نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو [يقول] : اللهم آتنا في الدنيا حسنة ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِر أنْ يَدعُوَ يقولُ: اللهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يَدْعوَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عَذابَ النارِ. قال شُعْبةُ: فذكَرْتُ ذلك لقَتادةَ، فقال: كان أنسٌ يقولُ هذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً، وقِنا عَذابَ النارِ. .
كانَ يُكثِرُ أن يَقولَ في دُعائِه: «اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ»، قال شُعبةُ: فقُلتُ لثابِتٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. .
أنَّهم قالوا لأنَسِ بنِ مالكٍ : ادعُ اللهَ لنا فقال : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا : زِدْنا فأعادها قالوا : زِدْنا فأعادها فقالوا : زِدْنا فقال : ما تُريدونَ ؟ سأَلْتُ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ قال أنَسٌ : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يدعوَ بها : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ : أخبِرْني عن دعاءٍ كان يدعو به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) فلقِيتُ إسماعيلَ فسأَلْتُه فقال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها : ( ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ، قال: سَألَ قَتادةُ أنَسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يَدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها يقولُ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ. قال: وكان أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، فإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) قال شُعبةُ : فذكَرْتُه لِقتادةَ فقال : كان أنَسٌ يدعو به .
سأَل قتادةُ أنَسًا : أيُّ دعوةٍ أكثَرُ ما يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
سأل قتادةُ أنسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها: اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقَنا عذابَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج