نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم فيركع ثلاث ركعات ، ثم يسجد سجدتين ، ثم يقوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ فيَركعُ يَعني ثلاثَ رَكَعاتٍ ثمَّ يَسجدُ سَجدتينِ ثمَّ يقومُ فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثمَّ يسجُدُ سَجدتينِ - يعني في صلاةِ الخُسوفِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ فيَركعُ يَعني ثلاثَ رَكَعاتٍ ثمَّ يَسجدُ سَجدتينِ ثمَّ يقومُ فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثمَّ يسجُدُ سَجدتينِ - يعني في صلاةِ الخُسوفِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَقومُ في صلاةِ الآيات فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ، ويسجُدُ سَجدتينِ ، ثمَّ يقوم فيركعُ ثلاثَ رَكَعاتٍ ، ثمَّ يَسجدُ سَجدتينِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ في صَلاةِ الآياتِ فيَركَعُ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَركَعُ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يَسجُدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، يقعدُ في الثامنةِ ؛ ثم يقومُ فيركعُ ركعةً .
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيامًا شديدًا يقوم بالناسِ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ فركع ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركعاتٍ يركع الثالثةَ ثم يسجدُ حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم مما قام بهم حتى إنَّ سجالَ الماءِ لَتُصبُّ عليهم يقول إذا ركع اللهُ أكبرُ وإذا رفع سمع اللهُ لمن حمده حتى تجلَّتِ الشَّمسُ ثم قال إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يخوِّفُ بهما عبادَه فإذا كُسِفَا فافزَعوا إلى الصلاةِ .
أَخبَرَني مَن أُصدِّقُ، وظنَنتُ أنَّه يُريدُ عائشةَ، قالتْ: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامًا شديدًا: يقومُ بالناسِ، ثمَّ يَركَعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يَركَعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يَركَعُ، فركَع ركعتينِ: في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركَعاتٍ، يَركَعُ الثالثةَ ثمَّ يسجُدُ، حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم ممَّا قام بهم، حتى إنَّ سِجالَ الماءِ لَتُصَبُّ عليهم، يقولُ إذا ركَع: اللهُ أكبرُ، وإذا رفَع: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى تجَلَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَنكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يُخوِّفُ بهما عبادَه، فإذا كَسَفا، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ، قال: يَقومُ الإمامُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، وطائِفةٌ منهم معهُ، وطائِفةٌ مِن قِبَلِ العَدوِّ، وُجوهُهم إلى العَدوِّ، فيُصَلِّي بالذينَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَقومونَ فيَركَعونَ لأنفُسِهم رَكعةً، ويَسجُدونَ سَجدَتَينِ في مَكانِهم، ثُمَّ يَذهَبُ هؤلاء إلى مَقامِ أولئك، فيَركَعُ بهِم رَكعةً، فلَه ثِنتانِ، ثُمَّ يَركَعونَ ويَسجُدونَ سَجدَتَينِ. [وفي رِوايةٍ: مَرفوعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
عن سعدِ بنِ هِشامٍ قال سأَلْتُ عائشةَ عن قيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُوضَعُ له وَضوءُه وسواكُه ثمَّ يبعَثُه اللهُ متى شاء أنْ يبعَثَه له مِن اللَّيلِ فيستاكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيركَعُ تِسعَ ركعاتٍ وركعتَيْنِ وهو قاعدٌ وكان إذا مرِض أو لَمْ يقُمْ مِن اللَّيلِ صلَّى اثنتَيْ عَشْرةَ ركعةً .
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قالَ : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ، وتقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ، وطائفةٌ من قِبَلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويركعونَ لأنفسِهِم ركعةً ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتينِ في مَكانِهِم، ثمَّ يذهبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويسجدُ بِهِم سجدتينِ فَهيَ لهُ ثنتانِ ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ رَكْعةً ويسجدونَ سجدتينِ .
عن سَهْلِ بنِ أبي حَثمةَ أنَّهُ قالَ في صلاةِ الخوفِ قالَ يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ وتقومُ طائفةٌ منهم معَهُ وطائفةٌ من قِبَلِ العدوِّ ووجوهُهُم إلى الصَّفِّ فيركعُ بِهِم رَكْعةً ويركعونَ لأنفسِهِم ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتَينِ في مَكانِهِم ثمَّ يذهبونَ إلى مقامِ أولئِكَ ويجيءُ أولئِكَ فيركعُ بِهِم رَكْعةً ويسجدُ بِهِم سجدتينِ فَهيَ لَه ثِنتانِ ولَهُم واحدةٌ ثمَّ يركعونَ رَكْعةً ويسجدونَ سجدتَينِ .
في صلاةِ الخَوفِ قالَ: يقومُ الإمامُ مستقبلَ القِبلةِ، وتَقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ وطائفةٌ مِن قِبلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ فيركعُ بِهِم رَكْعةً قالَ أبو موسَى: ثمَّ يقومونَ فيركعونَ، وقالَ بندارٌ: فيركعونَ لأنفسِهِم، ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتَينِ في مَكانِهِم، ويذهَبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ فيركعُ بِهِم، ويسجدُ بِهِم سجدتَينِ، فَهيَ لَهُ اثنتانِ، ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ قالَ أبو موسَى: لأنفسِهِم رَكْعةً ويسجُدونَ سجدتَينِ .
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قال : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلَةِ، وتقومُ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ قبَلَ العدوِّ ووجوهُهم إلى العدوِّ، فيركعُ بهم ركعةً، ويركعونَ لأنفسِهم، ويسجدونَ سجدتَينِ في مكانِهم، يذهبونَ إلى مقامِ أولئكَ ويجيءُ أولئكَ فيركعُ بهم، ويسجدُ بهم سجدتَينِ، فهي له ثِنتانِ، ولهم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ ركعةً ركعةً، ويسجدونَ سجدتينِ. .
عن سهلِ بنِ أبي حثمةَ قال : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ ، وطائفةٌ منهم معه ، وطائفةٌ من قِبلِ العدوِّ ، ووجوهُهم إلى العدوِ ، فيصلِّيَ بالذينَ معه ركعةً ، ثم يقومون فيركَعون لأنفسِهم ركعةً ، ويسجدون سجدتينِ في مكانِهم ، ثم يذهبُ هؤلاءِ إلى مقامِ أولئكَ ، فيجيءُ أولئكَ فيركعُ بهم ركعةً ، فله ثنتانِ ، ثم يركعونَ ويسجدون سجدتينِ .
لا مزيد من النتائج