نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق ، حتى أغمر بطنه ، أو اغبر»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ التُّرابَ يومَ الخَندَقِ ، حتى أغمَرَ بَطْنَهُ، أو اغْبَرَّ بَطنُهُ، يقول : ( واللهِ لو لا اللهُ ما اهتَدَينا *** ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا . َفأنْزِلَنْ سَكينَةً علينا *** وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا . إنَّ الأُلَى قد بَغَوْا علينا *** اذا أرادوا فتنةً أبَيْنا ) . ورفع بها صوته : ( أبَيْنا أبَيْنا ) .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ التُّرابَ يومَ الخَندَقِ، حتى أغمَرَ بَطْنَهُ، أو اغْبَرَّ بَطنُهُ، يقول : ( واللهِ لو لا اللهُ ما اهتَدَينا *** ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا . َفأنْزِلَنْ سَكينَةً علينا *** وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا . إنَّ الأُلَى قد بَغَوْا علينا *** اذا أرادوا فتنةً أبَيْنا ) . ورفع بها صوته : ( أبَيْنا أبَيْنا ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ التُّرابَ يَومَ الخَندَقِ، حتَّى أغمَرَ بَطنَه، أوِ اغبَرَّ بَطنُه، يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا. ورَفَعَ بها صَوتَه: أَبَينا أَبَينا. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يَومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.] .
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارَى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه. .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ يَنقُلُ التُّرابَ، وقد وارى التُّرابُ شَعرَ صَدرِه. .
لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإن أرادوا فِتنةً أبينا. قال: ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها. .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتى وارى التُّرابُ جِلدَ بَطنِه، وهو يَرتجِزُ بكَلِمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعاطيهمُ اللَّبنَ يومَ الخندقِ وقدِ اغبرَّ شعرُ صدرِهِ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ وهو يَنقُلُ التُّرابَ حتَّى وارى التُّرابُ شَعَرَ صَدرِه، وكان رَجُلًا كَثيرَ الشَّعَرِ، وهو يَرتَجِزُ برَجَزِ عبدِ اللهِ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأعداءَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا، يَرفَعُ بها صَوتَه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ معنا التُّرابَ يَومَ الأحزابِ، ولقد رَأيتُه وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، يقولُ: لَولا أنتَ ما اهتَدَينا نَحنُ، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَن سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى -ورُبَّما قال: المَلا- قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا أبينا، يَرفَعُ بها صَوتَه. .
لما كان يومُ الخندقِ ، وجعلَ الناسُ يحملونَ لبنةً لبنةً ، وجعل عمارُ يحملُ لبنتينِ لبنتينِ ، حتى اغبرَ شعرُ صدرِهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ويْحَكَ يا بن َسميةَ ، تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، وهو يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا صُمنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ معنا التُّرابَ يومَ الأحزابِ وقد وارى التُّرابُ بياضَ بطنِه وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( إنَّ الأُلى قد بغَوْا علينا وإنْ أرادوا فتنةً أبَيْنا ) يرفَعُ بها صوتَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التَّرابَ، ولقد وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا، وربَّما قال: إنَّ المَلا قد أبَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبَينا، ويَرفَعُ بها صَوتَه. .
لا مزيد من النتائج