نتائج البحث عن
«كان النبي عليه السلام يرمي يوم النحر ضحى ، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ يرمي يومَ النَّحرِ ضُحًى، وأمَّا بعدَ ذلِكَ فبعدَ زَوالِ الشَّمسِ .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَرمي يومَ النحرِ ضُحًى ، وأما بعدَ ذلك فبعدَ زوالِ الشمسِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَرمي يومَ النَّحرِ ضحًى، وأمَّا بعدَ ذلِكَ، فبَعدَ زوالِ الشَّمسِ .
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْمي يومَ النَّحرِ ضُحًى وَحدَه، وأمَّا بعد ذلك، فبعدَ زَوالِ الشَّمسِ. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمي على راحلتِه يومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بعد ذلك فبعد زوالِ الشَّمسِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يَرمي على راحلتِه يومَ النَّحرِ ضُحًى فأمَّا بعد ذلك فبعدَ زوالِ الشَّمسِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرمي يومَ النَّحرِ ضُحًى، زادَ ابنُ مَعمرٍ واحدًا - يعني: جَمرةً واحدةً - وقالا: وأمَّا بعدَ ذلِكَ، فعِندَ زوالِ الشَّمسِ .
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمي أوَّلَ يومٍ ضُحًى جمرةَ العَقبةِ واحدةً وأمَّا بعدَ ذلكَ فعندَ زوالِ الشَّمسِ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رمى جمرةَ العقبةِ ضحًى، وأمَّا بعدَ ذلِكَ، فبعدَ زوالِ الشَّمسِ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بَعدَ ذلك فعِندَ زَوالِ الشَّمسِ، وقال ابْنُ أبي شَيْبةَ: رَمى جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، فأمَّا بَعدَه فإذا زالَتِ الشَّمسُ. .
رَمى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَمرةَ الأولى يَومَ النَّحرِ ضُحًى، ورَماها بَعدَ ذلك عِندَ زَوالِ الشَّمسِ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، متى كان يَرْمي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ فقال: أمَّا أوَّلَ يَومٍ فضُحًى، وأمَّا بَعدَ ذلك، فعِندَ زَوالِ الشَّمسِ. .
رَمى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ ضُحًى، وأمَّا بَعدُ فإذا زالَتِ الشَّمسُ. .
رمى رسولُ اللَّهِ الجمرةَ يومَ النَّحرِ ضحًى، ورَمى بعدَ يومِ النَّحرِ إذا زالتِ الشَّمسُ .
قال : لا أرمي حتى تُرْفَعَ الشمسُ، إن جابرَ بنَ عبدِ اللهِ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَرْمِي يومَ النحرِ قبلَ الزوالِ فأما بعد ذلك فعند الزوالِ . .
لا مزيد من النتائج