نتائج البحث عن
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يهجر قال : فصليت ثم جئت فجلست إليه فقال : يا أبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهَجِّرُ، قال: فصلَّيتُ، ثم جِئتُ فجلَستُ إليه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ: اشِكَمَتْ دَرْدْ؟ قال: قلتُ: لا يا رسولَ اللهِ. قال: صَلِّ؛ فإنَّ في الصَّلاةِ شِفاءً. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ . . . . . أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ . . . . . الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ . . . . . . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَجِّرُ قالَ وصلَّيتُ ثمَّ جلستُ إليهِ فقالَ يا أبا هُرَيرةَ أشكنب دَرْدْ قالَ قلتُ لا يا رسولَ اللَّهِ قالَ صلِّ فإنَّ في الصَّلاةِ شفاءً .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجْلِسٍ قد أَطَالَ فيهِ الجُلوسَ ، قال ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل صَلَّيْتَ ؟ قال : لا ، يا رسولَ اللهِ . قال : قُمْ فَارْكَعْ ركعتيْنِ . قال : ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إليهِ ، فقال : يا أبا ذَرٍّ ، هل تَعَوَّذْتَ باللهِ من شَياطِينِ الإنْسِ والجِنِّ ؟ قال قُلْتُ : لا ، يا رسولَ اللهِ ، وهل لِلإنْسِ من شَياطِينَ ؟ قال : نَعَمْ ، هُمْ شَرٌّ من شَياطِينِ الجِنِّ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجلَسْتُ إليه، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، قال: فقُمْتُ، فصلَّيْتُ، ثُم أتَيْتُه، فجلَسْتُ إليه، فقال: يا أبا ذَرٍّ، استَعِذْ باللهِ من شرِّ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل للإنسِ من شياطينَ؟ قال: نَعَمْ. يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، بأبي أنتَ وأُمِّي، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ؛ فإنَّها كَنزٌ من كُنوزِ الجَنَّةِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصَّلاةُ؟ قال: خيرٌ موضوعٌ، فمَن شاءَ أكثَرَ، ومَن شاءَ أقَلَّ، قال: قُلْتُ: فما الصيامُ، يا رسولَ اللهِ؟ قال: قَرضٌ مُجزئٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ، قال: قُلْتُ: أيُّها أفضَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: جُهدٌ من مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ، قُلْتُ: فأيُّما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتى ختَمَ الآيةَ، قُلْتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: أوَنبيٌّ كان يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، نبيٌّ مُكلَّمٌ، قُلْتُ: فكمِ المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَهُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، إنَّ للمسجدِ تَحِيَّةً ، وإنَّ تَحِيَّتَهُ ركعتانِ ، فقُمْ فارْكَعْهُمَا ، فقمتُ فرَكَعْتُهُمَا ، ثم عُدْتُ فجلستُ إليهِ .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فجلَستُ إليه، فقال: أصَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا. قال: قُمْ، فصَلِّ. فقُمتُ، فصَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه. فقال: يا أبا ذَرٍّ، استعِذْ باللهِ مِن شَياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قُلتُ: وهل للإنسِ مِن شَياطينَ؟ قال: نعمْ. ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قُلتُ: فما الصَّلاةُ؟ قال: خَيرُ مَوضوعٍ، فمَن شاء أكثَرَ، ومَن شاء أقَلَّ. قُلتُ: فما الصِّيامُ؟ قال: فَرضٌ مُجزئٌ. قُلتُ: فما الصَّدقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ. قُلتُ: فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ. قُلتُ: فأيُّ ما أنزَلَ اللهُ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. قُلتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: نَبيًّا كان؟ قال: نعمْ، مُكلَّمٌ. قُلتُ: فكم المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثَلاثُ مِئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
عن أبي ذرٍّ قال : دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وحدَه فجلستُ إليه فقال : يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع إليه زينبَ بنتَ أمِّ سَلَمَةَ, وقال : إنما أنتِ ظِئري, قال : فذهَب فمكَث ما شاء اللهُ, ثم جاء إليه, فقال : ما فعَلَتِ الجويريةُ ؟ قال : عندَ أمِّها, قال : مجيئي ما جئتَ له ؟ قال : جئتُ لتُعلِّمَني دعاءً أقولُه عندَ مَنامي, قال : اقرَأْ قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ , فإنهَّا براءةٌ منَ الشركِ .
