اللهَ سقانا فقد آمَن بي وكفَر بذلكَ النَّجمِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يعلِّمُ أصحابَه يقولُ إذا أصبحَ أحدُكم فليقلْ: اللهمَّ بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك النُّشورُ، وإذا أمسى فليقلِ اللهمَّ بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك المصيرُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أصبَح : ( أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ أسأَلُكَ مِن خيرِ هذا اليومِ ومِن خيرِ ما فيه وخيرِ ما بعدَه وأعوذُ بكَ مِن الكسَلِ والهرَمِ وسوءِ العُمُرِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ ) وإذا أمسى قال مِثْلَ ذلكَ قال الحسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ : وحدَّثني زُبَيدٌ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ عن عبدِ اللهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ فيه : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ )
يعلى بن الأشدَقِ أن حُميدَ بنَ ثورٍ حدَّثه أنَّه حين أسلَم أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال: أصبَحَ قلبي من سليِمى مقصدًا ، إنْ خطأ منها وإنْ تعمَّدا. في أبياتٍ يقولُ فيها: حتى أتيتُ المصطَفى محمدًا. يتلو كتابًا منَ اللهِ مُرشِدًا ، ساق ابنُ شاهينَ الأبياتَ كلَها
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ مِن عشرينَ مرَّةً يقولُ: ( كان ذو الكفلِ مِن بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ مِن شيءٍ فهوي امرأةً فراوَدها على نفسِها وأعطاها ستِّينَ دينارًا فلمَّا جلَس منها بكت وأُرعِدت فقال لها: ما لكِ ؟ فقالت: إنِّي واللهِ لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ وما عمِلْتُه إلَّا مِن حاجةٍ قال: فندِم ذو الكِفلِ وقام مِن غيرِ أنْ يكونَ منه شيءٌ فأدرَكه الموتُ مِن ليلتِه فلمَّا أصبَح وجَدوا على بابِه مكتوبًا: إنَّ اللهَ قد غفَر لك )
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من عشرين مرَّةً يقولُ : كان ذو الكِفلِ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن شيءٍ ، هوَى امرأةً راودها عن نفسِها وأعطاها ستِّين دينارًا ، ولمَّا جلس منها بكَتْ وارتعدَتْ ، فقال لها : ما لك ؟ فقالت : واللهِ إنِّي لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ ، وما عمِلتُ إلَّا من الحاجةِ ، قال : فندِم ذو الكِفلِ وقام من غيرِ أن يكونَ منه شيءٌ ، وأدركه الموتُ ليلتَه ، لمَّا أصبح وُجِد على بابِه مكتوبٌ من اللهِ تعالَى : قد غُفِر لذي الكِفلِ
كانَ بالمدينةِ زوجٌ مُقعدانِ الرَّجلُ مُقعدٌ والمرأةُ مُقعدةٌ وكان لهما ابنٌ قالَ فَكانَ الابنُ إذا أصبحَ رجَّلَهما وأطعمَهما ثمَّ حملَهما فانطلقَ بِهما إلى المسجدِ وذَهبَ يعتمِلُ فإذا رجعَ بالعشيِّ ردَّهُما قالَ فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلم يرَ المقعدينِ في مَكانِهما فسألَ عنْهُما فقالَ ما فعلَ المقعدانِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ماتَ ابنُهما، قال: فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو تُرِكَ أحدٌ لأحد لتُرِكَ ابن المُقعدينِ لوالديْهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كثيرًا ما يقولُ لو ترِكَ أحدٌ لأحد لتُرِكَ ابنُ المُقعدينِ لوالديهِ.
كان بالمدينةِ زوجانِ مُقعدانِ ، الرجلُ مُقعدٌ والمرأةُ مُقعدةٌ وكان لهما ابنٌ ، قال : فكان الابنُ إذا أصبحَ رجّلَهُما وأطْعَمهما ثم حمَلَهما فانطلقَ بهما إلى المسْجِدِ وذهبَ يعتملُ فإذا رجعَ بالعشيّ ردّهما ، قال : فمر النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فلَمْ يرَ المُقعدَينِ في مكانهِما فسألَ عنهما فقال : ما فعلَ المُقْعدانِ ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ ماتَ ابنهما ، قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو تُركَ أحدٌ لأحدٍ لترِكَ ابن المُقعدَينِ لوالديهِ ، قال عبد اللهِ بن عمرَ : فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقولُ : لو تُرِكَ أحدٌ لأحدٍ لتُرِكَ ابن المُقْعدَينِ لوالديه
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائل فسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا ، فأمر بلالا فأقام الفجر حين انشق الفجر ، والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ، ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس ، والقائل يقول : انتصف النهار ، وهو كان أعلم منهم ، وأمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ، ثم أمره فأقام المغرب حين وقعت الشمس ، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ، ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها ، والقائل يقول : طلعت الشمس أو كادت ، ثم الظهر حين كان قريبا من العصر ، ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول : احمرت الشمس ، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ، ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ، ثم أصبح فدعا السائل ، ثم قال : الوقت فيما بين هذين
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ سائلٌ فسألَهُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ الفجرَ حينَ انشقَّ الفجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يعرِفُ بعضُهُم بعضًا ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ كانَ أعلمَ منهُم ، وأمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ وقعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغدِ حتَّى انصرفَ منها والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ أو كادَت ، ثمَّ الظُّهرَ حينَ كانَ قريبًا منَ العَصرِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ منها والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغربَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ حتَّى كانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ ، ثمَّ أصبحَ فدعا السَّائلَ ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ
لما أُصيبَ أَكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها : رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجَرحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مرَّ به يقول كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كيف أصبحتَ ؟ فيخبرُه حتى كانت الليلةُ التي نقلَه قومُه فيها فثقُل فاحتملُوه إلى بني عبدِ الأشهلِ إلى منازلِهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما كان يسألُ عنه وقالوا : قد انطلَقوا به فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجْنا معه فأسرعَ المشيَ حتى تقطعتْ شعوسُ نِعالِنا وسقطتْ أردِيتُنا عن أعناقِنا فشكا ذلك إليه أصحابُه يا رسولَ اللهِ أَتعبْتَنا في المشيِ فقال : إني أخافُ أن تسبقَنا الملائكةُ إليه فتغسلُه كما غسَّلتْ حنظلةَ فانتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ وهو يُغسَّلُ وأمُّه تبكيه وهي تقولُ : وَيْلُ أُمِّكَ سَعْدًا ... حَزامَةً وَجِدًا , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّ نائحةٍ تكذبُ إلا أمَّ سعدٍ ثم خرج به قال : يقول لهُ القومُ أو من شاء اللهُ منهم : يا رسولَ اللهِ ما حملْنا ميتًا أخفَّ علينا من سعدٍ فقال : ما يمنعُكم من أن يخفَّ عليكم وقد هبط من الملائكةِ كذا وكذا وقد سمَّى عدَّةً كثيرةً لم أحفظْها لم يهبِطوا قطُّ قبل يومِهم قد حملوه معكم
أتيتُ المدينةَ أزورُ ابنةَ عمٍّ لِي تحتَ الحسَنِ بنِ علِيٍّ فشهِدتُ معهُ صلاةَ الصُّبحِ في مَسجدِ الرسولِ ، وأصبحَ ابنُ الزُّبيرِ قدْ أوْلَمَ ، فأتى رسولُ ابنِ الزبيرِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! إنَّ ابنَ الزُّبيرِ أصبحَ قدْ أوْلَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فلَمْ يلْتفِتْ إليه ، فطافَ في المسجِدِ فتفرى الخلقَ يدعُوهمْ ، ثُمَّ رجعَ إلى الحسَنِ فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! ابنُ الزُّبيرِ قدْ أولَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فالتفتَ إليَّ فقال : هل طلَعتْ الشمسُ ؟ قِيلَ : لا أحسِبُ إلَّا قدْ طلَعتْ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي أطلَعَها من مطلِعِها ثُمَّ قال : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ صلَّى الغَداةَ ثُمَّ قعدَ يذكرُ اللهَ حتى تطلَُع الشمسُ جعلَ اللهُ بينهُ وبينَ النارِ سِتْرًا ، ثُم قال : قومُوا فأجِيبوا ابنَ الزُّبيرِ ، فلَمّا انتهيْنا إلى البابِ تلَقَّاهُ ابنُ الزبيرِ على البابِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أبطأْتَ عنِّي في هذا اليومِ فقال : أمَا إنِّي قدْ أجبتُكمْ أنِّي صائِمٌ ، ثُمَّ قال : فهاهُنا تُحفةٌ ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : تُحفَةُ الصائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغلَّفَ لِحيتُهُ ، وتُجْمَّرَ ثيابُه وتُذَرَّرَ . وتُحفةُ المرأةِ الصائِمةِ الزائِرَةِ أنْ تُمَشَّطَ رأسُها ، وتُجمَّرَ ثيابُها وتُذرَّرَ ، قال : قُلتُ : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أعِدْ عليَّ الحديثَ : قال : سمعتُ أبي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ أدامَ الاختلافَ إلى المسجدِ أصابَ آيةً مُحكَمةً ، أوْ رحمةً مُنتظِرَةً ، أوْ عِلمًا مُستطرَفًا ، أوْ كلمةً تَزيدُهُ هُدًى أوْ تَرُدَّهُ عن رَدًى ، أوْ يدَعُ الذنوبَ خشيةً أوْ حياءً
عن هلالِ بنِ حصنٍ قال نزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ فضمَّني وإياهُ المجلسُ قال فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يومٍ وقد عصَب على بطنِه حجرًا من الجوعِ فقالت له امرأتُه أو أمُّه ايْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلْهُ فقد أتاهُ فلانٌ فسأله فأعطاه وأتاه فلانٌ فسأله فأعطاه قال قلتُ حتى ألتمسَ شيئًا قال فالتمست شيئًا فأتيتُه وهو يخطبُ قال فأدركتُ من قولِه وهو يقولُ مَن يستَعفْ يعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِهِ اللهُ ومَن سألَنا إمَّا أن نبذلَ له أو نواسيَه أبو جمرةُ الشاكُّ ومن يستعفْ عنا أو يستغني أحبُّ إلينا ممن يسألُنا قال فرجعت فما سألتُه شيئًا فما زال اللهُ يرزقُنا حتى ما أعلمُ أحدًا في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا