نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح : أصبحنا وأصبح الملك لله ، والحمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أصبَح : ( أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ أسأَلُكَ مِن خيرِ هذا اليومِ ومِن خيرِ ما فيه وخيرِ ما بعدَه وأعوذُ بكَ مِن الكسَلِ والهرَمِ وسوءِ العُمُرِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ ) وإذا أمسى قال مِثْلَ ذلكَ قال الحسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ : وحدَّثني زُبَيدٌ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ عن عبدِ اللهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ فيه : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصبَحَ قال: أصبَحْنا وأصبَحَ المُلْكُ للهِ، والحَمدُ للهِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكَسَلِ وعَذابِ القَبرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصبح قال : أصبحنا وأصبح الملكُ للهِ ، والحمدُ للهِ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والكبرِ وعذابِ القبرِ .
أنَّه كان إذا أصبَح قال أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ لا شريكَ له لا إلهَ إلَّا هو وإليه النُّشورُ وإذا أمسى قال أمسَيْنا وأمسى المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ لا شريكَ له لا إلهَ إلَّا هو وإليه المصيرُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أصبحَ قال: أصبَحنا وأصبحَ الملكُ للَّهِ والحمدُ للَّهِ والكبرياءُ والعظَمةُ للَّهِ والخلقُ والأمرُ واللَّيلُ والنَّهارُ وما سَكنَ فيهِما للَّهِ اللَّهمَّ اجعل أوَّلَ هذا النَّهارِ صلاحًا وأوسطَه نجاحًا وآخرَه فلاحًا يا أرحمَ الرَّاحمينَ ! .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصبحَ قال أصبحنا وأصبحَ الملكُ للَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ اللهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ وخيرَ ما بعدَه وأعوذُ بِكَ من شرِّ هذا اليومِ وشرِّ ما بعدَه اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ الكسلِ والكبرِ وعذابِ القبر .
حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ إذا أصبَحَ [وأمسى: أصبَحنا وأصبَحَ المُلكُ للَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ خَيرَ هذا اليَومِ، وخَيرَ ما بَعدَه، ونَعوذُ بكَ مِن شَرِّ هذا اليَومِ، وشَرِّ ما بَعدَه، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، وسوءِ الكِبَرِ، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ النَّارِ] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أمسَى قالَ : أمسَينا وأمسَى الملكُ للَّهِ ، والحمدُ للَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ - أراهُ قالَ - : لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ ، أسألُكَ خَيرَ ما في هذِهِ اللَّيلةِ وخيرَ ما بعدَها ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ هذِهِ اللَّيلةِ وشرِّ ما بعدَها ، وأعوذُ بِكَ منَ الكسلِ وسوءِ الكبرِ ، وأعوذُ بِكَ من عذابِ النَّارِ وعذابِ القبرِ وإذا أصبحَ قالَ ذلِكَ أيضًا : أصبَحنا وأصبحَ المُلكُ للَّهِ والحمدُ للَّهِ .
كان إذا أَصْبَحَ قال : أَصْبَحْنا وأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ عَزَّ وجَلَّ ، والحمدُ للهِ ، والكِبْرِيَاءُ والعَظَمَةُ للهِ ، والخَلْقُ والْأَمْرُ ، والليلُ والنهارُ ، وما سَكَن فيهِما للهِ عَزَّ وجَلَّ ، اللهم اجعلْ أَوَّلَ هذا النهارِ صَلَاحًا ، وأَوْسَطَهُ نجاحًا ، وآخِرَهُ فَلَاحًا ، يا أَرْحَمَ الراحِمِينَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أصبَح : ( أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ أسأَلُكَ مِن خيرِ هذا اليومِ ومِن خيرِ ما فيه وخيرِ ما بعدَه وأعوذُ بكَ مِن الكسَلِ والهرَمِ وسوءِ العُمُرِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ ) وإذا أمسى قال مِثْلَ ذلكَ قال الحسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ : وحدَّثني زُبَيدٌ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ عن عبدِ اللهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ فيه : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ: «أصبَحنا والمُلكُ والحَمدُ للهِ، لا شريكَ له، لا إلهَ إلَّا هو، وإليه المصيرُ» .
أصبحْنا وأصبحَ الملكُ للهِ والحمدُ والحَولُ والقوةُ والقُدرةُ والسُّلطانُ والسَّماواتُ والأرضُ وكلُّ شيءٍ للهِ ربِّ العالمينَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصبَح قال: أصبَحْنا وأصبَح المُلكُ للهِ والعظَمَةُ والكِبرِياءُ والخَلقُ والأمرُ في الليلِ والنَّهارِ وما سكَن فيهِما من شيءٍ للهِ ربِّ العالَمينَ وحدَه لا شريكَ له ، اللهمَّ اجعَلْ أولَ يومي هذا صلاحًا وأوسَطَه فَلاحًا وآخِرَه نَجاحًا أسأَلُكَ خيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ برَحمَتِكَ يا أرحَمَ الراحِمينَ .
كانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمسى قال: أمسَينا وأمسى المُلكُ للَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له -قال: أُراه قال فيهنَّ:- له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، رَبِّ أسألُكَ خَيرَ ما في هذه اللَّيلةِ وخَيرَ ما بَعدَها، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذه اللَّيلةِ وشَرِّ ما بَعدَها، رَبِّ أعوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وسوءِ الكِبَرِ، رَبِّ أعوذُ بكَ مِن عَذابٍ في النَّارِ وعَذابٍ في القَبرِ، وإذا أصبَحَ قال ذلك أيضًا: أصبَحنا وأصبَحَ المُلكُ للَّهِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أصبَح وإذا أمسى أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له اللهمَّ إنَّا نسألُك خيرَ هذا اليومِ وخيرَ ما بعدَه ونعوذُ بك مِن شَرِّ هذا اليومِ وشَرِّ ما بعدَه اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن سوءِ الكِبَرِ وأعوذُ بك مِن عذابِ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج