نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة ، يكثر التكبير في خطبة»· 19 نتيجة
الترتيب:
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكبر بين أضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبة العيدين
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ بينَ أضعَافِ الخطبةِ . يُكثِرُ التَّكبيرَ في خطبةِ العيدينِ
كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُكَبِّرُ بينَ أضعافِ الخطبةِ، يُكْثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدين .
كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُكَبِّرُ بينَ أضعافِ الخطبةِ، يُكْثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدين.
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ بينَ أضعَافِ الخطبةِ . يُكثِرُ التَّكبيرَ في خطبةِ العيدينِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبةِ العيدَينِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ بَينَ أضعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبةِ العيدِ. .
كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُكَبِّرُ بينَ أضعافِ الخطبةِ، يُكْثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدين. .
كان النبيُّ يُكبِّرُ بينَ أضعافِ الخطبةِ ، يُكثرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدينِ .
كان يُكبرُ بين أضعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدَينِ .
كانَ يُكَبِّرُ بينَ أضعافِ الخُطبةِ ، يُكْثرُ التَّكبيرَ في خُطبةِ العيدينِ .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بينَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التكْبيرَ في خُطبَتَيِ العيدَيْنِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، وَكانَ يُحبُّ أن يُكَبِّرَ التَّكبيرَ بينَ أضعافِ الخطبةِ .
كانَ يحبُّ أن يكثِرَ التَّكبيرَ بينَ أضعافِ الخُطبةِ .
أنّهُ كانَ يُكَبِّرُ بينَ أضعافِ الخطبةِ .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
حديثُ التَّكبيرِ على الجَنائزِ أربعًا [يعني حديث: سُئلَ أبو موسى كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ قالَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَه على الجنائزِ] .
حَديثُ التَّكبيرِ في العيدَينِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في العيدَيْنِ سَبعًا، وخَمسًا، قبلَ القِراءةِ.] .
لا مزيد من النتائج