دخلت المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه . فجئتُ فجلَسْتُ إليه، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ . قلتُ : أو للإنسِ شياطينُ ؟ قال : نعم. .
كان بالمَدينةِ يَهوديٌّ، وكان يُسلِفُني في تَمري إلى الجِدادِ -وكانَت لجابِرٍ الأرضُ التي بطَريقِ رومةَ- فجَلَسَت، فخَلا عامًا، فجاءَني اليَهوديُّ عِندَ الجَدادِ ولَم أجُدَّ منها شيئًا، فجَعَلتُ أستَنظِرُه إلى قابِلٍ فيَأبى، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لأصحابِه: امشوا نَستَنظِرُ لجابِرٍ مِنَ اليَهوديِّ. فجاؤوني في نَخلي، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُ اليَهوديَّ، فيَقولُ: أبا القاسِمِ، لا أُنظِرُه، فلَمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فطافَ في النَّخلِ، ثُمَّ جاءَه فكَلَّمَه فأبى، فقُمتُ فجِئتُ بقَليلِ رُطَبٍ، فوضَعتُه بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَ، ثُمَّ قال: أينَ عَريشُكَ يا جابِرُ؟ فأخبَرتُه، فقال: افرُشْ لي فيه، ففَرَشتُه، فدَخَلَ فرَقدَ ثُمَّ استَيقَظَ، فجِئتُه بقَبضةٍ أُخرى فأكَلَ منها، ثُمَّ قامَ فكَلَّمَ اليَهوديَّ فأبى عليه، فقامَ في الرِّطابِ في النَّخلِ الثَّانيةَ، ثُمَّ قال: يا جابِرُ، جُدَّ واقضِ. فوقَفَ في الجَدادِ، فجَدَدتُ منها ما قَضَيتُه، وفَضَلَ منه، فخَرَجتُ حتَّى جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه، فقال: أشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجَلَستُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا. قال: قُمْ فَصَلِّ. قال: فقُمتُ فصَلَّيتُ، ثم جَلَستُ. فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ شَياطينِ الإنْسِ والجِنِّ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَلِلإنْسِ شَياطينُ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةُ؟ قال: خَيرٌ مَوضوعٌ، مَن شاءَ أقَلَّ، ومَن شاءَ أكثَرَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فالصَّومُ؟ قال: فَرضٌ مُجزِئٌ، وعِندَ اللهِ مَزيدٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فالصَّدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كانَ أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ونَبيٌّ كانَ؟ قال: نَعَمْ، نَبيٌّ مُكَلَّمٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ المُرسَلونَ؟ قال: ثَلاثُ مِئةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. وقال مَرَّةً: وخَمسةَ عَشَرَ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. .
أَتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجِدِ فجلَستُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيتَ؟ قلتُ: لا؟ قال: قُمْ، فصَلِّ. فقمتُ فصلَّيتُ، ثمَّ جلَستُ. فقال: يا أبا ذَرٍّ، تعوَّذْ باللهِ مِن شرِّ الشياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وللإنسِ شياطينٌ؟ قال: نعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الصلاةُ؟ قال: خَيرُ موضوعٍ، مَن شاء أقلَّ، ومَن شاء أكثَرَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصومُ؟ قال: فرضٌ مجزئٌ، وعندَ اللهِ مزيدٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصدقةُ؟ قال: أضعافٌ مضاعَفةٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سرٌّ إلى فقيرٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، نبيٌّ مكلَّمٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كم المرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مئةٍ وبِضْعةَ عشَرَ جَمًّا غَفيرًا. وقال مرةً: خمسةَ عشَرَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، آدَمُ نبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، مكلَّمٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكرسيِّ: {اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ...} [البقرة: 255]. .
لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنبٌ فمشَيْتُ معه وهو آخِذٌ بيدي فانسلَلْتُ منه فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ ثمَّ رجَعْتُ إليه فجلَسْتُ معه فقال: ( أين كُنْتَ يا أبا هِرٍّ ) قُلْتُ: لقيتَني وأنا جُنُبٌ فكرِهْتُ أنْ أُجالِسَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المؤمنَ لا ينجَسُ ) .
لا مزيد من النتائج